تاريخ النشر: 2017-12-11 | 16:37
تاريخ النشر: 2017-12-11 | 16:37
أمد/ بيروت: قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله :" إن الشعب الفلسطيني يواجه العدوان مدافعاً عن القدس وكل مقدسات المسلمين في العالم، فترامب كان يتصور باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل فان العالم سيخضع له.
وأضاف أنه يجب أن نقدر المواقف التي صدرت رافضة لهذا العدوان الامريكي على القدس، كما يجب أن نقدر المواقف التاريخية لكل المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية، كما يجب أن نقدر المواقف التاريخية لكل المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية، منوهاً أن ترامب أصبح وحيداً ومعزولاً معه فقط اسرائيل.
وأشار نصر الله أن حلم العودة إلى فلسطين سيتحقق قريبا جدا جدا، موضحاً أنه يجب أن نجدد موقفنا وثباتنا والتزامنا تجاه فلسطين حتى النصر أو الشهادة.
وتابع التظاهرات على درجة عالية من الاهمية في مواجهة قرار ترامب، ولابد أن تعبر كل النخب عن رفضها للعدوان على القدس، وتضامنها مع فلسطين, موضحاً أن من فوائد القرار الأمريكي أن يميز الخبيث من الطيب وليس في البحرين فقط بل على امتداد كل العالم.
وقال نصر الله إننا اليوم نشهد انتفاضة حقيقية في الروح والفكر والموقف، والإرادة فيها مسلمون ومسيحيون، مشيراً إلى أن بعض الدول الإقليمية تساهم في تدمير بلداننا، وأمريكا تدعم الجماعات المتطرفة لتدمير دولنا وتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد نصر الله أن التسوية في المشروع الأمريكي الإسرائيلي هدفه تصفية القضية الفلسطينية، لذلك نقول للفلسطينيين إذا رفضتم الخضوع للإملاءات الامريكية لا يستطيع كل دول العالم انتزاع مقدساتكم.
كما يجب على الأمة جمعاء مواجهة المشروع الأمريكي والعدوان الأخير، والمسؤولية لا تقع فقط على الفلسطينيين، موضحاً إذا تخليتم عن القدس فسوف يقال لنا ولكل من يريد أن يقف لأجل القدس هل تريد أن تكون فلسطينيا أكثر من الفلسطينيين.
وقال :" أمريكا راعية الإرهاب وصانعة الفتن وإسرائيل ويجب أن يكون موقف الأمة كلمتان "الموت لأمريكا"، وآن الأوان أن نفهم أنه لا يمكن الثقة بأمريكا، ليعرف الجميع أن أمريكا ليست راعية السلام في فلسطين والمنطقة، فاليوم تمت الحجة بعد قرار ترامب على كل اللذين كانوا وما زالوا يراهنون على أمريكا.
وثمّن نصر الله موقف الشعب اليمني الذي خرج متضامناً مع القدس تحت القصف. وعبّر نصر الله عن فخره بالإجماع الوطني في لبنان حول القدس وحول قرار ترمب بشأنها، منوهاً بموقف وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل خلال اجتماع القمة العربية قبل أيام.
كما جدّد أمين عام حزب الله العهد والميثاق ببقاء لبنان وفياً لفلسطين وللقدس والمقدسات. ووفقاً لنصر الله فإنّ القرار الأميركي بشأن القدس جاء في سياق له "ما قبله وله ما بعده"، مذكراً بأنّ هدف أميركا بدعمها داعش هو حرف الأنظار عن القضية الفلسطينية، ورأى أنه يتوجب على الأمة مواجهة العدوان الأميركي وأنّ المسؤولية لا تقع على الفلسطينيين وحدهم.
الرد على ترامب هو بإعلان انتفاضة فلسطينية ثالثة شاملة وتوجّه نصر الله للشعب الفلسطيني بالقول "إذا رفضتم الإملاءات وأصررتم على القدس عاصمة أبدية فلن يستطيع أحد انتزاع أرضكم".
وأكّد أمين عام حزب الله بأنه بعد قرار ترامب فإنه آن الأوان لعزل إسرائيل عبر الضغط الجماهيري ومطالبة الحكومات بقطع علاقاتها معها، معتبراً أن أضعف الإيمان أن تعلن السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية وقمة التعاون الإسلامي وقف عملية السلام.
وشدد نصر الله على أنّ الرد الأهم على خطوة ترامب هو إعلان انتفاضة ثالثة على جميع الأراضي الفلسطينية والفلسطينيون دائماً كانوا السباقين في المقاومة. وأشار نصر الله إلى أنّ محور المقاومة يخرج من محنة السنوات الماضية صلباً وقوياً على الرغم من الجراح التي أصابته، مشدداً على أنّ رأس أولويات اهتمامات محور المقاومة اليوم هو القدس والشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية بكل فصائله. ودعا نصر الله إلى "التئام محور المقاومة بكامله بعد السنوات العجاف لوضع استراتيجية موحدة وخطة عملانية واضحة"، قائلاً "ثقوا بمحور المقاومة الذي ما دخل ميداناً إلا وانتصر ونقل الأمة من عصر الهزائم إلى عصر الانتصارات".
وأضاف "يجب أن نحول الهزيمة الدبلوماسية للأنظمة العربية إلى انتصار للشعوب والمقدسات". وجدد قوله إن "القدس العاصمة الأبدية ولن نتخلى عنها ونردد جميعاً: للقدس رايحين شهداء بالملايين". وقال الأمين العام لحزب الله "بكل ثقة ويقين إن قرار ترامب سيكون بداية النهاية لإسرائيل".