الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رام الله: الحركة العالمية تطالب بتوفير الحق في الحماية للأطفال من العنف والإيذاء

رام الله: الحركة العالمية تطالب بتوفير الحق في الحماية للأطفال من العنف والإيذاء

تاريخ النشر: 2020-07-30 | 09:08

رام الله: طالبت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين، بتوفير الحق في الحماية للأطفال من العنف والإيذاء، خاصة بعد مقتل طفلين على يد والديهما في حادثين منفصلين في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال شهر.

وأوضحت الحركة العالمية، في بيان لها، أنها وثقت حادثة مقتل الطفلة آمال ج. (11 عاما) على يد والدها في قطاع غزة. ووفقا للإفادات التي جمعتها الحركة العالمية، فإنه عند ظهر التاسع من شهر تموز 2020 الموافق ليوم الخميس تعرضت الطفلة آمال للضرب المبرح من قبل والدها بواسطة عصا بعد أن اتهمتها زوجة أبيها بسرقة مبلغ 100 شيقل. وقد حاولت الطفلة الفرار من والدها والاختباء فوق خزانة في المنزل إلا أن ذلك لم يسعفها، فقد سقطت من قوة الضرب عن الخزانة على رأسها، ورغم ذلك استمر والدها بضربها. وقد نقلها والدها وأحد أعمامها إلى المستشفى مساء ذلك اليوم، إلا أنها كانت قد فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.

أكد الأطباء أن الوفاة ناجمة عن الضرب المبرح، وأن هناك تهتكا بالرأس من الخلف، وقد تحفظت الشرطة على والد الطفلة، فيما تم تسليم الجثمان إلى والدتها لدفنه، كذلك تم إعادة الشقيقين إلى والدتهم.

الطفلة آمال وشقيقيها ت. (9 سنوات) وع. (8 سنوات) انتقلوا للعيش مع والدهم بعد انفصال والديهما عام 2015، ومنذ ذلك الحين والأطفال يعانون من سوء المعاملة من قبل والدهم وزوجته، وقد تعرضوا مرارا للضرب والتعنيف ما دفعهم للهروب من المنزل عدة مرات صوب مقر للدفاع المدني قريب منهم ظنا منهم أنه مركز شرطة لعلهم يجدون الحماية فيه.

إن إخفاق الشرطة في محاسبة الأب وتقصيرهم في توفير الحماية والأمان للأطفال منذ البداية يتعارض مع قانون الطفل الفلسطيني واتفاقية حقوق الطفل والتعليق العام رقم 13 الصادر عن لجنة حقوق الطفل، والذي ينص على أن التزامات الدولة بحماية الأطفال تشمل واجباتها بالتحقيق في جميع أشكال انتهاكات حقوق الأطفال ومعاقبة المسؤولين عنها.

كما وتندرج تحت هذه الالتزامات كل مما يلي: العناية الأساسية الواجبة ومنع كافة صور العنف ضد الأطفال، وحماية الأطفال الضحايا والشهود، والتحقيق مع المسؤولين ومعاقبتهم، وتوفير إمكانية الوصول إلى التعويضات وإعادة التأهيل.

ويشير تقرير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عن النتائج الأولية لمسح العنف في المجتمع الفلسطيني لعام 2019، إلى أن الأطفال الذكور في الفئة العمرية من 11 سنة فأقل هم الأكثر عرضة للعنف من قبل والديهم أو من يقوم برعايتهم.

وتظهر نتائج المسح أن 62٪ من الأطفال الإناث، و68٪ من الأطفال الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 11 عاما فأقل تعرضوا للعنف الجسدي، وأن 26٪ من الأطفال الذكور و18٪ من الإناث، في نفس الفئة العمرية، قد تعرضوا للعنف الجسدي الشديد مثل الضرب أو الصفع على الوجه، أو الرأس، أو الضرب المبرح المنتظم.

وأشارت دراسة لليونيسيف عام 2018، إلى أن ربع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-14 عاما قد تعرضوا للعقاب التأديبي، 71٪ منهم في الضفة الغربية و31٪ في قطاع غزة.

وفي مقابلته مع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أكد أحد ضباط الدفاع المدني العاملين في المركز الذي يقع في منطقة السنافور حي التفاح والدرج بقطاع غزة، أن الطفلة آمال وشقيقيها ترددوا عدة مرات على المركز خلال الأعوام الماضية، وفي كل مرة كانت تبدو عليهم علامات الخوف والرعب، وكانوا يرفضون العودة للمنزل.

