بعد مرور أكثر من ثلاثة سنوات على الأحداث الدامية, والمتغيرات الدراماتيكية التى أصابت بعضا من الدول العربية, تحت إسم الربيع العربى!!!! يقف المواطن العربى مع نفسه حائرا ليسأل ؟ من أين جاء هذا الربيع؟ وكيف وصل؟ وماسبب إقامته فى تلك الدول فقط ؟ وهل من الممكن أن يغادر المنطقة ليقيم فى مناطق أخرى من العالم مثلا أم أن إقامته صُنعت خصيصا لتكون فى الوطن العربى فقط لزعزعة إستقرارها وأمنها لتحقيق الأهداف الخبيثة التى رسمها وخطط لها أعداء الأمة ؟؟؟ وحتى لانطيل, فقد تابعنا نشاطة وأفعالة ومخططاته....فكانت تونس هى البداية وماحدث فيها من أحداث مؤسفة, فقد تغيرالحال من الأسوأ إلى الأسوأولم تتحق الأهداف النبيلةالتى كان يريدها الشعب التونسى !!!!كما ليبيا التى تحولت من دولة إلى مايشبة مجموعات من القبائل المتناحرة بعل التدخل الخارجى لإسقاط الدولة وقد تحقق للأسف الهدف الذى رسمه صناع هذا الربيع!!! الكل يريد السيطرة على الكل, ولم تسلم اليمن أيضا من وباء هذا الربيع الذى أطاح برئيسها لتعود ريما لعادتها اللئيمة يمن 1 ويمن 2 وقريبا يمن3 قتل وقصف وقنص ومعارك وإقتتال بين القبائل فى الشمال والجوب !!!!!!حتى سويا فلم تسلم هى الأخرى, من وصول هذا الوباء إلى أراضيها, عندما حاول صانعى هذا الربيع الدامى, التدخل فى الشؤون الداخلية من خلال إرسال مجموعات وجيوش, وكتائب وظيفتهم فقط هى قطع الرؤوس وبتر الأيادى والأرجل والقتل والتعذيب والتدمير وإسقاط دمشق الحضارة والتاريخ بإسم الدين؟؟؟أما مصر الكنانة فهى الدولة الوحيدة التى سارعت فى إحباط وإفشال هذا المشروع القذر, واستطاعت فى فترة زمنية قياسية ترتيب أمورها لتعلن للعالم أجمع أن خير أجناد الأرض لايمكن هزيمتهم, أو ترويعهم بأى حال من الأحوال, وتمكنت بفضل الله ومن ثم الجيش العظيم من صد وإفشال المؤامرة وإرجاعها إلى نحور صانعيها ,كيف لا وهى صاحبة حضارة عمرها يزيد عن 7 ألاف عام...... هذا هو الربيع, أو مايسمى بالربيع العربى الذى وصل قبل ذلك إلى فلسطين, ليجهض ماتبقى من بقايا وطن مسلوب, حيث مزق المجتمع الفلسطينى ونسيجه, ليجعل من الأخوة والأشقاء أعداءا يتقاتلون ويتخاصمون, ويتباعدون بعدما كان العالم بأسرة ينظرإليه نظرة إحترام وتقدير وإعجاب!!!!نعم هذا هو الربيع الدامى, الذى اعترف أخيرا عن نفسه مرغما ذليلا, بعدما سقط القناع عن القناع , عاشت فلسطين حرة عربية ,المجد للشهداء, النصر للثورة .....