تاريخ النشر: 2018-11-14 | 14:23
تاريخ النشر: 2018-11-14 | 14:23
أمد/ تل أبيب- متابعة: توالت ردود الافعال الإسرائليلية عقب انتهاء مؤتمر افيغدور ليبرمان الذي اعلن فيه استقالته رسميا من منصب وزير الجيش الإسرايئلي اليوم الأربعاء.
وبهذا السياق رصدت "أمد للاعلام" بعض من تلك الردود وعلى المستوى السياسي الإٍسرائيلي قال غاباي زعيم حزب العمل الاسرائيلي: "" يجب ان يلتحق نتنياهو بـ ليبرمان وان نذهب لانتخابات مبكرة كي نوفر الامن لسكان غلاف غزة
أما يارليف ليفين وزير الدولة من الليكود قال :" الاستقالة في غير محلها .. نحن لن نسمح بابتزازنا"
ومن جانبه هدد مسؤولون كبار في حزب البيت اليهودي: إذا استقال ليبرمان، سنطالب بحقيبة وزارة الدفاع لـ "نفتالي بينت" كشرط لاستمرار ثبات الحكومة.
وفي مجمل ردود الفعل قال ارييه درعي: "اعرب عن اسفي لاستقالة صديقي ليبرمان . .استقالته تضعف الحكومة"، اما يائير لبيد زعيم حزب "هناك مستقبل"قال: استقالة ليبرمان دليل على خضوعه للارهاب".
وبحسب اذاعة جيش الاحتلال قال مسؤول كبير في الليكود: "ليست هناك حاجة للذهاب إلى الانتخابات في هذه الفترة الأمنية الحساسة. يمكن للحكومة إكمال أيامها. على أي حال ، في المرحلة الحالية المباشرة ، سيتم نقل حقيبة الدفاع إلى مسؤولية رئيس الوزراء نتنياهو".
ومن جانبها قالت تسيبي حوتبيلي نائبة نتنياهو في الخارجية: "ليبرمان سياسي ساخر .. لا يوجد مواطن في إسرائيل يأسف على استقالته"
أما على المستوى الاعلام الإسرائيلي ، قال باراك رافيد محلل سياسي من القناة 14 العبرية :" ذهب ليبرمان وبقي هنية" .
وأيده مراسل يديعوت السياسي قائلا:"سيكون سابقة تاريخية أن يحتفظ سياسي بثلاثة حقائب مهمة لنفسه "الجيش- الخارجية ورئاسة الوزراء".
وفي نفس السياق قال تال ليف رام المحلل العسكري لصيحفة معاريف العبرية : "استقالة ليبرمان قبل اقل من 24 ساعة ساعة من التصعيد هي خطوة غير مسؤولة وساخرة من الناحية السياسية .. ليس هناك مكافأة اعظم من ذلك بالنسبة لحماس .. 7 اشهر من البالونات الحارقة والتصعيد عند الجدار قادته حماس من أجل تفكيك الحكومة ويبدو انها ستنجح".
وفي اثناء المؤتمر سألت مراسلة ريشت كانو احرجت ليبرمان : "لماذا لم تستقيل في شهر 8 عندما بدأت ترتيبات التسوية مع حماس .. ولماذا اجتمعت مع وزير الخارجية القطري في قبرص ؟"
وعلقت عائلة الجندي المخطوف لدى حماس "غولدن": "نشكر ليبرمان على موقفه الحازم والثابت تجاه قضية ابنائنا خلال فترة ولايته .. يجب ان لا يكون هناك تسوية بدون عودة ابنائنا وهذه الان مسؤولية حصرية على عاتق نتنياهو".