تاريخ النشر: 2021-01-31 | 15:18
تاريخ النشر: 2021-01-31 | 15:18
رام الله: أكدت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، على ضرورة عدم شراء أو تداول اي مستحضرات صيدلانية من خارج المؤسسات المرخصة لبيعها كالصيدليات أو محلات التجميل، وأهمية استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل اللجوء لشرائها.
جاء ذلك خلال اجتماع عبر زوم عقد بين الإادارة العامة للصيدلة في وزارة الصحة ممثلة بمديرها العام د. عاطف أبو صفط، وممثلي جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة.
وأشار أبو صفط، إلى أنه يتم العمل مع جهات الاختصاص لمكافحة بيع المستحضرات الصيدلانية خارج الصيدليات أو المؤسسات المرخصة "كادوية التنحيف، منتجات التجميل والبشرة، المكملات الغذائية"، باعتبارها غير مرخصة وقانونية، مؤكدا أهمية وعي المستهلك من خطورة هذه المستحضرات ، و اكد على ضرورة الامتناع عن شراء أي مستحضرات غير مسجلة او مرخصة حسب الاصول من وزارة الصحة الفلسطينية.
ولفت إلى أن العديد من المستحضرات المتداولة بطرق غير شرعية و عبر منصات التواصل الاجتماعي تحتوي على مواد فعالية ولكن بتراكيز أو نسب تفوق بكثير الحدود المسموح بها فعلى سبيل المثال،المواد المكونة لمستحضرات التجميل يكون فيها مواد كيماوية فعالة و لكن بتراكيز تفوق المسموح به في المستحضرات الدوائية والتجميلية من ناحية صيدلانية، بالتالي في حال سوء استخدامها وشرائها بطرق غير قانونية قد تسبب اثار مستقبليةخطيرة على صحة الجلد والبشرة.
وحسب ما أفاد صلاح هنية رئيس الجمعية، أن برنامج التوعية بهذا الخصوص يركز على التحذير من اللجوء للمواقع الالكترونية التي تروج للمستحضرات الصيدلانية والتجميل غير القانونية وتضلل المواطنين حيث لا ضمان لفعاليتها او سلامة استخدامها، ولو كان بامكان المروجين لها تسويقها بشكل قانوني لما لجأوا لتسويقها عبرمواقع الإنترنت.
وأضاف هنية، أن معظم الشكاوى التي وصلتهم بخصوص هذه المستحضرات كانت من فئات متعلمة وعاملة وقادرة على قراءة مكوناتها ومعرفة اخطارها، بالتالي برامج التوعية ستكون أكثر سهولة لايصال الرسالة لتلك الفئات.
واتفق الجانبان، على تنظيم برامج توعية توجه للفئات المستهدفة من جهة، والعمل مع جهات انفاذ القانون لوقف تسويق هذه المستحضرات خارج الصيدليات ومحلات مواد التجميل المرخصة، وضرورة اللجوء للطبيب او الصيدلاني للحصول على الاستشارة اللازمة لتحديد العلاج المناسب سواء بمستحضرات تجميل أو مستحضرات دوائية، وبتركيز مطابق للمواصفات العالمية والفلسطينية.
وفي سياق متصل، التقى صلاح هنية رئيس الجمعية، مع د. بلال عموص مدير مركز مختبرات الفحوص في جامعة بيرزيت؛ لبحث نتائج فحوصات بعض مستحضرات تبيض البشرة وتفتيحها التي بينت ان المادة الفاعلة هي الزئبق تصل الى الاف اضعاف النصف مليغرام المسموح في المواصفات، الأمر الذي يسبب أضرارًا وأثارًا جانبية على البشرة، أن الزئبق يعطي نتائج مبهرة وسريعة لتفتيح وتوحيد لون البشرة لكن تم منع استخدامه عالميًا، بسبب سميته واضراره على الصحة وبخاصة الجهاز العصبي والكبد.