تاريخ النشر: 2017-04-14 | 16:31
تاريخ النشر: 2017-04-14 | 16:31
أمد/ نيويورك: طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية، السلطات المصرية بالكشف عما إذا كانت تحتجز لديها 4 رجال فلسطينيين، اختفوا في سيناء (شمال شرق) قبل نحو عامين، وفق بيان.
وقالت سارة ليا ويتسن، المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، في بيان صحفي أ/س الخميس، إن "المنظمة وجهت رسالة إلى وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار تطالبه بالكشف عما إذا كانت سلطاته تحتجز في عهدتها حاليا أو سابقا 4 رجال فلسطينيين اختفوا شمالي سيناء المصرية قبل نحو 20 شهرا".
وأوضحت أن "الفلسطينيين الـ4 يُعتقد أنهم تم احتجازهم في مصر عند بوابة معبر رفح البري شمالي سيناء والواقع بين مصر وقطاع غزة في أغسطس/آب 2015".
وحسب البيان، فإن الفلسطينيين الـ4 هم "عبد الله أبو الجبين"، 23 عاما، من مخيم جباليا للاجئين، و"عبد الدايم أبو لبدة"، 26 عاما، من مخيم البريج للاجئين، و"حسين الزبدة"، 29 عاما، من سكان الشيخ رضوان، و"ياسر زنون"، 26 عاما من سكان مدينة رفح.
من جهته أكد علاء زنون شقيق المختطف ياسر أنه "مع اقتراب عامين على اختطاف أخي وزملاءه لم نعرف أي معلومات عنهم وهذا يجعلنا كعائلة نعيش في معاناة كبيرة جدا".
وأكد أن مصر تتحمل المسؤولية الكاملة عن عملية الخطف، لأن الشبان غادروا معبر رفح بشكل رسمي والحافلة التي كانوا يستقلونها الجيش المصري الذي خصصها لهمم بالإضافة إلى أن الخطف تم في الأراضي المصرية.
وقال زنون: "نتمنى أن يكون هناك رد من قبل وزير الداخلية المصري على رسالة هيومن رايتس ووتش وهذا الرد أي كان سيجعلنا نعرف شيء عن مصير أبنائنا".
من جانب آخر قال مصدر أمني مصري، لوكالة "الأناضول" التركية، متحفظا على ذكر اسمه كونه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، إن "الأجهزة الأمنية المصرية لم تحتجز الفلسطينيين الـ 4 ولا علم لها بهم (...) ولا يوجد بمصر ما يعرف بالاختفاء القسري".
وشدد على أن "تقرير هيومن رايتس ووتش بهذا الشأن هدفه ترديد مزاعم قديمة سبق التأكيد على أنها غير صحيحة".
وتابع المصدر: "لو كانوا لدينا كنا أعلنا عنهم وحاكمناهم".