تاريخ النشر: 2021-04-29 | 20:05
تاريخ النشر: 2021-04-29 | 20:05
رام الله: خرج المئات من المحتجين مساء يوم الخميس، ضد قرار الرئيس محمود عباس، بتأجيل الانتخابات الفلسطينية.
وشارك العشرات في تظاهرة عفوية، خرجت في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، للمطالبة بإجراء الانتخابات وعدم تأجيلها.
وحمل المشاركون لافتات كثيرة، ونندوا شعارات من بينها "العيشة صارت مرة.. وبدنا حكومة شرعية.. مش تمثيل وتبعية"، و"الشعب يريد صندوق الاقتراع".
وكان الرئيس محمود عباس، قرر ليلة الخميس تأجيل الانتخابات المقررة من مايو المقبل بسبب منع إسرائيل إجراءها في مدينة القدس المحتلة.
وأكد الرئيس عباس في كلمته في مستهل اجتماع القيادة، أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت رفضها إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس المحتلة، مجددا التأكيد على أن الانتخابات لن تجرى دون القدس.
وقال، إن هذه ليست قضية فنية بل هي قضية سياسية، لذلك دعونا لهذا الاجتماع الهام لنتخذ القرار المناسب ولنحافظ على حقنا الكامل في القدس الشرقية ولنحافظ على حقنا في إجراء الانتخابات فيها ترشحا ودعاية وانتخابا.
وأضاف: "مرت بنا أحداث كثيرة يجب علينا تدارسها لنقول أو لتقولوا كلمتكم بشأن موضوع الانتخابات، مؤكدًا: "ظروف وأحداث كثيرة لابد من استعراضها لتقولوا كلمتكم بشأن الانتخابات".
وفي حديثه عن القدس والأحداث الأخيرة، قال الرئيس عباس إن "في القدس شعب عظيم قادر على قول لا للاحتلال"، مشيرًا إلى أن "حكومة نتنياهو دعمت المستوطنين لتطبيق شعارهم "الموت للعرب".
وأشاد عباس بموقف أهالي القدس وبموقف الشعوب العربية التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني في أحداث القدس التي أكدت أن "القدس لنا وليست لغيرنا".
وأضاف الرئيس عباس أن "ما جرى في القدس أثبت أن المقاومة الشعبية هي الطريق الوحيد لمقارعة هذا الاحتلال".
وتابع الرئيس عباس: "لا لكل من يقول إن القدس عاصمة لإسرائيل".