تاريخ النشر: 2020-06-15 | 14:31
تاريخ النشر: 2020-06-15 | 14:31
رام الله: قال عضو لجنة تنفيذية منظمة التحرير، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، إن جوهر الخطة المعروفة بـ "صفقة ترامب" تقر لإسرائيل بسط سيادتها الأمنية على الأراضي الفلسطينية من نهر الأردن حتى البحر الأبيض المتوسط، وتعطيها الحق بضم شمال البحر الميت.
وأكد رأفت، أنه سيتم المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية وكذلك مع محكمة العدل الدولية بشأن الاستيطان والضم، وسيتابع العمل مع السكرتير العام للأمم المتحدة وروسيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي والصين الشعبية واليابان وكندا وجنوب افريقيا وعدد اخر من الدول من أجل عقد مؤتمر دولي حقيقي، لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
وقال: "بعد ذلك تم الاتفاق بين إسرائيل وإدارة ترامب على ما يسمى بــ "صفقة ترامب" وتم الاعلان عنها من قبل ترامب في واشنطن بحضور نتنياهو، وتهدف الخطة تصفية القضية الفلسطينية وتطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل".
ولفت رأفت إلى أن جوهر الخطة المعروفة بـ "صفقة ترامب" تقر لإسرائيل بسط سيادتها الأمنية على الأراضي الفلسطينية من نهر الأردن حتى البحر الأبيض المتوسط، وتعطيها الحق بضم شمال البحر الميت وغور الأردن، وكل مناطق المستعمرات الاستيطانية في جميع انحاء الضفة الغربية، وتشطب الخطة حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
وأوضح أن إدارة ترامب اتخذت عدة قرارات من ضمنها وقف دعمها المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) وكذلك للسلطة الوطنية الفلسطينية، وأغلقت ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وأخيرا قبل أيام فرضت عقوبات على محكمة الجنايات الدولية لأنها تتابع القضايا المرفوعة ضد أمريكا وإسرائيل.
ونوه إلى أن الإدارة الامريكية اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية المحتلة منذ عام 1967، وتقيم الآن إسرائيل مستعمرة استيطانية باسم "ترامب".