تاريخ النشر: 2020-05-02 | 20:58
تاريخ النشر: 2020-05-02 | 20:58
رام الله: أصدرت شبكة وطن للأنباء بيانًا، يوم السبت حول ما تعرض له مراسلها الصحفي نزار حبش على أيدي رجال الأمن العام أمام مقر رئاسة الوزراء في رام الله.
وأوضحت أن ما تعرض له نزار من اعتداء لفظي وجسدي، يُمثل اعتداءً سافراً على العمل الصحفي الحر، وإعاقةً للمهام الصحفية، مشددة على ضرورة حماية الصحفيين من قبل رجال الأمن وليس الاعتداء عليهم.
و بينت أن حبش كان يقوم بدوره المهني أثناء الإيجاز اليومي للناطق باسم حكومة رام الله في حوالي الساعة 5:20، وإذا بمُقعد من أصحاب الهمم العالية يتجه لمقر ئاسة الوزراء لإعلاء صوته ضد التهميش الذي تعاني منه هذه الفئة خاصة في ظل الوباء والإجراءات، فقام نزار بالتوجه له لنقل رسالته للرأي العام، لكن رجال الأمن و باللباس الشرطي بدأوا بالصراخ على مراسل وطن مطالبينه بوقف التصوير، ثم قام أحد العناصر بشد هاتفه النقال نحو الأسفل لمنعه من التصوير، في حين قام عنصر آخر بدفعه من منطقة الصدر بطريقة فظّة.
و قالت الشبكة أن المراسل تعرض لصراخ رجل الأمن بعد دفعه وصرخ: ممنوع تصور وممنوع تتواجد في هاي المنطقة وممنوع تيجي مرة أخرى لتغطية المؤتمر"!
وأكدت الوكالة في أنه وللمفارقة، فقد جاء الاعتداء على الزميل حبش، على بعد أمتار من مؤتمر الناطق باسم حكومة رام الله إبراهيم ملحم، وقبل يوم واحد من "يوم الصحافة العالمي"، الذي يذكّر العالم بأهمية "مزاولة الصحافة من دون خوف" حيت كان ملحم يستبق المناسبة، ويهنىء الصحفيين على الهواء مباشرة بهذا اليوم! داعياً بالرحمة لشهداء السلطة الرابعة الذين قضوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي".
واستنكرت "وطن" الاعتداء الفظ على الزميل حبش، والتهجم عليه، مطالبة حكومة رام الله الالتزام بعدم إعاقة العمل الصحفي والتغطية الصحفية الحرة التي يجب الحرص على حمايتها واحترامها، التزاماً بمبدأ الحريّات الصحفية التي لا تكل الحكومة من التأكيد عليها في كل مناسبة، كما طالبت السلطة التنفيذية، بضرورة تقدير جهود الزملاء الصحفيين جميعهم، بدل قمعهم، لإن الاعتداء على الصحفي بمثابة اعتداء على الحقيقة.
و دعت لمحاسبة مرتكبي الاعتداء بكل حزم، صوناً للحريات الصحفية، وحماية للصحفيين من جميع أشكال الانتهاكات.
و طالبت شبكة وطن الإعلامية نقابة الصحفيين بموقف فاعل، تجاه قضية الاعتداء على مراسلها، بما يرقى لمستوى الحدث، وعدم تكراره مستقبلاً ضد أي من زملاء المهنة.