تاريخ النشر: 2022-03-03 | 05:52
تاريخ النشر: 2022-03-03 | 05:52
عواصم - وكالات: تتواصل ردود الفعل الدولية على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بيومها الثامن.
بوتين يوقع قانونا يضع مسؤولية جنائية على دعوات فرض عقوبات ضد روسيا
وقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قانونا يضع مسؤولية جنائية على دعوات فرض عقوبات ضد روسيا.
تنص المادة الجديدة على عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات سجنا، وسيتم تطبيق القانون على أولئك الذين سبق أن قدموا إلى العدالة بجريمة مماثلة.
كما وقع الرئيس الروسي قانونا بشأن تمديد إجراءات العقوبات لانتهاك حقوق المواطنين الروس، لتشمل جميع الأجانب وعديمي الجنسية، وليس فقط المواطنين الأمريكيين.
وفي السابق، وبموجب القانون، كان من الممكن فرض عقوبات على المواطنين الأمريكيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وكذلك أولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد المواطنين الروس، حيث تم توسع الدائرة لتشمل الأجانب وعديمي الجنسية.
أكدت المذكرة التفسيرية للوثيقة أيضا أن انتهاك حقوق الروس ممكن ليس فقط من قبل مواطني الولايات المتحدة، ولكن أيضًا من قبل مواطني الدول الأجنبية الأخرى، وكذلك الأشخاص عديمي الجنسية. ويوسع القانون إمكانية تطبيق هذه الإجراءات على جميع الأجانب بغض النظر عن جنسيتهم.
وتشمل عقوبات انتهاك حقوق المواطنين الروس، حظر دخول روسيا، ومصادرة الأصول المالية وغيرها من الأصول في روسيا، وفرض حظر على أي معاملات تشمل الممتلكات والاستثمارات، وتعليق الأنشطة في أراضي روسيا للكيانات القانونية الخاضعة لهؤلاء، وغيرها من العقوبات.
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لـ"تسوية سياسية" للأزمة الأوكرانية
قال المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة تشانج جون، الجمعة، إن بلاده تولي "أهمية قصوى" لأمن وسلامة المنشآت النووية، معرباً عن أمله بأن تتوخى الأطراف المعنية في الأزمة الأوكرانية "الحذر"، وأن تكون هناك "مساعدة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأضاف مندوب الصين في كلمة خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا أن "الأزمة تشهد تغيرات بالغة التعقيد، ويجب الآن نزع فتيل التوتر وتجنب سقوط ضحايا مدنيين".
وطالب بـ"تعظيم الجهود الدبلوماسية والعودة في أسرع وقت ممكن إلى مسار التسوية السياسية".
ورحب تشانج بما أفضت إليه مفاوضات كييف وموسكو والتي شهدت الاتفاق على إنشاء ممرات إنسانية آمنة، مشجعاً الجانبين على "مواصلة الالتزام بالحوار والتوصل لحل يأخذ بعين الاعتبار المخاوف المشروعة من قبل الطرفين".
وطالب المندوب الصيني "المجتمع الدولي بأن يتحلى بالحكمة ويتوخى نهجاً دبلوماسياً"، وحث الجانبين على "التحرك نحو التسوية السياسية وعدم الاتجاه نحو ما يزيد الوضع سوءاً ثم التصعيد".
الخارجية الروسية:
صرحت وزارة الخارجية الروسية يوم الجمعة، أن: "واشنطن تبتز وترهب بلدان مختلفة بشأن موضوع الاتصالات مع روسيا".
واشنطن تفرض عقوبات على نخبة من رجال الأعمال
أعلن البيت الأبيض، فرض عقوبات على نخبة من رجال الأعمال الروس، ودمتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، فضلا عن حظر إصدار تأشيرة 19 شخصية روسية بارزة و47 من أفراد عائلاتهم والمقربين منهم.
وقال البيت الأبيض، في بيان يوم الخميس إنه تم فرض عقوبات على قائمة جديدة واسعة من النخب الروسية، وأفراد أسرهم، وهم:
"رجل الأعمال البارز بوريس روتنبرغ، وزوجته وولديه، بالإضافة إلى أركادي روتبرغ، وولديه بافيل وإيغور وابنته ليليا، ورئيس بنك فنيش إكونوم الروسي إيغور شوفالوف و5 من شركاته وزوجته وابنه وابنته وشركتها، والسكرتير الصحفي للرئيس بوتين دمتري بيسكوف، ورجل الأعمال الروسي سيرغي شيميزوف وزوجته وابنه وابنته، ورئيس شركة "ترانس نفط" الروسية نيكولاي توكاريف".
وأوضح البيان أنه "تم حظر إصدار تأشيرة لـ19 شخصية روسية بارزة، و47 من أفراد أسرهم والمقربين منهم".
