تاريخ النشر: 2018-07-17 | 16:39
تاريخ النشر: 2018-07-17 | 16:39
أمد/ غزة - الأناضول: كشف مصدر فلسطيني مطلع، أن "حماس"، وافقت على الطرح المصري لـ"المصالحة الفلسطينية"، والذي ينصّ على عدة نقاط أبرزها تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال مدة أقصاها 5 أسابيع.
وقال المصدر المطّلع على مباحثات "المصالحة"، (رفض الكشف عن هويته) التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة، مؤخرا، في حديث خاص لوكالة "الأناضول":" حماس وافقت على الطرح المصري للمصالحة، ومصر تنتظر موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على رؤيتها".
وتنص الرؤية المصرية للمصالحة الفلسطينية، بحسب المصدر، على رفع العقوبات (الحكومية) المفروضة على قطاع غزة، وعلى رأسها إعادة رواتب موظفي السلطة الفلسطينية (الذين تم تعيينهم بغزة قبل أحداث الانقسام عام 2007) بشكل كامل ودفع الموازنات التشغيلية للوزارات".
وأضاف:" تنص الرؤية على تولّي وزراء الحكومة الحالية مهامهم على ذات الهيكلية الإدارية القائمة في الوزارات العاملة بغزة، وتشغيل محطة الكهرباء من خلال توفير الوقود لها بدون فرض ضرائب عليه".
وبيّن المصدر أن الرؤية المصرية حدّدت مدة أقصاها 5 أسابيع لـ"تشكيل حكومة وحدة وطنية، إلى جانب استيعاب موظفي قطاع غزة المدنيين (الذين عيّنهم حماس خلال إدارتها للقطاع) ودفع رواتبهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية بغزة".
وتتهم الحكومة الفلسطينية حركة "حماس" بمنعها من ممارسة عملها في غزة، وهو ما نفته الحركة في أكثر من مناسبة.
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس عباس الضفة الغربية.
وتعذّر تطبيق العديد من اتفاق المصالحة الموقعة بين "فتح" و"حماس" والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس" أثناء فترة حكمها للقطاع.
ومنذ أشهر، تتبادل "حماس" من جهة وحركة "فتح" والحكومة من جهة أخرى اتهامات بشأن المسؤولية عن تعثر إتمام المصالحة.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة قال السفير القطري محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة: "لم يناقش أحد وقف إطلاق النار لمدة 10 إلى 20 سنة ، ناقشنا هدنة بحد أقصى مدتها خمس إلى عشر سنوات. المصريون متورطون بالفعل، لكن المشكلة هي أن المصريين غير موثوقين من قبل حماس.
هذا لأن المصريين قدموا الكثير من الوعود لحماس لتحقيق المصالحة مع فتح ، من بين أمور أخرى ، قبل أكثر من عام ، لكنهم لم يفوا بوعودهم.
لذلك ، فقدت الثقة بين حماس ومصر. من ناحية أخرى ، فإن الرسائل التي كنا ننقلها بين حماس والإسرائيليين هي الرسائل الصحيحة. تتمتع قطر بمصداقية مع كلا الجانبين وتحظى بالاحترام بسبب ذلك.
بيد أن المصريين يتمتعون بوضع قوي لأنهم يسيطرون على الحدود مع غزة وبدونها لا يمكنك تحقيق أي شيء".