الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ردا على "وول ستريت جورنال"...استطلاعات الرأي تثبت أن الفلسطينيين لم يتخلوا عن حقوقهم الوطنية

ردا على "وول ستريت جورنال"...استطلاعات الرأي تثبت أن الفلسطينيين لم يتخلوا عن حقوقهم الوطنية

تاريخ النشر: 2019-06-15 | 07:03

أمد/ واشنطن – وكالات: استفزت صحيفة "وول ستريت جورنال"، استطلاعا للرأي، نشرته يوم 8 يونيو الجاري، الفلسطينيين عندما قالت في عنوان رئيس لها إن "بعض" الفلسطينيين يتنازلون عن حقهم في إقامة الدولة، توصلت نتائجه إلى أن معظم الفلسطينيين يرغبون في تسوية عادلة ودائمة لقضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفي ثنايا النتائج أشارت الصحيفة إلى "تخلي بعض الفلسطينيين عن فكرة الاعتراف بدولتهم الخاصة، وبدأ بعضهم يتقبّل حل الدولة الواحدة".

ولكن أي شخص يتابع أحداث القضية الفلسطينية يعرف أن عدداً من الفلسطينيين أخذوا يؤيدون حلاً للقضية الفلسطينية بدولة واحدة هي إسرائيل، بحيث يحصلون على الجنسية الإسرائيلية.

لكن هذه النتيجة لم تأتِ من التطلعات الوطنية القاتمة، وإنما من الواقعية المرهقة لشعب يعيش تحت الاحتلال ويواجه أفضل وأقوى جيش في الشرق الأوسط، والذي يحظى بدعم أقوى دولة في العالم.

وعرَّفت الفيلسوفة الأميركية من أصل ألماني، حنا أرندت، كون المرء بلا دولة تمثله، مثل من يفقد الحق في أن تكون له حقوق. ولدى مواجهة خيار إما تحقيق حقوق المواطنة في أي دولة مهما كانت أو البقاء بلا جنسية، يفضل الفلسطينيون الخيار الأخير وهو ما يمكن أن يفضله أي شخص آخر. ولكن ذلك يختلف عن قبول حالة عدم الجنسية التي يعرضها صهر الرئيس الأميركي غاريد كوشنر.

وفيما يلي استطلاع لآراء الفلسطينيين في هذه القضية، إضافة إلى الآراء الحقيقية للفلسطينيين فيما يتعلق بخطة كوشنر والرئيس الأميركي دونالد ترامب نشره موقع " كومون دريمز - Common Dreams":

ثمة أغلبية ساحقة من الفلسطينيين نسبتها 83% يعتقدون أن إدارة ترامب غير جادة فعلاً في طرح خطة سلام جديدة، في حين أن 12% يعتقدون أنها جادة. وثمة أغلبية كبيرة يعتقدون أنه إذا قدمت الولايات المتحدة فعلاً خطة سلام، فإنها لن تدعو إلى إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، في حين يعتقد 15% أنها ستدعو فعلاً. وبصورة مشابهة يعتقد 81% من الفلسطينيين أن الخطة لن تدعو إلى جعل عاصمة فلسطين في القدس الشرقية، في حين أن 14% يعتقدون أنها ستفعل.

ويعتقد 78% من الفلسطينيين أن خطة ترامب لن تدعو إلى حدود للدولة الفلسطينية، تستند إلى خطوط 4 يونيو 1967، مع إجراء مقايضة بسيطة ببعض الأراضي، في حين يعتقد 17% أنها ستفعل.

وتعتقد أغلبية ساحقة نسبتها 84% من الفلسطينيين أن خطة السلام لن تدعو إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين، في حين يعتقد 10% أنها ستفعل. وهناك نسبة مشابهة قدرها 84% من الفلسطينيين تعتقد أن خطة السلام لن تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1967، في حين أن 11% يعتقدون أنها ستفعل. ويعتقد 79% من الفلسطينيين أنه يتعين على القيادة الفلسطينية أن ترفض خطة السلام الأميركية، هذا إذا قدمتها، في حين يعتقد 14% أنه يجب أن تقبلها.

لكن إذا تضمنت خطة ترامب فعلاً كل هذه البنود المذكورة آنفاً، تدعو أغلبية نسبتها تصل إلى 52% إلى رفضها، و34% تدعو إلى قبولها. وتكون نسبة من يدعو إلى قبولها أكبر في قطاع غزة حيث تصل إلى 55%، في حين أن نسبة الرافضين لها أعلى في الضفة الغربية حيث تصل إلى 59%.

وتعارض أغلبية من الفلسطينيين نسبتها 64% استئناف التفاوض بين القيادة الفلسطينية وإدارة ترامب.

ويتضح من هذا الاستطلاع أن المواطنة والحقوق المدنية الأساسية أكثر أهمية من الدولة بحد ذاتها، بالنسبة للكثير من الناس.

وبناء عليه، فإن النتائج التي خلص إليها هذا الاستطلاع لا تدعم خطة كوشنر.

استطلاع “وول ستريت جورنال” المثير للجدل الذي تتوفر قرائن كثيرة كافية لدحض نتائجه، والسياق الفلسطيني العام، والتغييرات التي أحدثتها الخطة التي مازالت إلى في مرحلة المشروع ولم تبرح مستوى التصريحات الإعلامية، كلها عوامل متضافرة تدفع إلى طرح أسئلة عميقة متصلة بغد القضية الفلسطينية؛ هل بدأ بعض الفلسطينيين، فعلا، في تقبل حل الدولة الواحدة؟ هل أننا إزاء نظر فلسطيني جديد للقضية، قوامه تقديم الحقوق على الدولة؟ وكيف يترجمُ الفلسطينيون رغبتهم في تسوية عادلة ودائمة للقضية؟.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط