الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

" رذاذ خفيف " للكاتب طارق عسراوي في قاعة الجليل بمتحف محمود درويش.

" رذاذ خفيف " للكاتب طارق عسراوي  في قاعة الجليل بمتحف محمود درويش.

تاريخ النشر: 2016-02-17 | 18:45

أمد/ رام الله : احتشد العشرات من المثقفين والإعلاميين وشخصيات سياسية وقانونية ووطنية ، ممن فاضت بهم القاعة ، احتفاء بإطلاق كتاب "رذاذ خفيف" وهو نصوص فلسطينية للكاتب طارق عسراوي.  حيث افتتح عازفون من مؤسسة الكمنجاتي الأمسية بمقطوعتين موسيقيتين استمدّتا ايقاعهما وأسميْهما من عنوان الكتاب، ليبدأ الشاعر المتوكل طه بتقديم الكتاب ، موضحاً أن رذاذ خفيف يعتبر من النصوص التي استعادت ، بوعي وعمق ، مهمة الأدب الفلسطيني ، بعد أوسلو ، في أن يكون مؤرِّخاً وشاهداً وشاحذاً، ويتمتع بعمق ونضوج وفنية وشاعرية عميقة، بدءاً من التأكيد على الشرعية التاريخية للوطن الكامل ،مروراً بتعرية الوَهْم ، ووصولاً الى العشرات من الشهداء الذين يرتقون تحت قوس الدم ، بعيداً عن الكتابة الشكلانية الفجّة والتجريب المسطّح ، الذي يغرق في الذاتي والهامشي والأسئلة المجانية والمعتم والإيروتيك .  ونوّه طه الى أن الكاتب استطاع من خلال هندسته الفنية وثقافته الغنية واقتراحه الجمالي أن يحتلّ وينسرب في مخيال المتلقّين، كأنه يكمل مسيرة الادب المقاوم في فلسطنة ليس  الإبداع والمنتج الثقافي العربي والإقليمي فحسب بل وعي القارئ أيضاً.  وأشار الى أن نص طارق عسراوي منغمس تماماً في الهمّ والأمل الفلسطيني وينحاز إلى البسطاء وإلى أحلام الناس العاديين ، وأن فضاء الكتاب المكاني هو فلسطين التاريخية التي لا ينبغي ان تغترب عن بعضها البعض، كما أن زمن الكتاب هو اللحظه المعيشة المتفجرة ، والمشفوعة أحيانا بأحداث تاريخية، لكن تناول الكتاب للتاريخ لم يكن ارتكاسيّاً بقدر ما هو استدعاء لمعادل موضوعي لأحداث مشابهة تساند بعضها البعض ، وتُسْقِط حدثاً على آخر ..  وحول عنوان الكتاب أوضح المتوكل أن " رذاذ خفيف" هو أعراف الفَرس التي تخرج من النهر.. فتنفض أعرافها ليتطاير الرذاذ، أو أن نجماً هرب من أمه وسقط في المحيط فأحدث هذا الرذاذ، أو أن عروساً نفحت وجهها من قارورة فتناثر نمش العطر في الأنحاء، أو رمّانة شهقت فتساقط رذاذ العندم من جرحها .. أي أن رذاذ الكتاب هو كل ذلك وأكثر.  باختصار إن ما يميز هذا الكتاب أنه مغموس بالهم الفلسطيني وينتمي بما يتضمنه من نصوص الى فلسطين التاريخية وإلى تفاصيلها وذكريات أبنائها، ولا يعترف بكل الخطوط الوهمية بين مدن فلسطين الساحلية ، التي استحضرها واستعادها ، وكذلك الشهداء الذين هم البوصلة الحقيقية الى تلك المدن المحتلة". وأضاف طه ان الكتاب تميز  بأنه يسافر في فضاءات فلسطين وتاريخها ليس تغنيّاً بها فقط وإنما لاستحضار صورها الأكمل المتجددة ، والرافضة للاستلاب والتغيير وشطب الملامح.  ثمّ قدّم المفكر والروائي أحمد غنيم مداخلته عن الكتاب قائلا :  رذاذ خفيف عنوان برشاقة الروح . اذا غمرك لا تبتل واذا لامس شفاهك لا تكف عن الظمأ... والمتن مثل الاسم رشيق يلتقط ومض الخاطرات التي تسبح في فضاء الحدث وتبثه نغما من الحروف والكلمات .به من جسد القصة القصيرة وايقاع الشعر وعمق الحكمة وانسياب الماء .. والمكان في  الرذاذ الخفيف يتكئ الى الوطن بمدنه التاريخية وشوارعه التي تحل بطارق عسرواي  قبل ان يحل بها.. والمكان ممتد يتخطى حدود الوطن الى نستولوجيا الاعراس في الجنة ... والزمن في ابعاده الثلاثة .. من الماضي الذي يسحبه طارق على متن نصه ليحاكم  واقعنا المرتبك  وينهض الى زمن تخطّ طريقه دماء الشهداء ... والدلالات اوسع من ان تحصرها بفكرة واحدة .. من ناجي العلي اسم الفاعل من الفعل نجا الذي لم ينجُ من رصاصة الغدر بينما نجت فكرته من الاغتيال ،الى سعيد الحزين ومركبة الوهم التي ما زالت تقودنا الى اللامكان ... الى عروس السكّر  التي كانت تنعف السكر على رغيفنا  فجعلت حياتنا حلوة عامرة  ، الى ان اصبح رغيفنا مرّاً  أسود  بعد أن القي به الى موقد الفحم ... الى والى دلالات كثيرة اترك لكم لذّة اكتشافها مع قراءة النص الرشيق . واختتم الكاتب الأمسية بتقديم لمحة عن هوية كتابه ومناسباته، وقرأ مقاطع من نص جليسة الكرمل، حكاية الصوت الدفين الذي يرشد العائد إلى حيفا والى شوارع المدينة ومعالمها المنقوشة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة بعد النكبة ، دلالة على فشل طمس هوية المدينة الفلسطينية، وكيف أن زمن الغياب عن المدينة لم يجعل حضور العائد اليها غريبا ، بل ان الجدار الذي يغلق الطريق المؤدي الى حيفا قد انردم وزال.  ليختتم الاحتفالية بتوقيع عشرات النسخ من الكتاب.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط