تاريخ النشر: 2018-12-13 | 12:21
تاريخ النشر: 2018-12-13 | 12:21
أمد/ غزة: باركت الفصائل الفلسطينية، عملية رام الله البطولية التي أسقطت 3 قتلى إسرائيليين قرب بلدة سواد شرقي المدينة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت حركة الجهاد في فلسطين ببيانٍ مقتضب، أنّنا نبارك عملية الرد الباسلة قرب سلواد في رام الله، ونحن على ثقة وقناعة بأن الاحتلال سيرتد خائبا وخاسرا والعدوان سينكسر.
وعقبت حركة حماس، قاءلة: إنّنا نبارك لشعبنا المجاهد العمليات البطولية التي نفذتها ثلة من أبنائه الأبطال في الضفة المحتلة، والتي كان آخرها عملية إطلاق النار البطولية شمال رام الله؛ ومقتل 3 جنود من جيش العدو.
وأوضحت، أنّ أبناء شعبنا كافة، ومن بينهم أبناء حماس، لن يتوانوا عن تلبية واجب الوطن، في الدفاع عن أرضنا المحتلة وعن المقدسات، فالمقاومة ماضية ما دام شبر من أرضنا محتلاً.
وحيّت الجركة، عائلات الشهداء الأبطال، فهي عائلات مباركة معروفة بتاريخها النضالي بين أبناء شعبنا، فالشهيد صالح البرغوثي هو نجل الأسير المحرر عمر البرغوثي الذي قضى أكثر من 25 عامًا في سجون الاحتلال، في حين ما تزال قوات الاحتلال تعتقل عائلة الشهيد أشرف نعالوة منذ أكثر من شهرين في زنازينها.
وأوضحت، إن أصالة شعبنا في احتضان المطاردين لن تتوقف، وما قدمته عائلة "بشكار" في احتضان المقاوم "نعالوة" مثال مشرف على وفاء شعبنا للمقاومين.
وقالت، لكل قادة العدو والمستوطنين لا تحلموا بالأمن فوق أرضنا، وعليكم الرحيل، وإن خيار شعبنا في تحرير أرضه لا تراجع عنه مهما بلغت التضحيات.
ودعت، أبناء شعبنا المجاهد إلى المشاركة الفاعلة في أعراس الشهداء، والتضامن الواسع مع عائلاتهم بحضور بيوت التهنئة بالشهادة.
وأوضح الناطق باسم لجان المقاومة أبو مجاهد، إنّ العملية البطولية قرب مغتصبة عوفرا رد فوري ومزلزل على اغتيال الشهيدين نعالوة والبرغوثي والمقاومة في الضفة بركان ثائر لن تطفئ جذوته.
وأوضح، أنّ دماء الشهداء ستصاعد عمليات المقاومة وصولاً إلى حالة الاشتباك الكامل مع المحتل.
وباركت حماس على لسان الناطق باسمها عبداللطيف القانوع، عمليات المقاومة المختلفة وتحية لأهل الضفة المحتلة وشبابها الثائرين والمجد لأرواح شهدائهم الميامين
وشدد على، على عملية سلواد البطولية رد على جرائم وسلوك الاحتلال الصهيوني في الضفة المحتلة، مضيفاً سيظل رجالات الضفة وشبابها ثائرين في وجه الاحتلال وفي حالة اشتباك دائم معه حتى دحره.
وفي السياق ذاته، طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني فوراً.
ومن جهتها، حيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، السواعد الثورية المقاومة والمقاتلة التي أكدت اليوم من خلال العملية البطولية النوعية قرب سلواد على استمرارها في السير على درب المقاومين الشهداء الذين استشهدوا بعد أن أدوا واجبهم ورسالتهم بالدم والتضحيات وبعد أن أثخنوا في جنود الاحتلال الخسائر المباشرة.
وأكدت الجبهة في تصريحٍ وصل "أمد للإعلام" نسخةص عنه، أن هذه العملية البطولية النوعية وجهت من جديد رسائل قوية للاحتلال بأن الضفة لا يمكن إلا أن ترد الصاع صاعين على جرائم الاحتلال والمستوطنين، وأنها ستكون دائماً ناراً ولهيباً يحرق الاحتلال، ويجعلهم يفكرون ألف مرة في الإقدام إلى أي عملية. .
وأضافت، أنّ رسائل شعبنا المقاوم إلى الاحتلال في هذه العملية كانت واضحة وعليه أن يتوقع المزيد من هذه العمليات والضربات المباغتة في العمق الصهيوني، فالشباب الثائر المقاوم وأبطال عمليات الرد الثوري مصممون على استمرار هذا المد الثوري المقاوم والسير على خطى الشهداء.
