تاريخ النشر: 2019-02-16 | 18:31
تاريخ النشر: 2019-02-16 | 18:31
أمد/ غزة: ردت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء يوم السبت، على تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ( م7) عزام الأحمد، حول اتخاذ الرئيس محمود عباس ، قرارًا بعدم الجلوس في أي اجتماع تحضره الجهاد.
وقال الحركة في بيان لها : "نحن تابعنا ما جاء علي لسان الأستاذ عزام الاحمد بأن الأخ أبو مازن قرر ألا يجتمعوا مع حركة الجهاد الاسلامي، طالما لم تعترف الجهاد ببرنامجهم السياسي".
وأضاف البيان : "نحن في الجهاد الاسلامي، نؤكد أننا لن نقاتل من أجل اللقاء مع عزام الاحمد، وما يمثله من سياسات وبرامج لا تخدم الشعب الفلسطيني وتفرط بحقوقه". بحسب تعبيره.
وشدد على تمسك حركته بالوحدة الوطنية مع كافة قوى وفصائل العمل الوطني الفلسطيني على أسس سياسية ووطنية واضحة.
وأكد البيان موقف حركته بأنها مع منظمة التحرير الفلسطينية "التي تتمسك بحق الشعب الفلسطيني"، مستطردا : "سنكون جزءًا منها بعد إعادة بنائها وفقا لأسس سياسية وتنظيمية جديدة".
وتابع: "أما منظمة علي مقاس عزام الأحمد، فإننا لن نكون فيها"، مردفا : " هذا ما عبرنا عنه في موسكو، ونعبر عنه في كل مكان".
ولفت الحركة إلى أن الجهاد جمعتها رحلة ومسيرة نضال وجهاد وعمليات مشتركة وطويلة تشهد لها كل ساحات الوطن مع حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى، مشيرًا إلى أنها ستبقى وفية لهذه المسيرة.
وكشف عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ( م7)، ي عن قرار أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بشأن العلاقة مع حركة الجهاد الإسلامي في الفترة المقبلة.
وقال الأحمد في تصريحات لقناة "بلدنا" المحلية: "لن نجلس بعد اليوم في أي اجتماع تحضره حركة الجهاد الإسلامي"، موضحا أن هذا قرار اتخذه الرئيس عباس قبل يومين بعد أن استمع لوفد حركته عقب عودته من موسكو.
وأضاف : "الذي لا يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية، لن نجلس معه، لكن لو تراجعوا عن موقفهم الخاطئ، فإن صدورنا مفتوحة لاحتضانهم مجددا". وفق تعبيره.