تاريخ النشر: 2021-10-16 | 14:57
تاريخ النشر: 2021-10-16 | 14:57
المناضل/سعيد عياد مسلم من مواليد مخيم الدهيشه،محافظة بيت لحم بتاريخ 22/7/1960م،انهي دراسته الاساسيه والاعداديه والثانويه،واكمل دراسته الجامعيه حيث حصل فيما بعد علي شهادة الدكتوراه في الاعلام،كان من مؤسسي الحركة الطلابية في الوطن.
عمل بعد تخرجه من الجامعة في جريدة الفجر المقدسيه.
كان من ابرز رجال الاعلامي في محافظة بيت لحم سنوات الانتفاضه الاولي المباركه،رجل الميدان والكلمه الصادقه وصاحب الخلق الرفيع والاخلاق الطيبه.
كان عضوا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين وعضوا في هيئتها الادارية ومن ثم نائبا للنقيب.
كان من الثله المبادرة في تأسيس اول مكتب حركي في نقابة الصحفيين الفلسطينيين مطلع التسعينات من القرن الماضي.
عمل في عهد السلطه الوطنيه الفلسطينيه مراسلا لتلفزيون فلسطين في بيت لحم،ومن ثم اصبح مديرا عاما للاخبار في تلفزيون فلسطين،وهو احد مؤسسي هيئة الاذاعه والتلفزيون.
انتقل بعدها الي العمل الاكاديمي في جامعة بيت لحم،حيث عمل استاذ مساعد في دائرة اللغه العربيه والاعلام،واصبح رئيس دائرتي اللغه العربيه والاعلام في الجامعه.
د. سعيد عياد عضو الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين،كان علي مدار الساعه يعمل من اجل الوطن والقضيه ،هذا المناضل الذي يسكنه حب فلسطين وكرس جل حياته للقضيه الوطنيه وللثقافه الوطنيه وتربية الاجيال.
د.سعيد عياد وضع نفسه خادما لكلمة الحق الفلسطيني التي تؤكد وتعزز العمل علي نيل حقوق شعبنا وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدوله المستقله وعاصمتها القدس الشريف.
لقد كان د سعيد متحدثا لبقا يجمع ما بين انسانية وفروسية الكلمه وغاياتها،صادق الانتماء، صاحب الكلمة الصادقه والمعبره،والمخلص الوفي لرفاق دربه،محاورا لبقا باناقه بنبرات حروف صوته التي تنساب كنبع صاف تاركه اثرا أخاذا علي من يستمع لها.
د. سعيد عياد ابن فلسطين البار،علما خفاقا ومعلما مهما واسم من اسماء الاعلام الفلسطيني،وعلم من اعلام الادب،واحد سدنة اللغه العربيه،الصحفي والكاتب والاديب والمفكر وصاحب الخلق الرفيع.
ابن مخيم الدهيشه ورئيس المجلس الاكاديمي الفلسطيني ورئيس دائرتي اللغه العربيه والاعلام في جامعة بيت لحم وصاحب المجموعة القصصيه(المهمشون) والتي تتمحور قصصها حول مواجهة الفقر والقهر وحجز الفكر واستنهاض الوعي في المجتمع الفلسطيني.
استاذ اللغه العربيه في جامعة بيت لحم ومؤلف العديد من الاصدارات المتنوعه أدبيا وسياسيا والمشارك دائما في العديد من المنابر والمؤسسات الثقافيه والاعلاميه الفلسطينيه.
د. سعيد عياد الاعلامي اللامع ،الوطني المخلص والمبدع، الرجل الطيب ،الخلوق والمعطاء.
د. سعيد عياد متزوج وله من الابناء اربع بنات وهن(ضحي،ربا،نوران،
لين).
صباح يوم الجمعه الموافق 8/10/2021م فاضت روحه الي بارئها في مستشفي بيت جالا الحكومي في محافظة بيت لحم ذلك بعد اصابته بفايروس الكورونا اللعين قبل اسبوعين حيث كان يعالج في المستشفي .
برحيله فقدت فلسطين احد اساتذة الاعلام والصحافه،الاعلامي المثقف د. سعيد عياد وقامه من قامات الاعلام والصحافه في فلسطين،والاعلامي القدير واللامع،رحل عن عمر يناهر الستين عاما قضي جلها دفاعا عن الوطن والقضيه والمشروع الوطني في مختلف مراحل حياته.
رحل د. سعيد وترك خلفه ارثا وقيما هامه بعد مسيره وسيره حافله بالعطاء والنحاح.
شيع جثمانه الطاهر بعد الصلاه عليه الي مأواه الاخير.
رحم الله الاعلامي القدير. د. سعيد عياد مسلم(ابو ابراهيم)واسكنة فسيح جناته.
رام الله: هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، يوم الجمعة، الإعلامية في تلفزيون فلسطين ضحى عياد، معزيا بوفاة والدها الإعلامي الدكتور سعيد عياد، مدير عام الأخبار الأسبق في تلفزيون فلسطين، رئيس دائرة اللغة العربية والإعلام في جامعة بيت لحم.
وأعرب عباس، خلال الاتصال، عن أحر تعازيه وصادق مواساته، داعيا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
من جهتها، شكرت الإعلامية ضحى عياد، الرئيس على الاتصال.
د.عاطف ابو سيف
وزير الثقافه
رحل صديقي الكاتب والإعلامي المتميز الدكتور سعيد عياد. التقيته قبل أقل من شهر كان دائم الحضور، لا يدع أي فعل أو حدث ثقافي لا يشارك فيه. كان حضوره أساسي في أي نشاط إذ أنه معرفته وثقافته العالية تجعلان تعليقه او مداخلته سواء كانت من خلف المايكرفون أو جانباً مع الضيوف بعد انتهاء اللقاء، إثراءً كبيراً لاكتمال نجاح النشاط. قبل ثلاثة أشهر أهداني مجموعته المميزة "المهمشون" تحدثت معه بعد أن قرات جزءاً كبيراً منها عن النقد السياسي والاجتماعي في المجموعة ضحك بود يطفح على وجهه، كان ثمة انحياز واضح للفقراء وللعاديين من رجل بنى نفسه بالقلم والكلمة والفكرة. برحيله خسرت الثقافة الفلسطينية قامة من قاماتها وخسرت أنا صديقاً كان حضوره يثير في الحياة بهجة ومحبة ونوراً. وداعاً دكتور سعيد.
بمزيد من اللوعة والحزن والاسى تنعى نقابة الصحفيين الفلسطينيين الزميل العزيز
المرحوم الدكتور سعيد عياد
احد القامات الصحافية الفلسطينية والاكاديمي المتميز ونائب النقيب الأسبق الذي امضى حياته في مهنة الصحافة
سيفتقدك زملاءك واصدقاءك وطلبتك ومحبيك وستفتقدتك الاسرة الصحفية الفلسطينية ولكن ستبقى ذكراك في قلوبنا
تعازينا لاسرته وعائلته وابنته زميلتنا ضحى عياد ونشاطرهم الاحزان بهذا الفقد المفجع والرحيل المبكر
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته
وانا لله وانا اليه راجعون
بقلوب يعتصرها الألم والحزن، تنعى وزيرة الصحة د. مي الكيلة وجميع العاملين في وزارة الصحة، القامة الوطنية الكبيرة، الصحفي الفلسطيني والأكاديمي المتميز د. سعيد عياد، والذي رحل عن عالمنا متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، سائلين الله عز وجل أن يرحمه وسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.
و قدمت المحافظ د.ليلى غنام والمشرف العام على الإعلام الرسمي أحمد عساف وبحضور نقيب الصحفيين ناصر ابو بكر، واجب العزاء لعائلة عياد وللأسرة الصحفية برحل الصحفي الدكتور سعيد عياد.
وأشارت د.غنام إلى أنه برحيل عياد نكون قد خسرنا قامة إعلامية وأكاديمية وثقافية مميزة سخرت قلمها وفكرها لفضح انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا وإيصال رسالتنا لكل العالم، سائلة الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان .
"إنا لله و إنا إليه راجعون"