وأضاف أنه في المرة الثانية حضرت الطفلة آمال وكانت أيضا تشعر بخوف ورفضت العودة للمنزل، فتم الاتصال بمركز شرطة التفاح والدرج، "لكن تفاجأنا بأن الشرطة لديها معرفة بقضية الأطفال وطلبوا منا الاتصال بوالدها حتى يتسلمها، وبالفعل تم إعادة الطفلة لوالدها دون أن يتم نقلها وأشقائها إلى مركز الشرطة".

في قطاع غزة، لا توجد حتى الآن أي قوانين تستهدف على وجه التحديد حماية الأسر من العنف، في حين قدم تشريع مقترح في الضفة الغربية "قانون حماية الأسرة" الذي يتماشى والمعايير الدولية لحقوق الأطفال.

لا بد من الذكر أن قانون العقوبات القديم رقم 9 لعام 1936 ما يزال مطبقا في غزة، والذي لا يوفر أي حماية حقيقية أو مساءلة قانونية عن حالات استخدام العنف في الأسرة، علاوة على ذلك فإن قانون حماية الأحداث لعام 2016 الساري في الضفة الغربية وقانون الطفل لا يطبقان في قطاع غزة، واللذان يفيان بالمعايير الدولية الأساسية لحماية الأحداث، ولكن يطبق قانون المجرمين الأحداث رقم 2  لعام 1937.

وتنص المادة 19 من اتفاقية حقوق الطفل على: "1. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، وإساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك الإساءة الجنسية، وهو في رعاية الوالد (الوالدين) أو الوصي القانوني (الأوصياء القانونيين) عليه، أو أي شخص آخر يتعهد الطفل برعايته."

كما أن هذه الحالات تتعارض أيضا مع اتفاقية مناهضة التعذيب بكافة أشكاله والتعليق العام رقم 8 لعام 2006 بشأن حق الطفل في الحماية من العقوبة البدنية وغيرها من أشكال العقوبة القاسية أو المهينة، الذي يؤكد أن أي إجراء تتخذه السلطات التشريعية أو الإدارية أو القضائية أو العامة والخاصة، فيما يتعلق بالأطفال، يجب أن يشمل مصلحتهم الفضلى.

ويُحمل التعليق العام أيضًا الآباء أو الأوصياء القانونيين مسؤولية ضمان الرعاية المناسبة والحماية والنمو والتوجيه لأطفالهم.

وفي حادثة مشابهة، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال مقتل الطفل عبد الكريم ع. (6 أعوام) على يد والده في مدينة قلقيلية في الخامس عشر من تموز 2020.

ووفق المعلومات التي حصلت عليها الحركة، فإن والدي الطفل عبد الكريم منفصلان منذ حوالي عام، وأن الأم تزوجت في الأردن، فيما يعيش الطفل وأشقائه الثلاثة (م. 9 أعوام، وس. 6 أعوام، وأ. 3 أعوام) عند والدهم في منزل مستقل بعد أن تنازلت عنهم والدتهم أمام المحكمة الشرعية.

والد الأطفال لم يتزوج بعد انفصاله عن والدتهم، وهو يعمل داخل أراضي عام الـ 1948، وخلال تواجده في عمله يذهب الأطفال إلى منزل عم والدهم وهم معتادون على ذلك وبينهم وبين أولاد عمهم والدهم انسجام كبير، ولكن عندما يعمل الوالد داخل المحافظة يعودون إلى منزلهم ويبقون فيه لوحدهم، وتقوم الطفلة م. (9 سنوات) بالاعتناء بأشقائها.

وقالت الطفلة م. للأخصائية النفسية في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إن والدها انهال بالضرب على شقيقها بواسطة سلك كهرباء، إضافة إلى أنه كان يرفعه للأعلى ويسقطه أرضا، بسبب فقدانه مبلغ 5 شواقل، مضيفة أنه اعتدى على شقيقتها أيضا بالضرب للسبب ذاته.

إن حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإساءة تشكل عنصرا أصيلا في حماية حقهم في الحياة والبقاء والنماء، ولكن ذلك يتطلب بذل جهود أكبر من قبل الدولة ومؤسساتها في توفير الحماية وتفعيل نظام مساءلة صارمة تضمن أكبر حد من الحماية للأطفال من كافة أشكال العنف.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط