تاريخ النشر: 2016-04-23 | 10:35
تاريخ النشر: 2016-04-23 | 10:35
اليوم الجمعة الموافق 22/04/2016م رحلت المناضلة والقائدة الوطنية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ووزيرة شؤون المرأة سابقاً واحدى أبرز رموز الحركة الوطنية والانسانية والنسوية المناضلة/ ربيحة ذياب معمر (أم وعد) عن عمر ناهز الــ 62 عاماً قضتها في ميادين النضال والعمل الوطني تفتحت عيناها منذ نعومة أظفارها لتشاهد هول ومعاناة شعبها الفلسطيني المهجر والمشرد من دياره وأرضه أثر وعكة صحية آلمت بها.
المناضلة/ ربيحة ذياب معمر من مواليد دورا القرع / رام الله عام 1954م تلقت تعليمها في مدارس القرية، وبعد هزيمة حزيران عام 1967م، التحق بتنظيم حركة فتح، وبدأت نشاطها في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي حيث تم اعتقالها سبعة مرات وكان مجموع ما قضته في السجون الاسرائيلية ما يقارب السبع سنوات، وفرضت عليها الاقامة الجبرية، حيث كانت كل مرة 6 أشهر، وتم منعها من السفر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي على مدار تسعة عشر عاماً.
حصلت المناضلة على شهادة بكالوريوس علم اجتماع خدمة اجتماعية من جامعة بيت لحم بعد مضي تسعة عشر عاماً على التحاقها بالجامعة وذلك بسبب اعتقالاتها المتكررة.
المناضلة، ربيحة ذياب عينت وزيرة شؤون المرأة، وهي رئيسة اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي وتم اختيارها كأفضل شخصية قيادية نسويه في مجال النضال السياسي والاجتماعي، وذلك خلال مؤتمر القيادة العالمي الذي عقد في مدينة موباي الهندية.
تقلدت المناضلة/ ربيحة ذياب العديد من المناصب منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية نذكر فيها:-
- وكيل مساعد وزارة الشباب والرياضة.
- عضو مجلس ثوري لحركة فتح سابقاً.
- عضو مجلس تشريعي منذ عام 2006م وحتى وفاتها.
- وزيرة شؤون المرأة منذ عام 2009م وحتى 2003م.
- عضو مجلس استشاري لحركة فتح.
- نائب رئيس وعضو مكتب تنفيذي للجنة المرأة لمنظمة المؤتمر الاسلامي والذي عقد في طهران.
- عضو في قطاع الشؤون الاجتماعية (إدارة المرأة) بجامعة الدول العربية (إقليميه).
- رئيس مؤتمر أقليم حركة فتح في رام الله.
- نائب رئيس المؤتمر العام/ انتخابات الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.
- رئيس لجنة الاشراف على الانتخابات التحضيرية لإقليم القدس لحركة فتح.
- المشاركة في العديد من المؤتمرات العربية والعالمية التي تخللها الكثير من المقابلات واللقاءات الصحفية.
انتقلت المناضلة إلى بارئها اليوم الجمعة الموافق 22/04/2016م بعد أن أدت واجبها الوطني والانساني تجاه شعبها على أكمل وجه.
المناضل/ ربيحة ذياب (أم وعد) كانت أخت الرجال، ثائرة باسلة، صاحبة مبادئ لا تحيد عنها، دافعت بكل قوة عن حقوق المرأة الفلسطينية بشكل خاص والمرأة العربية بشكل عام وعن الكرامة الانسانية.
لقد كانت ربيحة ذياب مناضلة وطنية في كل الميادين، فتحاوية لا يشق لها غبار، كانت مثالاً يحتذي بها في الالتزام، كانت قريبة من قلب كل من عرفها، وكانت صاحبة المواقف الواضحة.
هذا وقد نعي السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) المناضلة، ربيحة ذياب عضو المجلس التشريعي وعضو كتلة فتح البرلمانية والوزيرة السابقة، وقدم سيادته التعازي لأسرة الراحلة.
ونعت اللجنة المركزية لحركة فتح، كما نعتها حركة فتح وقالت أنها بوفاة المناضلة/ ربيحة ذياب فقدت فتح امرأة حديدية أفنت عمرها في خدمة قضيتها ووطنها.
كذلك نعاها الأخ/ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني.
ونعاها رئيس الوزراء د. رامي الحمد لله وقال أن وفاة المناضلة/ ربيحة ذياب يشكل غياباً لاحدي أهم وأبرز القامات الوطنية التي عرفناها على مدى سنوات طويلة، حيث شكلت حضوراً كبيراً وسطرت أصدق صفحات الفعل والعمل الوطني، وكانت مثالاً للإنسانية المكافحة، وشددت الحكومة على أن رحيل المناضلة/ ربيحة ذياب سيترك بلا شك فراغاً في الساحة الفلسطينية وعلى صعيد العمل الوطني في مسيرة نيل الحرية والاستقلال.
كما نعاها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.
وسوف يتم تشييعها يوم السبت الموافق 23/04 بجنازة رسمية من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات إلى مثواها الأخير في قرية دورا القرع حيث يوارى جثمانها الطاهر.
إن رحيل الفقيدة سوف يترك فراغاً كيراً في الحركة الوطنية النسوية.
(أم وعد) قامة وطنية ولها تاريخ نضالي مشرف تفتخر به فلسطين.
تغمد الله الفقيدة الوطنية/ ربيحة ذياب معمر (أم وعد) بواسع رحمته ورضوانه