تاريخ النشر: 2018-06-03 | 13:27
تاريخ النشر: 2018-06-03 | 13:27
لم تكن رزان النجار تلك المسعفة النشيطة لحظة استشهادها تشكّل تهديدا لجنود الاحتلال، فمن خلف أكوام الرمال أطلق عليها جنود الاحتلال رصاص الحقد .. استشهدت رزان وهي تسعف الجرحى في مسيرات سلمية ما زالت تربك إسرائيل .. رحلت رزان وبكى الفلسطينيون والعالم على رحيلها.. فرزان لم تتوان عن إسعاف الفلسطينيين، الذين كانوا يتساقطون من وابل الرصاص، الذي كان ينهمر عليهم كالمطر.. فرزان النجار شهيدة الألم الفلسطيني، فالفلسطينيون يتألمون لرحيل رزان، تلك الفتاة المسعفة، التي كانت بكل ود تسعف الفلسطينيين وبإنسانية رائعة..
رحلت رزان النجار، والألم يعتصر قلوب الفلسطينيين لرحيل فتاة أسعفت الجرحىى، ولم تتخلى عن إسعاف كل من أصيب في مسيرات سلمية.. رحلت رزان المسعفة، التي لم تخف من رصاص جنود محتلين، وظلت تسعف الجرحى تحت وابل الرصاص، الذي أطلق من جنود حاقدين.. فرزان شهيدة الألم الفلسطيني فاستشهادها أوجع الفلسطينيين، فالحزن يخيم على فلسطين باستشهاد رزان النجار شهيدة الألم الفلسطيني.. رحلت رزان، لكن رحيلها سيظل يؤلم الفلسطينيين ..