وشددت الجبهة على أن وقف التنسيق الأمني وقطع كل أشكال العلاقات مع هذا الكيان المجرم أصبح مطلباً شعبياً ووطنياً، لأنه يشكّل طعنة في خاصرة شهداء المقاومة. فالمطلوب اليوم وحدة ميدانية لمواجهة جرائم الاحتلال، ودعم وإسناد المقاومة وحماية المقاومين، فمن يترك الاحتلال يسرح ويمرح في مدن الضفة يجب عليه أن يعيد حساباته جيداً فرسائل المقاومة وضرباتها النوعية هي أبلغ رد على كارثية هذا النهج المدمر، وعلى صوابية خيار المقاومة.
نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الشهداء الأبطال أشرف نعالوة، وصالح البرغوثي ومحمد جمال مطير الذين قامت قوات الاحتلال بإعدامهم ميدانياً، دون محاكمة، مما يؤكد أن دولة الاحتلال خطت خطوة كبرى على طريق العربدة والبلطجة، والقمع الدموي لأبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية، ظناً منها أنها بذلك تستطيع أن تخمد نار المقاومة والانتفاضة الشعبية التي تستعر منذ سنوات، وتزداد اشتعالاً يوماً بعد يوم على طريق الانتفاضة والمقاومة الشعبية الشاملة، وبكل الأساليب الممكنة ونحو العصيان الوطني الشامل، حتى دحر الاحتلال، ورحيل الاستعمار الاستيطاني عن كل شبر من الأرض الفلسطينية المحتلة.
ورأت الجبهة في أحداث يوم الأمس الأربعاء، اجتياح قوات الاحتلال للضفة الفلسطينية واقتحام المساكن والمؤسسات والمراكز الرسمية، ما يؤكد من جديد أن دولة الاحتلال لم تعد تلتزم بالحد الأدنى من اتفاق أوسلو، وأنها باتت تتعامل مع السلطة الفلسطينية بالاستخفاف والإذلال الكبيرين، في تأكيد لما قاله الرئيس عباس في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة أن السلطة باتت بلا سلطة وإن قيادة السلطة باتت موظفة لدى سلطات الاحتلال.
وأضافت: "غير أن الجديد في هذا كله أن الاحتلال لم يعد احتلالاً بلا كلفة، بل أصبح احتلالا أكثر إجراماً، وأكثر تغولاً، وأكثر إصراراً على فرض الوقائع الميدانية السياسية والجغرافية والديمغرافية، بالنار والحديد والدم، غير عابئ بتهديدات قيادة السلطة، أو بالرأي العام الدولي.
وأوضحت أن الأمر الذي يستوجب من القيادة الرسمية مغادرة السياسة الحالية لصالح استراتيجية بديلة تستجيب لمخاطر المرحلة وتحدياتها، وتوفر الأدوات والإمكانيات لشعبنا للصمود في وجه الهجمة الدموية الإسرائيلية المتوحشة.
ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي ستجتمع مساء اليوم الخميس، أن تكون على مستوى المسؤولية، وأن تدرك أنها تقف الآن في امتحان حساس، وإن شعبنا، سوف يقيّمها، ويرسم موقفه منها.
وفي هذا السياق، طالبت اللجنة التنفيذية إلى اتخاذ القرارات العملية والإعلان عن سحب مبادرة الرئيس عباس للمفاوضات (مبادرة 20/2/2018) ورفع الغطاء السياسي عن الاحتلال باعتباره شريكاً في المفاوضات، والتأكيد بالمقابل أنه احتلال دموي لأرضنا وشعبنا، يقع في موقع العدو، ولا تواصل على الإطلاق معه إلا في ميدان الصراع.
ودعت إلى سحب الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبة الدول الشقيقة والصديقة بخطوة مماثلة، وقف التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال، إذ لم يعد مفهوماً، ولا مقبولاً، أن يبقى التنسيق لا «مقدساً» وتحت غطائه يتم ذبح أبناء شعبنا في شوارع الضفة الفلسطينية، وعلى خطوط التماس مع قطاع غزة.
وطالب بالشروع في اتخاذ الخطوات التدريجية لفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، والاتجاه نحو بناء اقتصاد المقاومة والانتفاضة، وكل ما يستدعيه هذا من إعادة نظر بالخطط والمشاريع الاقتصادية المبنية على أساس التعاون مع اقتصاد الاحتلال الإسرائيلي.
كما ودعت التقدم بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، وطلب انعقاد جلسة خاصة لبحث في الوضع في المناطق المحتلة في ظل تغول الاحتلال وتصاعد أعماله الإجرامية، مطالباً دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جلسة خاصة لبحث الوضع المناطق المحتلة وإدانة الأعمال الإجرامية لقوات الاحتلال وإدانة سياسات حكومة نتنياهو.
