تاريخ النشر: 2022-12-25 | 13:57
تاريخ النشر: 2022-12-25 | 13:57
بكين: قال الجيش الصيني إنه أجرى تدريبات عسكرية على “توجيه ضربات” في البحر والمجال الجوي قرب تايوان يوم الأحد ردا على ما وصفه باستفزازات أمريكية وتايوانية لم يحددها.
وتعتبر الصين تايوان جزءا من أراضيها. وشكت تايوان مرارا على مدى السنوات الثلاث الماضية من الأنشطة العسكرية الصينية قربها مع سعي بكين للضغط على تايبه لقبول السيادة الصينية.
ونفذت الصين مناورات حربية حول تايوان في أغسطس آب بعد زيارة لتايبه قامت بها رئيسة مجلس النواب الأمريكي حينها نانسي بيلوسي، كما نددت بكين يوم السبت بالولايات المتحدة بسبب تشريع جديد للدفاع يعزز من المساعدة العسكرية لتايوان.
وذكرت قيادة المنطقة الشرقية في الجيش الصيني في بيان مقتضب أنها نفذت "دوريات مشتركة للجاهزية على خوض المعارك وتدريبات على ضربة مشتركة" حول تايوان لكن البيان لم يحدد موقعا معينا لها.
وأضاف البيان "هذا رد حازم على التصعيد الحالي للتواطؤ والاستفزاز من الولايات المتحدة وتايوان"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وتابع البيان "قوات القيادة ستتخذ كل الخطوات الضرورية للدفاع عن سيادتنا ووحدة أراضينا".
وأحجمت وزارة الدفاع في تايوان عن إصدار تعليق فوري.
ولم تستبعد الصين أبدا استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها. وتعارض تايبه بقوة مطالبات الصين بالسيادة عليها ،وتقول إن حق تقرير المصير يعود فقط لشعب الجزيرة البالغ عدد سكانها 23 مليون نسمة تقريبا.
وبحسب صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية فقد "أجرت قيادة الالجناح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني تدريبات دورية مشتركة حول جزيرة تايوان، يوم الأحد، ردا على تصاعد التواطؤ بين الولايات المتحدة وتايوان".
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن العلاقات الصينية-الأمريكية واجهت صعوبات جدية في العام الجاري، وقد تصدت بكين بحزم للاستفزازات وللضغوطات من طرف واشنطن.
وحث وانغ يي الولايات المتحدة على تغيير مسارها، والالتزام بنظرة موضوعية وعقلانية للصين، واتباع سياسة إيجابية وعملية تجاه بلاده، ووضع أساس متين لتنمية مستقرة للعلاقات الصينية-الأمريكية.
يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كان قد أكد على أن الولايات المتحدة ستسعى للحفاظ على السلام في مضيق تايوان، والتعامل مع الصين بشأن القضايا التي تتطلب حوارا بين واشنطن وبكين.