البيت الأبيض: نعمل على ابتعاد أوروبا عن الغاز الروسي
قال البيت الأبيض الخميس، إنه "لا مصلحة للولايات المتحدة في خفض إمدادات الطاقة العالمية، لذلك لم يفرض الرئيس الأميركي جو بايدن عقوبات على قطاع الطاقة الروسي".
وأضاف البيت الأبيض: "اتخذنا خطوات تضمن عدم سيطرة روسيا على قطاع الطاقة على المدى الطويل، وابعاد أوروبا عن الغاز الروسي".
وأفاد بأن واشنطن "لا تتوقع إقصاء روسيا من مجلس الأمن الدولي".
بوتين: قواتنا تقاتل حتى اسقاط النازية الجديدة ومنع قيام "روسيا مضادة" - فيديو
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس، إن القوات المسلحة الروسية نجحت في اختراق دفاعات أوكرانيا المحصنة، مشيراً إلى أن هناك "مرتزقة" يقاتلون في صفوف القوات الأوكرانية ويستخدمون المدنيين "دروعاً بشرية".
وأوضح بوتين في خطاب تلفزيوني بشأن الحرب على أوكرانيا، أن العملية العسكرية في أوكرانيا "تسير بحسب الخطة" الموضوعة لها، مشيراً إلى أن الجنود الروس يضحون بحياتهم من أجل حماية أمن بلادهم، ولفت إلى أن انتصارات العملية العسكرية في أوكرانيا "بطولية".
وأضاف الرئيس الروسي أن "النازيين الجدد" في أوكرانيا لا يسمحون بخروج الأجانب من مناطقهم ويستخدمونهم كـ"رهائن".
واعتبر بوتين، "الروس والأوكرانيين شعباً واحداً"، معرباً عن فخره بأن يكون جزءً من شعب روسيا متعدد القوميات.
وأضاف بوتين: "قواتنا تعمل على تجنّب سقوط المدنيين الأبرياء ضحايا للمعارك"، لافتاً إلى أن "القوميين والمرتزقة الأجانب في أوكرانيا يختبئون وراء المدنيين".
وقال الرئيس الروسي إن "القوات الروسية تعمل على توفير ممرات آمنة لخروج المدنيين لكن القوميين الأوكرانيين يعرقلونها"، مضيفاً أن القوات الروسية تعمل على القضاء على "النازية الجديدة" ومنع وجود "روسيا مضادة" تهدد أمن بلاده.
وتعهد الرئيس الروسي بأن تُخصص لجميع أسر العسكريين الذين سقطوا في المعارك دفاعا عن وطنهم مبالغ مالية ومدفوعات شهرية.
اتصال هاتفي بين بوتين وبن سلمان
أعلن الكرملين عن مكالمة هاتفية جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان مساء يوم الخميس 3 فبراير/ شباط
وقال الكرملين إن بوتين شدد على عدم القبول بتسييس قضايا الطاقة العالمية.
وأضاف الكرملين أن الجانبين تناولا تنسيق نهجهما بشكل أكبر داخل منظمة أوبك +
الولايات المتحدة: نواب جمهوريون يصوتون ضد قرار يدعم أوكرانيا
وافق مجلس النواب الأمريكي على قرار يعلن دعمه لسيادة أوكرانيا ويدعو إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، إلا أن 3 نواب من الحزب الجمهوري صوتوا ضد هذا القرار.
وصوت المشرعون في كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) لصالح القرار، 426 صوتا لصالح القرار، مقابل 3 أصوات رافضة، وهم النواب بول جوسار (نائب عن ولاية أريزونا) وتوماس ماسي (نائب عن ولاية كنتاكي) ومات روزينديل (نائب عن ولاية مونتانا).
وقال ماسي في سلسلة تغريدات على "تويتر" إنه عارض القرار لأنه يعتقد أنه "فضفاض للغاية في دعمه المعلن لتقديم المساعدة الدفاعية لأوكرانيا، من بين أمور أخرى". كما جادل بأن "الدعوة إلى عزل روسيا اقتصاديا قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف إذا عانى الأبرياء في روسيا من العقوبات القاسية".
وقال: "أنا أؤيد تماما حق شعب أوكرانيا في تقرير المصير. ومع ذلك، هناك العديد من الأسباب التي تجعلني لا أستطيع التصويت لصالح القرار ذي السبع صفحات الذي أقره مجلس النواب اليوم".
"سبيربنك" الروسي: ودائع السكان بلغت تريليون روبل في يومين بعد قرار المركزي الروسي
أشار بنك "سبيربنك"، أكبر المصارف الروسية، إلى أنه شهد إقبالا من المواطنين على إيداع الأموال بالروبل الروسي، بعد قرار البنك المركزي الروسي التاريخي.
وقالت الخدمة الصحفية لبنك "سبيربنك"، إن البنك تلقى ودائع بالروبل الروسي وعملات أجنبية بما يزيد عن تريليون روبل على مدى اليومين الماضيين.
وعزت الخدمة الصحفية لبنك "سبيربنك" الإقبال على الإيداع إلى ارتفاع معدلات الفائدة بعد قرار البنك المركزي الروسي بزيادة سعر الفائدة الرئيسي.
وفي مطلع الأسبوع الجاري، اتخذ البنك المركزي الروسي مجموعة من القرارت لتحقيق الاستقرار المالي في البلاد، أهمها رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 20% سنويا.
وفي ظل ذلك رفعت البنوك الروسية أسعار الفائدة على الودائع، ومن ضمنها "سبيربنك"، الذي رفع الفائدة على ودائع الروبل (من شهر إلى 3 أشهر) إلى 21%، وعلى الودائع بالعملة الأجنبية إلى 6% لمبلغ 1000 دولار وأكثر.
موسكو: لا نرغب في الضغط على الزر النووي
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن موسكو لا ترغب في الوصول إلى سيناريو "الضغط على الزر النووي" في العلاقات مع الدول الغربية تحت أي ظرف.
وجاء ذلك في تصريحات أدلت بها المتحدثة باسم وزارة الخارجية لإذاعة W Radio الكولومبية.
وردا على سؤال بشأن الأسباب التي يمكن أن تجعل روسيا تلجأ إلى استخدام السلاح النووي، قالت: "نحن ننطلق من أن هذا السيناريو المروع لن يتحقق أبدا وتحت أي ظرف كان".
واعتبرت أن هذا السؤال قد يكون نتيجة إلى "خلط" بين روسيا ودول أخرى، بقولها: "يبدو أنكم تخلطون بيننا وبين الولايات المتحدة، فلم تتحدث روسيا الاتحادية عن ذلك قط".
وأشارت إلى أن روسيا أعلنت مرارا موقفها من إمكانية استخدام الأسلحة النووية.
يأتي ذلك في ظل استمرار العملية العسكرية الخاصة التي تقودها روسيا في في دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا.
موسكو: مسألة عضوية أوكرانيا في الناتو كانت "قنبلة موقوتة"
صرح ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي بأن روسيا سبق أن حذرت الغرب من أن مسألة انضمام أوكرانيا إلى الناتو كانت ستنفجر "عاجلا أو آجلا".
وقال غروشكو في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء إن "روسيا حذرت الغرب مرارا من أن وعد الناتو بقبول أوكرانيا في عضويته يمثل قنبلة موقوتة كانت ستنفجر عاجلا أو آجلا".
وأضاف أن تفاقم الوضع الحالي حول أوكرانيا تقع المسؤولية الكاملة عنها على عاتق الدول التي تجاهلت المصالح الحيوية لروسيا، مشيرا إلى أن هناك الآن خطر وقوع صدام مباشر بين قوات روسيا والناتو.
واعتبر أن "كل ما فعله الناتو بعد الحرب الباردة انتهى بكارثة" وأن كل توسع جديد للناتو أدى إلى تدهور أمن الحلف نفسه.
وحسب الدبلوماسي الروسي، فإن الناتو اعتبر نفسه منتصرا في الحرب الباردة وتوهم أنه يستطيع إقامة نظام عالمي خاص به.
وشدد غروشكو على أن لا بد أن تدرك أوروبا عاجلا أم آجلا أن الهيكل الأمني الذي يتمحور حول الناتو هو طريق يؤدي إلى مأزق، وأضاف أن لا يمكن التفكير في بنية أمنية أوروبية جديدة إلا بعد حل قضية تقديم ضمانات أمنية لروسيا.
وأكد أن روسيا ستواصل الإصرار على الضمانات "المادية والقانونية" لعدم توسع الناتو شرقا، وأنه يتعين على الغرب أن يعي بأن روسيا لديها مصالح أمنية مشروعة.
ووصف غروشكو التوجهات الجيوسياسية لأوروبا بأنها تشبه لعبة كبيرة وخطيرة للغاية.
وقال إن الولايات المتحدة لا تريد أن يتمتع الاتحاد الأوروبي باستقلالية من الناحية الجيوسياسية، وإن التكتل الأوروبي ليس لديه فرصة لأن يكون لاعبا مستقلا في الساحة العالمية ما لم يدرك أن الولايات المتحدة هي التي تثير توترات مع روسيا.
واعتبر غروشكو أن الأمريكيين يريدون إخضاع إمكانات الاتحاد الأوروبي بالكامل للناتو، وقال: "موسكو تنظر بهدوء إلى طموحات الاتحاد الأوروبي لامتلاك قدرات عسكرية خاصة به، لكن الولايات المتحدة لا تريد السماح بذلك.
ووصف غروشكو مسألة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي بأنه أمر يصعب تصوره.
مواقع وكالة "سبوتنيك" حول العالم تتعرض لهجوم
صرح المكتب الصحفي لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء يوم الخميس، بأن جميع المواقع الثلاثين حول العالم تتعرض لهجوم "ددوس" وبأن نشر المواد صعب للغاية.
وأعلن المكتب الصحفي للوكالة أن: "تتعرض مواقع سبوتنيك حول العالم مرة أخرى لهجمات إلكترونية واسعة النطاق، ولم تتوقف هذه المحاولات منذ يوم السبت".
وأضاف: "الآن من الصعب جدًا نشر المواد على جميع المواقع تقريبًا في كل الدول الخارجية القريبة والبعيدة، بينما تظل المواقع نفسها متاحة للمستخدمين. نحن نشجع القراء على متابعة أخبارنا في قنوات "تليغرام" والتي تصدر بكل لغات سبوتنيك".
واقترحت المفوضية الأوروبية، اليوم الأحد، حظر وكالة "سبوتنيك" وتلفزيون "آر تي" الروسيتين والشركات التابعة لهما في الاتحاد الأوروبي.
مادورو يكشف سبب حظر الدول الغربية لـ "RT" و "Sputnik"
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن الغرب حظر قناة "RT" و "Sputnik" من البث لأنه يخشى أن يكتشف الأمريكيون والأوروبيون الحقيقة.
وأضاف مادورو: "ندين الحملة الإعلامية بأكملها (ضد روسيا). رأينا ما فعلوه مع RT، مع Sputnik. وهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما يقولون ، مدافعون عن حرية التعبير".
وتابع قائلا: "ممن يخافون؟ في ضوء اعتقادهم أنهم على حق، وأن لديهم القوة، فما الذي يخشونه؟.. يخافون أن المزيد من الأمريكيين والأوروبيين سيكتشفون الحقيقة من خلال RT و Sputnik، فهم يخشون ذلك. إنهم ضعفاء لأنهم يعلمون أن الرأي العام في الولايات المتحدة وأوروبا يبني رأيه النقدي(بناء على الوقائع) ".
البنتاغون: فرض حظر طيران فوق أوكرانيا يضع الولايات المتحدة في حرب مع روسيا
أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن يوم الخميس، أن فرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا سيضع الولايات المتحدة في حالة حرب مع روسيا.
وقال أوستين خلال لقاء مع قناة "إن بي سي" الأمريكية: "أوضح الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن الجيش الأمريكي لن يقاتل روسيا في أوكرانيا، وإن إقرار منطقة حظر طيران سوف يستلزم بالتأكيد الحاجة إلى الانخراط في اصطدامات مع الطائرات الروسية. هذا من شأنه أن يضعنا في حالة حرب مع روسيا".
وجاء رد البيت الأبيض، في 28 فبراير، فاترا على اقتراح فلاديمير زيلينسكي فيما يتعلق بفرض منطقة حظر طيران للرحلات الجوية الروسية فوق أوكرانيا.
وقال البيت الأبيض إن "مشاركة الولايات المتحدة في مثل هذه الخطوة ستكون بمثابة صراع مباشر مع موسكو، وهو ما لا تريده واشنطن".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي للصحفيين، إن فرض منطقة حظر طيران سيكون خطوة نحو إرسال قوات أمريكية لمحاربة روسيا.
وأضافت، "فرض منطقة حظر طيران يتطلب تطبيقا"، مضيفة أنه سيستلزم نشر الجيش الأمريكي لتطبيقه، وهو ما سيكون.. صراعا مباشرا محتملا وربما حربا مع روسيا، وهو ما لا نخطط أحيانا لأن نكون جزءا منه".
يأتي ذلك في ظل استمرار العملية العسكرية الخاصة التي تقودها روسيا في في دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا.
برقية أميركية
قال موقع أكسيوس إن الخارجية الأميركية سحبت برقية أرسلتها إلى دبلوماسييها في 50 دولة، بعد 24 ساعة من إرسالها، وتتضمن إبلاغ دبلوماسيين من الهند والإمارات أن حيادهم تجاه أوكرانيا يضعهم في صف روسيا.
وبحسب الموقع، فإن البرقية اقترحت صياغات صريحة للدبلوماسيين الأميركيين لمحاولة إقناع الهند والإمارات بتغيير مواقفهما.
من جهته، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية لموقع أكسيوس إن البرقية أرسلت عن طريق الخطأ، ولهذا سُحبت.
تصريحات أميركية
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن العملية العسكرية الروسية لأوكرانيا كانت مدبرة، وسبقته حملة تضليل تواصل أكاذيبها بهدف خلق البلبلة والانقسام.
وتابع الوزير الأميركي أن الباب سيبقى مفتوحا أمام الحل الدبلوماسي، لكن هذا لا يمكن أن يحدث دون وقف التصعيد العسكري.
من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن التركيز ينصب الآن على بذل قصارى الجهد لتقديم الدعم للأوكرانيين للدفاع عن أنفسهم.
وأكد أوستن -في تصريحات نقلتها شبكة "إن بي سي نيوز"- أن لا طائرات للولايات المتحدة فوق أجواء أوكرانيا، ولا حضور لها على الأرض، وأن من الصعب التأكد مما يحدث هناك.
وفي سياق آخر، نقلت شبكة "سي إن إن" عن نائب مستشار الأمن القومي الأميركي أن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس سبل تقليل الاستهلاك الأميركي من النفط الروسي.
ماكرون: فرنسا لا تخوض حربا ضد روسيا وسأبقى على اتصال مع الرئيس بوتين
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه سيواصل التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإقناعه "بالتخلي عن الأسلحة" ومنع تفاقم الصراع في أوكرانيا، لافتا إلى أن بلاده لا تخوض حربا ضد روسيا.
وقال ماكرون في خطاب للشعب الفرنسي في وقت متأخر الأربعاء: "أثناء إجراء مفاوضات دائمة مع رئيس [أوكرانيا فولوديمير] زيلينسكي، سأبقى أيضًا على اتصال -طالما استطعت وحسب الضرورة- مع الرئيس [الرئيس الروسي فلاديمير] بوتين من أجل إقناعه بالتخلي عن الأسلحة للمساعدة في المفاوضات ومنع انتشار الصراع إلى الحد الذي تستطيع فيه فرنسا القيام بذلك".
وشدد الرئيس الفرنسي على أن باريس لا تخوض حربا ضد روسيا وأشاد بالدور الذي لعبه الشعب الروسي في الحرب العالمية الثانية.
وأضاف ماكرون: "اليوم، نحن مع الروس، الذين لا يريدون شن هذه الحرب المشينة نيابة عنهم، الذين يتحملون المسؤولية والشجاعة لحماية السلام".
"فوربس": ألمانيا صادرت يخت رجل الأعمال الروسي عثمانوف
أفادت مجلة "فوربس" بأن السلطات الألمانية صادرت يخت رجل الأعمال الروسي عليشير عثمانوف، الذي يقدر سعره بنحو 600 مليون دولار.
وأوضحت المجلة أن سلطات هامبورغ صادرت يخت "ديلبار" الذي يبلغ طوله 156 مترا.
وكان الاتحاد الأوروبي أدرج عددا من المسؤولين ورجال الأعمال الروس في قائمة العقوبات، بمن فيهم عثمانوف.
يذكر أن عثمانوف أوزبكي الأصل، معروف باستثماراته في الاقتصاد الروسي وأعماله الخيرية، وإسهامه في الحفاظ على علاقات التحالف الروسية الأوزبكية.
البنك الدولي يعلق مشاريعه في روسيا وبيلاروس
علن البنك الدولي أنه علق بمفعول فوري جميع برامجه في روسيا وبيلاروس، على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وقالت المؤسسة المالية الدولية في بيان صدر في مقرها بواشنطن إنه "وفي أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أوقف البنك الدولي كل برامجه في روسيا وبيلاروس بمفعول فوري".
وأضافت المؤسسة المالية "مجموعة البنك الدولي لم توافق على أي قروض أو استثمارات جديدة لروسيا منذ 2014، كما لم تتم الموافقة على إقراض جديد لبيلاروس منذ منتصف عام 2020".
والثلاثاء، أعلن البنك الدولي أنه سيرصد مساعدات مالية طارئة إلى أوكرانيا قيمتها 3 مليارات دولار، بينها 350 مليون دولار يمكن الإفراج عنها هذا الأسبوع.
وقال البنك في بيان مشترك مع صندوق النقد الدولي: "نجهز حزمة دعم بقيمة 3 مليارات دولار في الأشهر المقبلة، تبدأ بدفعة سريعة لا تقل عن 350 مليون دولار، سترفع إلى مجلس الإدارة هذا الأسبوع للموافقة عليها".
وأشار إلى أن "هذه الدفعة السريعة ستليها دفعة بقيمة 200 مليون دولار ستخصص للصحة والتعليم".
"مرسيدس بنز" توقف صادراتها إلى روسيا
أعلنت مجموعة "مرسيدس بنز" الألمانية العملاقة في مجال صناعة السيارات، عن وقف صادراتها من السيارات إلى روسيا.
وقالت المجموعة في بيان أمي الأربعاء، إن "مرسيدس بنز ستعلق حتى إشعار آخر صادرات سيارات الركاب والفانات إلى روسيا وكذلك التصنيع المحلي في روسيا".
وفي وقت سابق، أعلنت شركة "تويوتا" تعليق توريد سيارات "تويوتا" و"لكزس" إلى روسيا بسبب المشاكل اللوجستية وتعطل سلسلة توريد قطع الغيار.
كما أعلنت "بي إم دبليو" أنها أوقفت مؤقتا صادراتها إلى روسيا "بسبب الوضع الجيوسياسي الحالي".
بدورها، أنهت "دايملر تراك"، أكبر شركة لتصنيع الشاحنات في العالم، تعاونها مع "كاماز"، الشركة الروسية لتصنيع السيارات والتي تصنع أيضا دبابات.
وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الأيام الأخيرة عقوبات اقتصادية ضخمة على موسكو، بهدف شل القطاع المصرفي الروسي وتدمير الروبل لإجبار الكرملين على وقف العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
موسكو تعلق إمدادات محركات الصواريخ لأميركا
قال دميتري روجوزين، رئيس وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس"، الخميس، إن موسكو "قررت وقف تزويد الولايات المتحدة بمحركات الصواريخ"، رداً على عقوباتها ضد روسيا بعد غزو أوكرانيا.
وأضاف أن "روسكوزموس" ستتوقف أيضاً عن تقديم خدمة صيانة محركات الصواريخ، التي كانت قد سلمتها سابقاً إلى الولايات المتحدة.
منظمة تحذر من انتقال داعش والقاعدة لأوكرانيا للقتال بجوار الجيش الأوكراني
حذرت منظمة العدل والتنمية من انتقال داعش والقاعدة للقتال بجوار القوات السلحة الأوكرانية، بعد الدعوة التى وجهها الرئيس الاوكراني للمقاتلين الأجانب من الدول الأوروبية للقتال بجوارالجيش الأوكراني.
وقال المتحدث الرسمى للمنظمة زيدان القنائي إن تنظيم داعش والقاعدة قد يستغل الحرب الروسية الأوكرانية للانتقال لأوكرانيا؛ لقتال القوات المسلحة الروسية خاصة بعد هزيمته بالعراقوسوريا وانتقال مقاتليهم لعدة دول أوروبية.
ولم تستبعد المنظمة انتقال تنظيم داعش أو القاعدة للقتال بجوار الجيش الأوكرني أو المرتزقة الاجانب من عدةدول.
ماكرون يجري مباحثات هاتفية مع بوتين وزيلينسكي
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، يوم الخميس، بأن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.
وبحسب الوكالة، فإن ماكرون بحث مع الزعيمين سبل تسوية الأزمة الأوكرانية الراهنة بعد إعلان روسيا تنفيذ عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا.
ونقلت الوكالة عن الرئاسة الفرنسية قولها "تحدث إيمانويل ماكرون مرة أخرى يوم الخميس مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قبل أن يجري اتصالا آخر بالرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي".
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن "الاتصال بين ماكرون مع الرئيس الروسي استمر لمدة ساعة ونصف"، وهو الاتصال الثالث بين الرئيسين منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا قبل نحو أسبوع.
سحب 850 مليون دولار من صناديق الاستثمار البريطانية وسط مخاوف الأسواق
أدت حالة عدم اليقين في السوق بشأن التوتر حول أوكرانيا والمخاوف بشأن التضخم المتفاقم، إلى سحب المستثمرين في بريطانيا ملايين الجنيهات الإسترلينية من صناديق الاستثمار في يناير/ كانون الثاني.
تظهر الأرقام التي نشرتها جمعية الاستثمار أن المدخرين في المملكة المتحدة سحبوا 642 مليون جنيه إسترليني (856 مليون دولار) من صناديق التجزئة، وهو أعلى مستوى منذ مارس/ آذار 2020 خلال الأزمة المرتبطة بالوباء.
ويقارن هذا بالتدفقات الداخلة للصناديق والتي بلغت 2.3 مليار جنيه إسترليني في ديسمبر/ كانون الأول، و3.3 مليار إسترليني في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، بحسب موقع "ياهو فايننس".
أدت حالة عدم اليقين في السوق بشأن التوتر حول أوكرانيا والمخاوف بشأن التضخم المتفاقم، إلى سحب المستثمرين في بريطانيا ملايين الجنيهات الإسترلينية من صناديق الاستثمار في يناير/ كانون الثاني.
