تاريخ النشر: 2021-11-09 | 09:16
تاريخ النشر: 2021-11-09 | 09:16
وارسو - يورونيوز: حذر رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي الثلاثاء من أن الموجة غير المسبوقة من المهاجرين الذي يحاولون دخول بولندا بصورة غير قانونية من بيلاروس تهدد أمن الاتحاد الأوروبي برمته.
وكتب مورافيتسكي في تغريدة أن "إغلاق الحدود البولندية من مصلحتنا الوطنية، لكن استقرار وأمن الاتحاد الأوروبي برمته هو اليوم على المحك" مؤكدا أن "هذا الهجوم الهجين من نظام (الرئيس البيلاروسي ألكسندر) لوكاشنكو يستهدفنا جميعا".
من جهتها، ردت بلاروس على لسان وزارة الدفاع على اتهامات بولندا الثلاثاء وقالت إن مزاعم وارسو بأن مينسك تقف خلف موجة المهاجرين الذي يحاولون عبور حدود بولندا بالآلاف بصورة غير قانونية، اتهامات "لا أساس لها".
وأعلنت الوزارة في بيان أنها "تعتبر أن اتهامات الطرف البولندي لا أساس ولا مبرر لها" متهمة بدورها بولندا بتصعيد التوتر بصورة "متعمدة".
برلين تدعو بروكسل للتدخل
هذا وطالبت ألمانيا الثلاثاء المفوضية الأوروبية بـ"أخذ إجراءات" للحدّ من تدفّق المهاجرين من بيلاروس إلى جارتها بولندا العضو في الاتّحاد الأوروبي.
وقال وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر لصحيفة بيلد إنّ تدفّق المهاجرين مشكلة "لا تستطيع بولندا أو ألمانيا التعامل معها بمفردهما".
وأضاف "يجب أن نساعد الحكومة البولندية على تأمين حدودها الخارجية. في الواقع هذا الأمر ينبغي أن يكون من مهام المفوضية الأوروبية، وأنا أطالبها الآن بأخذ إجراءات".
ووجّه الوزير الألماني نداءه هذا بعد أن أعلنت بولندا أنّها صدّت محاولة قام بها مئات المهاجرين لعبور حدودها بشكل غير قانوني من بيلاروس، محذّرة في الوقت نفسه من أنّ آلافاً غيرهم يحتشدون بالقرب من هذه الحدود التي تُعتبر جزءاً من الحدود الخارجية للاتّحاد الأوروبي.
ويتّهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشنكو بتنسيق وصول هذه الموجة من المهاجرين واللاجئين إلى الجانب الشرقي من الاتحاد الأوروبي وذلك ردّاً على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد القمع الوحشي الذي مارسه نظامه بحقّ المعارضة.
وشهدت ألمانيا زيادة حادّة في أعداد المهاجرين الآتين من بيلاروس عبر جارتها بولندا.
وفي أكتوبر بلغ عدد هؤلاء المهاجرين حوالى 5000 شخص، وفقاً للسلطات الألمانية.
وردّت برلين على هذه الموجة من الهجرة بتشديد الرقابة على الحدود ونشر المزيد من عناصر الشرطة.
وقال ستيفان ماير، المسؤول الكبير في وزارة الداخلية الألمانية لصحيفة بيلد إنّه "يمكن لألمانيا أن ترسل بسرعة كبيرة قوات شرطة لمساعدة بولندا إذا ما رغبت الأخيرة في ذلك".