أمد / رام الله : نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعتصاما امام مبنى هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في رام الله احتجاجا على التحريض الاسرائيلي بقتل الصحفيين واستهداف المؤسسات الاعلامية الفلسطينية .
واكد نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر ابو بكر ان نقابة الصحفيين اتخذت قرارا بإيداع ملف خاصة بانتهاكات اسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينيين في محكمة الجنايات الدولية من اجل ملاحقة ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحافة الفلسطينية والتي تمثل جرائم حرب وفقا للقانون الدولي .
كما اكد ابو بكر في مقابلة مع مراسل " وطن للانباء " ان النقابة طالبت الاتحاد الدولي للصجافة بإيفاد وفد خاصة للتحقيق بميا يحدث اليوم في فلسطين في ظل تصاعد اعتداداءت اسرائيل بحق العمل الاعلامي ، مشيرا في الوقت ذاته الى ان النقابة تقوم بشكل يومي على ترجمة ما ينشر في وسائل الاعلام الاسرائيلية وترجمتها ونشرها الى الاتحادات الدولية للصحفيين والنقابات العالمية لفضح الرواية الاسرائيلية وكشف حجم التحريض الاسرائيلي .
بدوره اكد وكيل وزارة الاعلام محمود خليفة ان دولة الاحتلال لم تتوانى يوما في استخدام القوة وسطوة العسكر للسيطرة على الكثير من الترددات والمؤسسات الاعلامية الفلسطينية وسرقة معداتها .
كما اشار خليفة الى ان المسألة اليوم مرتبطة بحجم الارهاب الممارس بحق الفلسطينيين كافة ، حيث تسعى المؤسسة الامنية الاسرائيلية الى منع نقل صورة ما يحدث من جرائم بحق الابرياء الفلسطينيين ، وايضا التحريض المباشر من حكومة تل ابيب ووزرائها باستهداف الاعلام الفلسطيني كما حدث مؤخرا حول تصريح ما يسمى بوزيرة العدل الاسرائيلية التي دعت الى اغلاق تلفزيون فلسطين .
من جانبه اكد مدير دائرة الاخبار في تلفزيون فلسطين ماجد سعيد ان التهديدات الاسرائيلية باستهداف تلفزيون فلسطين تؤخذ على محمل الجد لاسيما وان اسرائيل ماضية في اعتداءتها بحق الصحفيين سواء كانوا في الميدان او عبر مؤسساتهم الاعلامية .
كما اشار سعيد ان تجربة وطن سابقا باستهداف من قبل جيش الاحتلال ومصادرة معداته واجهزة بثه تؤكد ان اسرائيل لا تريد اعلاما يوثق جرائمها ويكشف زيف روايتها