تاريخ النشر: 2015-04-13 | 16:50
تاريخ النشر: 2015-04-13 | 16:50
امد/ برلين: توفي الأديب الألماني، الحائز على جائزة نوبل غونتر غراس عن عمر يناهز السابعة والثمانين.
وقال ناشر مؤلفات غراس إن الأديب الألماني توفي في إحدى العيادات في مدينة لويبيك الألمانية.
ومن أشهر أعمال غراس، روايته " طبل الصفيح" التي نشرت عام 1959.
وولد غراس في مدينة "غدانسك" الموجودة في بولندا حاليا، وخدم في الجيش الألماني إبان الحرب العالمية الثانية.
واتخذ غراس موقفا معاديا لإسرائيل، ووصفها بأنها تهديد للسلام العالمي، وانتقد رغبتها في شن هجوم عسكري على إيران.
وفي المقابل، منعت إسرائيل غراس من دخولها وقالت إنه شخص غير مرغوب فيه.
وأثار الكاتب الألماني الذي يعتبر محللا سياسيا مشهورا في ألمانيا أيضا الجدل مرتين في مسيرته الأدبية التي استمرت أكثر من نصف قرن مرة بسبب مذكراته "تقشير البصل" التي شبه فيها حياته بعملية تقشير بصل تتخللها الدموع.
ومرة أخرى أثار الجدل عندما انتقد إسرائيل بشدة في وسط ثقافي ألماني متعاطف مع إسرائيل ووصف تل أبيب بأنها "تهدد السلام العالمي".
وتعرض غراس لانتقادات بعد نشره قصيدة نثرية بعنوان "ما ينبغي أن يقال" التي هاجم فيها إسرائيل وتهديدها بضرب المنشآت النووية في إيران واعتبر ذلك "تهديدا للسلام العالمي".
وركزت معظم أعمال غراس الأدبية على حقبة النازية وفظائع الحروب والشعور بالندم الذي لازم ألمانيا بسبب الحرب والدمار الذي خلفته.
وأصيب الألمان بالصدمة عام 2006 عندما كشف غراس أنه تطوع للخدمة العسكرية في تنظيم " فافن اس اس" النازي.
وقضى غراس بضعة أشهر في السجن أسيرا لدى الجيش الأمريكي.
ونشر أول عمل شعري لغراس عام 1956.
وحصل غراس على جائزة نوبل في الأدب عام 1999 لقيامه بتجسيد " الوجه المنسي للتاريخ".