تاريخ النشر: 2021-12-17 | 18:28
تاريخ النشر: 2021-12-17 | 18:28
رام الله: أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، مساء يوم الجمعة، الاعتداءات الاجرامية المتصاعدة التي يقوم بها المستوطنين المتطرفين على القرى والبلدات الفلسطينية، وأكد على أن هذه الجرائم تأتي في إطار الإرهاب الإسرائيلي المنظم الذي يمارسه المستوطنين بحماية دولة الاحتلال وجيشها.
ولفت في بيان له، وصل نسخة عنه لـ "أمد للإعلام"، إلى ما قامت به عصابات المستوطنين ليلة أمس واليوم من هجمات واعتداءات على معظم القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات الاستعمارية حيث تعرض احد المواطنين الفلسطينيين لمحاولة خطف في قرية قريوت، وتحطيم المركبات على مدخل بلدة سبسطية القريب من مستوطنة "شافي شمرون" المقامة على أراضي المواطنين شمال نابلس، والاعتداء على وزير الزراعة رياض العطاري وعدد من موظفي الوزارة بالقرب من حوارة إضافة إلى الاستيلاء على جرار زراعي في مسافر يطا جنوب الخليل، وتعرض مركبات المواطنين الفلسطينيين للرشق بالحجارة قرب قرية اللبن الشرقية، بالإضافة الى إصابة العشرات من المواطنين اليوم بالرصاص المعدني والاختناق، خلال تصديهم للمستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس وقرية بيت دجن شرقها.
وحمل رأفت الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن جرائم المستوطنين التي تأتي نتيجة تفشي ثقافة الكراهية والعنف والتطرف في المجتمع الإسرائيلي وطالبها بالتحرك عاجلا للجم قطعان المستوطنين ووقف نهج حمايتهم ودعمهم على حساب حقوق وحياة الشعب الفلسطيني وممتلكاته.
وحيا رأفت صمود أبناء شعبنا وتصديهم لهجمات المستوطنين المستعمرين وجيش الاحتلال، مؤكد على أن شعبنا وقيادته سيواصلون نضالهم في مواجهة كل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية على الأرض بجميع أشكال المقاومة الشعبية والتوجه للمؤسسات الدولية ومحكمة العدل الدولية ومتابعة العمل مع محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين وذلك من أجل فرض عقوبات على إسرائيل.
وفي نهاية بيانه طالب رأفت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تطبيق القرارات الدولية ذات الشأن بالصراع الفلسطينية الإسرائيلي، وتأمين الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني وإلزام دولة الاحتلال بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وانهاء الاحتلال وتمكين شعبنا بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 في قطاع غزة والضفة الغربية وبعاصمتها القدس الشرقية.
ومن جانبه، قال أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية القيادي في حركة فتح عزمي الشيوخي، إن الاحتلال يسهل دخول الذخيرة والسلاح لمناطقنا الفلسطينية لتغذية الفتنة والفلتان بين أبناء شعبنا فتعود الذخيرة صوب صدور المستوطنين وجنود الاحتلال وينقلب السحر على الساحر.
واضح الشيوخي، أن العنف يولد العنفوان والضغط يولد الانفجارات وعملية اطلاق النار قرب نابلس مساء امس رد فعل طبيعي وتلقائي على استمرار وتصاعد جرائم الاحتلال والاستيطان بحق اهلنا وشعبنا وارضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين.
وأشار إلى أن عملية اطلاق الرصاص قرب نابلس تدلل على استمرار مقاومة شعبنا للاحتلال وللمشروع الصهيوني التصفوي حتى النصر والعودة والتحرير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها الابدية القدس الشريف.
وأضاف: "إن العملية تثبت ان المقاومة قادرة على ردع العدو وبرنامج المصادرة ونهب الارض والاستيطان والضم والتهويد في كل مكان وزمان وفي كافة انحاء فلسطين المحتلة".
وأكد أنن الاحتلال يغذي الفتنة والفلتان والاقتتال الداخلي بين صفوف ابناء شعبنا بتسهيل وصول الذخيرة والسلاح بين صفوف ابناء شعبنا لاشاعة الفوضى والفلتان في محافظات الضفة من اجل التغطية على استمرار وتصاعد الجرائم الاحتلالية والاستيطانية والقمعية وبرامج الاستيطان والضم والتهويد والترحيل القصري لتصفية وجودنا وتصفية قضيتنا الوطنية الفلسطينية العادلة بفرض الوقائع الاحتلالية على الارض واجهاض حل الدولتين.
وأردف: "انه لا يوجد عندنا في الضفة الغربية والقدس الشريف مصانع لتصنيع الذخيرة وقطع السلاح وأن اغلب الذخيرة وقطع السلاح ومن كافة الانواع والاشكال والاحجام يتم تسهيل دخولها من قبل الاحتلال الى مناطقنا لصناعة الفتن والاقتتال الداخلي ولاشعال نار حرب اهلية فلسطينية داخلية لكي نقتل بعضنا بعضا فترتد هذه الذخيرة وهذا السلاح صوب صدور قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال بعمليات نوعية مثل عملية اطلاق النار التي تم تنفيذها من قبل مقاومين قرب نابلس مساء امس لينقلب السحر على الساحر".