تاريخ النشر: 2019-04-09 | 21:04
تاريخ النشر: 2019-04-09 | 21:04
أمد/ رام الله: قال نافذ غنيم نائب الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، ان ما ورد على لسان حيدر عوض الله على موقع صحيفة الرسالة، مستهدفا حزب الشعب الفلسطيني وأمينه العام بسام الصالحي، يعتبر قذف وتشهير وإساءة، ويكشف عن مخزون هائل من الحقد والضغينة التي تراكمت لديه منذ أن انتهت علاقته بالحزب منذ سنوات طوال، وهو لا يمت بصلة لأصول وقواعد الديمقراطية، وتعبير الأفراد عن وجهات نظرهم تجاه أي حدث سياسي أو غيره".
وأضاف غنيم " تربطني علاقة حسنة بعوض الله، لكني صدمت بتصريحاته، ولم أتوقع أن يجنح هذا الجنوح السيئ الذي يمس شخصيته، ويكرس انطباعا غير مريحا لطريقة ومنطق تعاطيه مع الأمور، ولا يمكن لعاقل إلا أن يستنتج بان ما جاء على لسانه يأتي في سياق العداء الشخصي الغير مبرر من أساسه " .
وتسال " ما هي الرسالة التي يريد توصيلها عوض الله، ولمن، ولاية مصالح ؟؟؟ وخاصة في هذا التوقيت الذي يجتمع فيه بعض الخصوم للنيل من الحزب وقيادته، ومحاولة تشويه مواقفه، وممارسة حملة من التشويه والإساءة والترهيب ضده " .
وأكد غنيم، بأنه سيجرى مقاضاة عوض الله وفقا للأصول القانونية، والتزاما بالقيم الحضارية التي يؤمن بها الحزب وقيادته، وبان مثل هذا الأسلوب لن يأخذ الحزب إلى مساحات يستهدف البعض من ورائها جره إليها، او إلى مسلكيات يرفضها ولم يربي أعضائه عليها، تلك التربية التي اعتمدت أسس ومبادئ وقيم حضارية نبيلة .
كما شدد على أن الحزب ماضي بمواقفه وقناعاته مهما اشتدت الهجمة من قبل الخصوم والحاقدين، وهو لن يخضع لأي ابتزاز مهما تعاظمت الصعوبات أمامه، ومهما حاول البعض تزوير الحقائق، او توظيف بعض من مصاعبه الداخلية في غير مكانها ولأهداف رخيصة .
ومن ناحية أخرى أشار غنيم إلى أن صحيفة الرسالة تستهدف الحزب ومواقفه، وهي تتقصد وضع الأمور في سياقات تحريضية، وذلك على خلفية موقف الحزب الأخير المشارك في الحكومة الفلسطينية الجديدة .
وكان عضو المكتب السياسي السابق لحزب الشعب حيدر عوض الله، فتح النار على الأمين العالم للحزب بسام الصالحي، واصفا إياه بـ "المتآمر من الدرجة الأولى والشخصية الانتهازية".
وقال عوض الله في مقابلة مسجلة مع موقع "الرسالة نت": "الصالحي لس له أي موقف سوى ما يخدمه في اللحظة المناسب والمكان المناسب".
وأضاف: " ليس له أصدقاء على الاطلاق"، مستدركًا: "صديقه فقط من يستخدمه في اللحظة المناسبة للوصول إلى منصب وهدف معين".
وتابع عوض الله: " يمكن ان يبني تحالفات ويهدم أخرى وينقلب على أصدقاء وحلفاء، مقابل البقاء على مكانه، ويبني تجمعات تنظيمية تدين له بالولاء عبر رشوتها والضغط عليها وهمّش كل هيئات الحزب المركزية بأسلوب افاك".
وعن كيفية اختياره لتزعم الحزب، أوضح أنه جرى اختياره في "لحظة ضعف ووهن شديدة داخل الحزب"، متهمًا إياه التسبب بتدمير الحزب، "فلم يعد هناك حزب بل هناك أشخاص حزبيين فقط!"
وذكر أن الصالحي: "ليس له أي مصدر قوته سوى رضوخه لسد الديون الهائلة التي تورط بها شخصيا للناس، فقط تمويله هو سر رضوخه"، كما قال.
وختم عوض الله بالقول: "ليس له أي مصدر قوة هو يستعمل فقط".