تاريخ النشر: 2019-07-29 | 16:06
تاريخ النشر: 2019-07-29 | 16:06
أمد/ القاهرة: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، على الروابط الأزلية التى تجمع شعبى مصر والسودان، مؤكدًا الموقف المصرى الاستراتيجى الثابت الداعم لأمن واستقرار السودان وشعبه.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسى ،الاثنين، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، نائب رئيس المجلس العسكرى الانتقالى السودانى، وذلك بحضور سامح شكرى وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات المصرية.
كما أكد الرئيس السيسي حرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع السودان فى كافة الملفات محل الاهتمام المتبادل، والدفع نحو سرعة تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة، كالربط الكهربائى وخط السكك الحديدية، من أجل شعبى البلدين.
وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بالفريق أول حميدتى بالقاهرة، مشيرًا إلى متابعته الحثيثة لكافة التطورات الراهنة على الساحة السودانية، مؤكدًا مساندة مصر لإرادة وخيارات الشعب السودانى الشقيق فى صياغة مستقبل بلاده، والحفاظ على مؤسسات الدولة، ومعربًا عن استعداد مصر لتقديم كل سبل الدعم للأشقاء فى السودان لتجاوز هذه المرحلة بما يتوافق مع تطلعات الشعب السودانى بعيدًا عن التدخلات الخارجية.
وأوضح المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، أن الفريق أول حميدتى نقل تحيات الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكرى الانتقالى السودانى، مؤكدًا التقارب الشعبى والحكومى المتأصل بين مصر والسودان، ومشيدًا بالجهود القائمة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، والدعم المصرى غير المحدود للحفاظ على سلامة واستقرار السودان فى ظل المنعطف التاريخى الهام الذى يمر به.
كما استعرض رئيس المجلس العسكرى الانتقالى تطورات الأوضاع فى السودان والجهود المبذولة للتعامل مع المستجدات فى هذا الصدد، بما فيها التوقيع مؤخرًا على الاتفاق السياسى الخاص بترتيبات المرحلة الانتقالية مع تحالف "الحرية والتغيير"، معربًا فى هذا الخصوص عن تقدير بلاده لدور مصر الداعم للسودان، خاصةً من خلال رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقى، والذى يساهم بشكل فعال فى دفع الجهود القائمة لمؤازرة السودان على النجاح فى تحقيق استحقاق المرحلة الراهنة.
وأضاف "راضي" أن الرئيس أعرب عن ثقته فى قدرة الشعب السودانى ومؤسسات الدولة على استعاده الاستقرار وتحقيق الأمن والحفاظ على مقدرات دولة السودان، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمساعدة السودان الشقيق على تحقيق استحقاقات هذه المرحلة ومواجهة الأزمة الاقتصادية لما فيه صالح الشعب السوداني.
كما تم التوافق بين الجانبين حول استمرار التنسيق المشترك والتشاور المكثف بهدف التباحث حول أفضل السبل للمساهمة فى التعامل مع المستجدات الراهنة على الساحة السودانية، سعيًا نحو إيجاد رؤية واضحة وطويلة الأمد لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين للشعب السوداني.