تاريخ النشر: 2020-07-23 | 08:01
تاريخ النشر: 2020-07-23 | 08:01
تل أبيب: قال مسؤولون في حزب "كحول لفان": إنه في حال سقطت الحكومة الإسرائيلية بسبب إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على المصادقة على ميزانية لعام واحد، فإن بني غانتس يجب أن يحل مكان نتنياهو في رئاسة الحكومة الانتقالية، وذلك وفقًا لاتفاق الائتلاف الحكومي الذي وقع عليه الحزبان.
ووفقًا لموقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، فقد تم التوافق في اتفاق الائتلاف الحكومي بين حزبي "كحول لفان" "والليكود" على تشكيل الحكومة الحالية، وأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بخصوص الميزانية فإن من سيحسم الخلاف رئيس الحكومة والقائم بأعماله.
وأوضح حزب "كحول لفان"، أنه تم الاتفاق في الائتلاف الحكومي على ميزانية متعددة السنوات، و لذلك في حال نقض نتنياهو الاتفاق وأصر على رغبته بالمصادقة على ميزانية لعام واحد فإنه سيكون السبب في سقوط الحكومة، الأمر الذي يستوجب دخول غانتس بشكل فوري لمنصب رئاسة الحكومة.
ويجدر الإشارة إلى أن حزبي "كحول لفان" و"الليكود" لم ينجحا حتى اللحظة بالمصادقة على الميزانية المالية للحكومة ، حيث أنه في حال لم يتم المصادقة على الميزانية حتى تاريخ 25 أغسطس المقبل فإنه سيتم حل الكنيست بشكل أوتوماتيكي.
وفي ذات السياق، ذكرت وسائل اعلام عبرية، أن نتنياهو ينوي الامتناع عن طرح الميزانية العامة للعام 2020 لمصادقة الحكومة، وبالتالي الكنيست ، والذهاب إلى انتخابات جديدة في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
يأتي ذلك في ظل الخلاف بين نتنياهو ووزير أمنه، بيني غانتس ، حول الميزانية، ففي حين يطرح نتنياهو اعتماد ميزانية لعام واحد، يصر غانتس على إقرار ميزانية لعامين، وينبغي حسم هذا الخلاف حتى الـ24 من آب/ أغسطس المقبل، وإلا فإن الكنيست سيعلن عن حلّ نفسه تلقائيا، ويتم تحديد موعد للانتخابات.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر، حيث قالت إنها تحدثت إلى نتنياهو مؤخرًا في هذا الشأن، كما تحدثت إلى مقربين منه، أن الأخير يسعى إلى خلق حالة من الفوضى داخل الائتلاف الحكومي، من أجل إثارة الجمهور بأنه "بهذه الطريقة من المستحيل الاستمرار" وتأهيل الرأي العام لتقبل فكرة حل الحكومة.
ورجّحت الصحيفة أن يتراجع نتنياهو عن هذه الفكرة إذا ما اقتنع أنها لن تعمل وفقًا لما خطط له بسبب المستجدات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة، مع تواصل ارتفاع نسبة الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد، علما بأن تشكيل حكومة الوحدة جاء بعد أزمة سياسية استمرت أكثر من 500 يوم وشهدت ثلاث انتخابات متتالية، وتشكلت في ظل حالة طوارئ لمواجهة جائحة كورونا.
وبحسب الصحيفة، فإن ما يدفع نتنياهو إلى تنفيذ هذا السيناريو، هو الجدول الزمني الذي حددته المحكمة المركزية في مدينة القدس ، لسيرورة محاكمته بتهم فساد، على أن تبدأ مرحلة الإثباتات في كانون الثاني/ يناير المقبل، بوتيرة مكثفة تصل إلى 3 جلسات أسبوعيًا.