تاريخ النشر: 2023-04-11 | 10:59
تاريخ النشر: 2023-04-11 | 10:59
محافظات: تستمر قوات الاحتلال في نهجها العنجهي باقتحام المسجد الأقصى من مستوطنين مختبئين خلف فوهات البنادق، بهدف تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً.
وأدان مركز حماية لحقوق الانسان استمرار الاستفزازات والاعتداءات من قبل قطعان المستوطنين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية وخصوصاً المسجد الأقصى الذي يتعرض يومياً للانتهاكات والاعتداءات من قبل المستوطنين.
وبما يهدد استقرار المنطقة ويؤدي إلى المزيد من التوتر والعنف وتفجر الأوضاع إضافة إلى توسع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي وكان آخرها البؤرة الاستيطانية “أفيتار” وكل ذلك في ظل وجود الحكومة العنصرية والتي
شجعت العنف والاعتداءات بحق المقدسات والأراضي وكل ما هو فلسطيني.
وحسب متابعة المركز إن انتهاكات المستوطنين ليس خطوة فردية إنما جرت
بموافقة الائتلاف الحاكم لدولة الاحتلال، وذلك لتنفيذ مخططاتهم التهويدية
والسالبة للأرض التي تهدف إلى تغيير الطابع العربي الإسلامي للمدينة
المقدسة، والمسجد الأقصى، والشروع في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، الأمر الذي يتسبب في مصادرة مزيد من أراضي الفلسطينيين،
والتضييق عليهم، وجعلهم عرضة لاعتداءات المستوطنين المتواصلة عليهم وعلى ممتلكاتهم يضاف على هذه الانتهاكات اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى منذ صباح اليوم وبالتزامن مع اقتحام آلاف المستوطنين لمنطقة جبل صبيح التابعة لأراضي بيتا ويتما وقبلان جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة وذلك في مسيرة انطلقت من دوار زعترة باتجاه البؤرة الاستيطانية “أفيتار” وسط مشاركة سبعة وزراء صهاينة على الأقل، وأكثر من 20 عضو كنيست، بينهم كبار المحرضين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
مركز حماية لحقوق الإنسان يؤكد بأن هذه الاقتحامات تشكل مخالفة لقواعد
القانون الدولي الإنساني ولأحكام اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية
الأماكن المقدسة ودور العبادة وكذلك ان سلب الأراضي وسرقتها يمثل انتهاكاً
للمبادئ التي ارستها قواعد القانون الدولي بموجب اتفاقيات جنيف لاسيما مبدأ
عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، ومبدأ حظر النقل الجبري الجماعي أو
الفردي للأشخاص المحميين أو نفيهم من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة
الاحتلال أو إلى أراضي أي دولة أخرى.
وعليه فإن مركز حماية لحقوق الإنسان وإزاء هذه الانتهاكات المستمرة بحق
الشعب الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي بإيجاد آلية لإجبار الاحتلال على
احترام أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الصادرة بهذا الخصوص
والحد من التحريض من أصحاب القرار في الحكومة الإسرائيلية ، كما ويطالب
جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بضرورة الضغط على المجتمع
الدولي ومؤسساته من أجل التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية
للفلسطينيين الذين يتعرضون لمصادرة الاراضي والتضييق المعيشي بصورة منظمة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي لإجبارهم على الهجرة القسرية عن أراضيهم وممتلكاتهم، وبدوره يدعو السلطة الوطنية الفلسطينية لملاحقة الاحتلال على جرائمه أمام القضاء الدولي.
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت أن الأولوية لدى الحكومة الإسرائيلية حكومة نتنياهو وبن غافير وسموتريش هي السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من المستعمرات وتهويد القدس وتهجير السكان الفلسطينيين في العديد من المناطق وخصوصاً في القدس الشرقية إضافة إلى تصعيد عمليات القتل العمد للفلسطينيين والاعتقالات وإرهاب شعبنا، بالإضافة إلى اضطهاد فلسطيني الـ 48.
وقال رأفت في تصريح له:" ان هذه الحكومة ورغم تعهداتها لأطراف إقليمية ودولية خلال قمتين عقدتا في العقبة وشرم الشيخ من أجل التهدئة وخفض التصعيد خلال شهر رمضان المبارك على الاقل عملت على التصعيد الشامل في جميع المحافظات الفلسطينية وعمدت إلى استهداف المواطنين والمقدسات والأرض وتم الكشف عن مخططات استعمارية استيطانية للاستيلاء على الأراضي بهدف ضمها إلى دولة الاحتلال.
وأضاف: "إن مشاركة 7 وزراء إسرائيليين على الأقل وأكثر من 20 عضواً في الكنيست الإسرائيلي من التحالف الحاكم في مسيرة لدعم الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة التي قاموا بها المستوطنين وذلك بالتوجه إلى جبل صبيح لإعادة بناء ما يسمى بــ "مستوطنة أفيتار" التي سبق ترحيلها؛ وأصيب 200 مواطن فلسطيني أثناء التصدي لها، إضافة إلى الاعتداءات بالأمس داخل مدينة الخليل ومسافر يطا وايضا في منطقة بيت لحم في برك سليمان وفي قرى رام الله والبيرة وفي محافظة نابلس والأغوار وفي محافظة جنين حيث قام اليوم جيش الاحتلال باقتحام المدينة وخيمها، بالإضافة إلى التطور الخطير حيث تم السماح للمستوطنين المتطرفين صباح اليوم باقتحام المسجد الأقصى في العشر الأواخر من شهر رمضان في مساس سافر بمشاعر المسلمين".