تظهر الأرقام التي نشرتها جمعية الاستثمار أن المدخرين في المملكة المتحدة سحبوا 642 مليون جنيه إسترليني (856 مليون دولار) من صناديق التجزئة، وهو أعلى مستوى منذ مارس/ آذار 2020 خلال الأزمة المرتبطة بالوباء.
ويقارن هذا بالتدفقات الداخلة للصناديق والتي بلغت 2.3 مليار جنيه إسترليني في ديسمبر/ كانون الأول، و3.3 مليار إسترليني في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، بحسب موقع "ياهو فايننس".
وقال كريس كامينغز، الرئيس التنفيذي لجمعية الاستثمار، إن التضخم المرتفع وعدم اليقين في السوق "يلقي بظلاله" على بداية العام في سوق الصناديق.
وأضاف: "أدى الحذر إلى اختيار المستثمرين لصناديق متنوعة للمساعدة في تخفيف المخاطر، وأظهرت المبيعات القوية لصناديق أسواق المال قصيرة الأجل أن المدخرين ينتظرون ليروا كيف ستتطور الأسواق".
شهدت الصناديق الآسيوية تدفقات خارجة بقيمة 13 مليون جنيه إسترليني، بينما شهدت أوروبا تدفقات خارجة بقيمة 136 مليون جنيه إسترليني في نفس الفترة.
في الساعات الأولى من صباح الخميس 24 فبراير/ شباط الجاري، بدأت روسيا عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا بعد أن طلبت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك المساعدة للدفاع عن نفسيهما من الهجمات المكثفة للقوات الأوكرانية.
وتهدف العملية، كما أوضح الرئيس فلاديمير بوتين، إلى وقف عسكرة أوكرانيا ومواجهة النازيين الجدد، وتقديم جميع المسؤولين عن الجرائم الدموية ضد المدنيين في دونباس، إلى العدالة.
قالت وزارة الدفاع الروسية إن العملية تستهدف البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا وأن المدنيين ليسوا في خطر. وتقول موسكو إنها لا تخطط لاحتلال أوكرانيا وإنما نزع سلاح كييف ووقف تهديداتها.
في الوقت نفسه، رد الغرب على العملية الروسية بفرض حزمة كبيرة من العقوبات بغرض تقويض إرادة موسكو وعزلها عن العالم كما يدعي، لكن روسيا أكدت أنها استعدت جيدا لمثل هذه الإجراءات التي توقعت حدوثها بغض النظر عن الموقف بشأن أوكرانيا.
وطالت هذه العقوبات عشرات الكيانات المالية في روسيا بما ذلك البنك المركزي الروسي وصندوق الاستثمارات المباشرة، كما أعلن الغرب عزمه فصل بنوك روسية عن شبكة المعاملات المالية الدولية "سويفت".
"ناشيونال انترست": خطوات ألمانيا التاريخية لدعم أوكرانيا ضد روسيا "غير كافية"
اعتبرت مجلة ”ناشيونال انترست“ الأمريكية، أن الخطوات التاريخية التي اتخذتها ألمانيا في الأيام الماضية لمواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا، خاصة رفع الإنفاق العسكري بشكل كبير، تعد غير كافية في ظل وجود وزيرة دفاع تفتقر للخبرة.
ولفتت المجلة، في تقرير لها الأربعاء، إلى أن ألمانيا التزمت باستثمار 100 مليار يورو (110 مليارات دولار) في قواتها العسكرية، وأنها ستنفق أكثر من 2% من ناتجها المحلي الإجمالي سنويًا على الدفاع لبلوغ هذا الهدف.
وأشارت المجلة إلى أن ألمانيا قررت أيضا إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، في حين يفكر وزير الاقتصاد روبرت هابيك في إطالة العمر التشغيلي لمحطات الطاقة النووية في ألمانيا، مضيفة أن ”كل هذا لم يكن من الممكن تصوره قبل عشرة أيام فقط.“
نقطة تحول
وقالت المجلة: ”يزعم السياسيون ووسائل الإعلام في ألمانيا أن الغزو الروسي لأوكرانيا يمثل لحظة تاريخية ونقطة تحول، وبالتالي فإن هذه التغييرات الجذرية في السياسة الخارجية والأمنية الألمانية ضرورية، وهذا غير صحيح، فقد حدثت نقطة التحول قبل 8 سنوات على الأقل، عندما غزا الرئيس فلاديمير بوتين شبه جزيرة القرم، حيث تشن روسيا حربًا في أوكرانيا منذ ذلك الحين، لكن القادة الألمان ببساطة لم يلاحظوا ذلك.“
ولاحظت المجلة أنه ”بينما كانت ألمانيا تضع نصب أعينها إنقاذ العالم، فإنها كانت ترفض تقديم الدعم المادي لأوكرانيا، الدولة التي لا تبعد عاصمتها سوى ساعتين بالطائرة عن برلين، عندما شنت روسيا عمليتها العسكرية ضدها“.
ولفتت إلى أن ألمانيا لم ترغب في الاعتراف بخطر الإمبريالية الروسية، مشيرة إلى أنه في صفوف الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حزب المستشار أولاف شولتز، واليسار المتطرف دي لينك، واليمين المتطرف ”البديل من أجل ألمانيا“، هناك العديد من أصدقاء فلاديمير بوتين.
مجموعة مؤيدة لروسيا
ونبهت إلى أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو موطن لمجموعة قوية مؤيدة لروسيا، وأنه بعد فترة وجيزة من تركه لمنصبه، تم تعيين المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر (الحزب الديمقراطي الاشتراكي)، الذي نال الثناء على إصلاحاته للسوق الحرة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بسرعة في مجالس إدارة شركات الطاقة الروسية من قبل صديقه المقرب بوتين.
وأوضحت المجلة أن شرودر وأصدقاءه في الحزب الاشتراكي الديمقراطي لم يكونوا وحدهم بأي حال من الأحوال، إذ إن أنجيلا ميركل، مستشارة ألمانيا لمدة 16 عامًا، أعاقت خطة الرئيس السابق جورج دبليو بوش لأن تصبح أوكرانيا عضوًا في ”الناتو“ عام 2008.
وعلاوة على ذلك، تميزت فترة ولاية ميركل بسنوات من نقص الاستثمار المزمن في القوات المسلحة الألمانية، وفقا للمجلة، التي قالت إن قائد الجيش الألماني الجنرال ألفونس ميس انتقد هذا الإهمال المالي أخيرا، بقوله إن ”الجيش الذي أتشرف بقيادته خالي الوفاض إلى حد ما، وهذا لا يثير الرضا.. أنا غاضب جدا.“
المال لا يكفي
وقالت المجلة في تقريرها: ”الآن من المفترض أن يكون كل شيء مختلفًا، لكن هل سيتغير أي شيء حقًا.. المال وحده لن يكون كافيا، فوزيرة الدفاع الألمانية الحالية كريستين لامبرخت لا تعرف شيئًا على الإطلاق عن الجيش، ولا تمت بصلة للشؤون العسكرية.“
وختمت المجلة بالقول: إنه ”تم منحها المنصب فقط لأنها امرأة، وهو الوعد الذي قطعه المستشار شولتز عندما تم انتخابه.. لقد أحرجت نفسها عندما دعت لمؤتمر صحفي لتوضيح أن ألمانيا ستزود أوكرانيا بـ 5000 خوذة عسكرية، وادعت أن ذلك كان رسالة واضحة للغاية للتضامن.. واعتبر الأوكرانيون، وكذلك العديد من الأشخاص في جميع أنحاء ألمانيا، أن هذه مزحة سيئة، فهل يمكن أن تكون هناك حقًا نقطة تحول في الوقت الذي يحكم فيه سياسيون مثل لامبرخت ألمانيا؟“.
النفط يقفز 7% بفعل الأزمة الأوكرانية
قفزت أسعار النفط الخام 7% الجمعة، في جلسة شهدت تقلبات، إذ تغلبت المخاوف من تعطل صادرات النفط الروسية بسبب العقوبات الغربية على أثر توقعات بزيادة إمدادات الخام الإيرانية في حال إبرام واشنطن اتفاقاً نووياً مع طهران.
وكانت الأسعار قد ارتفعت في أوائل الجلسة بعدما استولت القوات الروسية في أوكرانيا على أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا فيما وصفته واشنطن بأنه هجوم "متهور" هدد بوقوع كارثة، وتم إخماد حريق في مبنى للتدريب وقال مسؤولون إن الموقع آمن.
وزادت المكاسب بعدما قالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إنها تنظر في خيارات لوقف الواردات الأميركية من النفط الروسي، وتدرس إجراءات محتملة لتقليل التأثير على الإمدادات العالمية والمستهلكين.
وقفزت أسعار الخام أكثر من 20% منذ أن فرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات على روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا في 24 من فبراير.
واضطربت مبيعات النفط الروسية حيث يواجه البائعون صعوبة في إبرام صفقات حتى برغم عرضهم خصومات كبيرة على أسعار خام برنت القياسي.
وقفز سعر خام برنت 7.65 دولار أو 6.9% عند التسوية إلى 118.11 دولار للبرميل.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 8.01 دولار أو 7.4% إلى 115.68 دولار للبرميل عند التسوية.
كان ذلك أعلى مستوى إغلاق لبرنت منذ فبراير 2013، والأعلى للخام الأميركي منذ سبتمبر 2008.