وناشدت بحسم الموقف بالدعوة إلى مؤتمر دولي للمسألة الفلسطينية ترعاه الأمم المتحدة بموجب قراراتها ذات الصلة، وبإشراف الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبسقف زمني محدد، وبقرارات ملزمة، تكفل لشعبنا حقه في قيام دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات. التي هجروا منذ منها العام 1948.
وختمت الجبهة بيانها بدعوة القوى الوطنية في عموم الضفة الفلسطينية إلى تشكيل الهيئة الوطنية للمقاومة الشعبية والانتفاضة ضد الاحتلال، بكل ما يتطلب ذلك من خطط ومؤسسات وآليات وأساليب نضالية، تستنهض كل عناصر القوة في صفوف شعبنا، وتعيد إلى شرائح واسعة منه، اليقين بطي صفحة الرهان على الحل السلمي تحت سقف أوسلو.
باركت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عملية إطلاق النار البطولية التي نفذها أبطال المقاومة في بلدة سواد شرق مدينة رام الله، الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال واصابة عدد آخر بجراح.
وأكدت الكتائب أن هذه العملية البطولية والنوعية تأتي رداً على الإجرام الصهيوني المتواصل بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، والذي لم يتوقف لحظة واحدة، وليس آخره جريمة اغتيال المقاومين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي في الضفة الفلسطينية، ومجدي مطير في القدس المحتلة.
وقالت: "إن خيار المقاومة بكل أشكالها وانواعها هو الذي سيجبر الاحتلال على الرحيل، وأن هذا الطريق من العمليات هو أحد السبل النضالية للنيل من الاحتلال الإسرائيلي".
وحذرت العدو الإسرائيلي من أن ارتكاب أية حماقة في قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، وتصعيد العدوان فيه يعني المزيد من العمليات المفاجئة والنوعية التي تربك الاحتلال وتلقنه دروساً قاسية ومؤلمة.
ودعت غرفة العمليات المشتركة للأجنحة العسكرية المقاتلة إلى رفع درجة التنسيق والجهوزية فيما بينها للرد على جرائم الاحتلال وعدوانه.
وجددت الكتائب مطالبتها للأجهزة الأمنية الفلسطينية برفع قيودها عن المقاومة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال. داعيةً أبناء شعبنا إلى الوقوف في وجه تغول الاحتلال، والانتفاض في وجه ممارساته الإجرامية.
باركت حركة المجاهدين الفلسطينية، عملية الرد السريع شرق رام الله انتقاماً لدماء شهداء الضفة.
وقالت الحركة في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، إن هذه العملية هي الرد الطبيعي على جرائم العدو وعبر البندقية وهي اللغة التي يفهمها المحتل.
وأكدت على خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لشعبنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل في الضفة.
ومن جانبها، أدانت الجبهة العربية الفلسطينية، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدام الشهداء الثلاثة بالضفة الغربية صالح البرغوثي وأشرف نعالوة ومحمد مطير معتبرة ان جرائم الاعدام الميداني للمطاردين والمقاومين لن تكسر إرادة شعبنا الذي سيواصل دفاعه عن نفسه في وجه عدوان الاحتلال المتواصل.
وقالت الجبهة إنها وهي تترحم على أرواح الشهداء الأبرار فإنها تهيب بجماهير شعبنا إلى مواصلة المواجهة الشعبية المفتوحة مع الاحتلال حتى يدرك أن انتهاكاته وجرائمه لن تزيد شعبنا إلا تمسكاً وإصرارا على نيل حقوقه الثابتة والمشروعة مهما بلغت التضحيات.
ودعت المجتمع الدولي الى التدخل العاجل لكبح جماح الاحتلال الذي يسعى الى تقويض السلطة الفلسطينية التي بدأها في مدينة القدس بإجراءاته وانتهاكاته ضد محافظ المدينة وعضو اللجنة التنفيذية مسؤول ملف القدس وكوادر السلطة في المدينة مرورا بالاقتحامات المتكررة لمناطق السلطة الفلسطينية الامر الذي تؤكد ان رئيس حكومة الاحتلال يسعى الى اشعال ساحة الضفة الغربية لإبقائه في رئاسة الحكومة بعد الفضائح التي لحقته وأسرته والانهيارات التي شهدتها حكومته.
وأكدت أن ذلك لعب بالنار وان هذه النار أول من ستحرق هو نتنياهو نفسه واحتلاله البغيض، فالشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم الاحتلال وسيحول الأرض نارا تحت أقدامه.
وأدانت الجبهة العربية الفلسطينية، جرائم الإعدام الميداني التي ينفذها الاحتلال بحق المطاردين والمقاومين لن تكسر إرادة شعبنا الذي سيواصل دفاعه عن نفسه حتى نيل حقوقه الثابتة.