تاريخ النشر: 2018-12-07 | 00:07
تاريخ النشر: 2018-12-07 | 00:07
أمد/ غزة- رام الله: علق الساسة الفلسطينيون بعد اعلان الجمعية العامة للامم المتحدة فشل التصويت لصالح القرار الأمريكي ضد حركة حماسة ، وفي جملة هذه الردود:
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة، " فشل مشروع القرار الامريكي صفعة للادارة الامريكية تضاف للصفعة في فشلها علي تمرير التصويت علي مشروع القرار بالاغلبية البسيطة وانتصار للعدالة الدولية ولشرعية المقاومة الفلسطينية".
أما القيادي وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني " السقوط المدوي في الامم المتحدة لمشروع القرار الامريكي بإدانة حركة حماس ووسمها بالإرهاب وادانة كفاح شعبنا يمثل صفعة لسياسية البلطجة الامريكية كما يعكس نجاح الدبلوماسية الفلسطينية ويؤكد اتساع التضامن الدولي مع عدالة قضيتنا واستثمار ذلك وتعزيزاً يتطلب الإسراع في إنجاز المصالحة وإتمام الوحدة الوطنية" .
وفي السياق ذاته قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري:فشل المشروع الامريكي في الأمم المتحدة يمثل صفعة للادارة الأمريكية وتأكيداً على شرعية المقاومة ودعماً سياسياً كبيراً للشعب والقضية الفلسطينية.
وفي اول تعليق من السلطة قال مستشار الرئيس لللشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش عبر توتير: "مرة أخرى هزمنا أمريكا وإسرائيل في الأمم المتحدة .. دافعنا عن شعبنا ووقف معنا العرب والمسلمون وكثير من الدول وأسقطنا مشروع القرار الأمريكي لإدانة حماس .. ليت حماس تتخذ من هذا الموقف فرصة لمراجعة نفسها وإنهاء انقلابها الذي مزق جسدنا الوطني"
واكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب: فشل مشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة صفعة لأمريكا وإسرائيل اللتان كعادتهما تروجان الأكاذيب من على المنصة الدولية.
وعن حركة فتح قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول: "فشل مشروع القرار الأمريكي انتصار فلسطيني كبير ، وهو تأكيد على أن التناقض الأساس مع دولة الاحتلال وحلفائها واننا نقف صفا واحدا في معركة البقاء والصمود حتى تحقيق كل تطلعات شعبنا".
واما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر: "فشل مشروع القرار الأمريكي يشكل ضربة قاسية للبلطجة الأمريكية وللمجرم ترامب الذي كان شريكًا للاحتلال الصهيوني ولمحاولات تجريم المقاومة والنضال الوطني الفلسطيني".
وأيضا قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد : "صفعة للإدارة الأميركية في الجمعية العامة، وخيبة أمل من موقف دول الاتحاد الاوروبي التي اصطفت بشكل مخجل خلف الادارة الأميركية".