تاريخ النشر: 2022-03-31 | 12:36
تاريخ النشر: 2022-03-31 | 12:36
رام الله:بحث وزير العمل د. نصري أبو جيش مع هيثر بلات مديرة مؤسسة الإغاثة اللوثرية الكندية العالمية، والوفد المرافق لها سبل التعاون المشترك وكيفية تعزيزه، لاسيما في مجال التدريب المهني خاصة وأن الاتحاد ينفذ مشروع التعليم والتدريب المهني والتقني المستجيب للنوع الاجتماعي والشمولية في المحافظات الشمالية، وذلك بالشراكة مع الاتحاد اللوثري العالمي في القدس.
جاء ذلك بحضور كل من:هيثر بلات ممثلة مؤسسة الإغاثة اللوثرية الكندية العالمية، وسولا قريتم من الممثلية الكندية، وسهاد كسبري مديرة المشروع، ويوسف شليان مدير الاتحاد اللوثري العالمي في القدس.
وقد أطلع أبو جيش الوفد على واقع التدريب والتعليم المهني والتقني في فلسطين من كافة جوانبه، مؤكداً أن الحكومة الفلسطينية توليه أولوية كبيرة وتعول عليه بشكل كبير لما سيساهم بتخفيض نسب البطالة العالية في فلسطين، وارتباطه الوثيق مع التشغيل لإيجاد فرص عمل للشباب، لاسيما النساء.
وأشار أبوجيش إلى الاستراتيجية الوطنية للتشغيل والتي تركز على تطوير التدريب المهني في فلسطين لما له من دور هام في عملية التشغيل، مطالباً الاتحاد والحكومة الكندية المشاركة في دعم هذه الاستراتيجية خاصة أنها تساهم بشكل كبيرلمحاربة البطالة في فلسطين.
من جهتها ،أعربت هيثر عن استعدادها للتعاون مع وزارة العمل في مجال التدريب المهني، خاصة وان الاتحاد يركز على التدريب المهني من خلال المشاريع المنفذة في فلسطين ،مؤكدةً أن تصميم المشروع المنفذ حالياً يتماشى تماماً مع استراتيجية قطاع العمل، والاستراتيجية الوطنية للتشغيل.
وقال يوسف أن هذا المشروع يهدف لتحسين وتعزيز إمكانية الوصول الى برامج التدريب والتعليم المهني والتقني ليتمكن من تلبية احتياجات النساء التدريبية بشكل أفضل بما في ذلك النساء ذوات الإعاقة من خلال إكسابهن الخبرة العملية من خلال التدريب في موقع العمل مما يعزز فرصهن في التوظيف والعمل الحر، و دعم أصحاب العمل لجعل أماكن عملهم أكثر استجابة للنوع الاجتماعي.