تاريخ النشر: 2019-11-25 | 10:37
تاريخ النشر: 2019-11-25 | 10:37
رام الله: دعت قيادات فصائل وشخصيات فلسطينينة المواطنين لأوسع مشاركة في فعاليات يوم الثلاثاء،رفضا للقرارات الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
كما و أعلن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، عن تعليق جزئي للدوام يوم الثلاثاء المقبل.
وبهذ السياق شدد عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح (م7) عزام الأحمد، على أهمية الحراك الشعبي، الذي سيبداً يوم الثلاثاء التزاماً بقرار القيادة، الذي اتخذته فور إعلان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، حول شرعية المستوطنات، وعدم مخالفتها القانون الدولي.
وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) التابعة للسلطة: إن القوى والفصائل، اجتمعت في كافة المحافظات، واتخذت التحضيرات اللازمة ليوم الغضب غداً الثلاثاء للخروج بصوت واحد؛ ليقول للعالم أجمع: إن حقوقنا لا يمكن سرقتها من قبل الاحتلال، ولنؤكد أننا متمسكون بالبرنامج الوطني لمنظمة التحرير، ورفضه للإدارة الأمريكية المتحالفة مع حكومة الاحتلال.
وأشار الأحمد إلى أن الرسالة الأخرى التي سيرسلها أيضاً الحراك الشعبي غداً إلى العالم، أنه ليس هناك انقسام على الصعيد الوطني والبرنامج النضالي لمنظمة التحرير، وأنه يقف خلف القيادة وقراراتها، برئاسة الرئيس محمود عباس.
وفيما يتعلق بالحراك الدبلوماسي، الذي تقوم به القيادة على الصعيدين الإقليمي والدولي، أكد الأحمد أنه سيتواصل ويتم البحث في عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن، وإذا استخدمت أمريكا حق النقض (الفيتو) فسيتم التوجه إلى الجمعية العام للأمم المتحدة؛ للانعقاد تحت بند متحدون من أجل السلام؛ لإدانة الإعلان الأمريكي الأخير.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" (م7) جمال محيسن ان يوم الغضب الذي دعت إليه فصائل منظمة التحرير في كافة محافظات الوطن، غدا الثلاثاء، تنديدا بالقرارات الأميركية بحق شعبنا، "هو بداية لبرنامج نضالي شامل لمواجهة الاجراءات الاميركية الاسرائيلية، وصولا الى انتفاضة شاملة في وجه جرائم الاحتلال".
وأشار محيسن في حديث لاذاعة "صوت فلسطين" التابعة للسلطة، ايوم الاثنين، الى ان " فتح" على اتفاق وتنسيق كامل مع فصائل منظمة التحرير، لاستنهاض طاقات عناصرها في الميدان، لرفض الاجراءات الاميركية في تصعيد شامل.
وجدد ثقته بجماهير شعبنا وبقدرتها على مواجهة تلك الاجراءات وإفشال المخططات الاستعمارية، داعيا الى تحرك عربي يرتقي لمستوى المؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية .
وطالب بالخصوص وزراء الخارجية العرب المجتمعين اليوم في القاهرة بأن لا يكون اجتماعهم لاصدار بيانات فقط.
ومن جانبه، قال عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت: "ان قيادات الفصائل كافة ستشارك في الفعاليات الجماهيرية التي ستنطلق غدا الثلاثاء، في كافة أرجاء الوطن، رفضا لإعلان الإدارة الأمريكية بشأن شرعنة المستوطنات الإسرائيلية".
واضاف رأفت: "في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" التابعة للسلطة إن الفصائل تعمل الآن على تشكيل لجان حراسة ليلية في كافة المناطق المحاذية للمستوطنات تحسبا لتنفيذ المستوطنين أي اعتداء، خلال الأيام القادمة التي ستشهد فعاليات مقاومة شعبية في أنحاء الوطن".
ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السلطة الفلسطينية وقيادتها التي بيدها زمام القرار السياسي، وكذلك اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لإكساب يوم الغضب الفلسطيني، غداً الثلاثاء، أبعاده السياسية، باتخاذ ما يتوجب من قرارات، تعيد النظر بالعلاقة مع الولايات المتحدة، بعدما خطت خطوتها الخطيرة في سياق تطبيق صفقة ترامب – نتنياهو، بالاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة.
وأضافت الجبهة أن السلطة وقيادتها، وكذلك اللجنة التنفيذية مطالبة بوقف التنسيق الأمني مع وكالة المخابرات الأميركية، بعدما تبين، للمرة الألف، أن الولايات المتحدة لا تكف عن دعم الإرهاب الإسرائيلي المنظم، ومنه إرهاب المستوطنين، الذين منحت الولايات المتحدة الأميركية لقطعانهم المسعورة، الضوء الأخضر، لاستكمال الاستيلاء على ما تبقى من أرضنا في الضفة الفلسطينية لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية ومشاريعها الإستعمارية الكولونيالية.
كما دعت الجبهة مركز القرار السياسي الفلسطيني تنفيذ قرارات المجلس الوطني (الدورة 23) والمركزي (الدورتان 27 + 28) بما في ذلك وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، وسحب الإعتراف بها، وفك الإرتباط والتبعية باقتصادها.
وقالت الجبهة إن مقاومة الإحتلال الإسرائيلي، وصفقة ترامب – نتيناهو، باتت تتطلب اليوم، أكثر من أي يوم مضى، الإنتقال من الرفض اللفظي المجاني للمشروع الأميركي – الإسرائيلي، إلى الرفض العملي، في الميدان، في أنحاء المناطق المحتلة، ووقف الرهان على المفاوضات مع حكومة الإحتلال، ونقل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية، في الأمم المتحدة، ومحكمة لاهاي، والمحكمة الجنائية الدولية والمجلس العالمي لحقوق الإنسان.
وقالت الجبهة هذا هو الطريق الذي من شأنه أن يقاوم الإحتلال، مقاومة ملموسة، وهذا هو الطريق نحو استنهاض المقاومة الشعبية، بكل عناصرها وأدواتها وأساليبها توفير الغطاء السياسي لها، وتحويل كل شبر من أرضنا المحتلة ميدان معركة ومجابهة للإحتلال والإستيطان، حتى يحمل عصاه ويرحل عن أرض دولتنا الفلسطينية، على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.