الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسائل الضفة الأخيرة لخلق "اللا ركود الكفاحي" مع "الفاشية اليهودية"

رسائل الضفة الأخيرة لخلق "اللا ركود الكفاحي" مع "الفاشية اليهودية"

تاريخ النشر: 2022-06-02 | 04:14

كتب حسن عصفور/ بعدما كشفت "غزوة الأقصى" الأخيرة يوم 29 مايو 2022، الفارق الضوئي بين الحقيقة السياسية و"الرطن السياسي" لرسمية فلسطينية، وحكم انفصالي وفصائل تعيش في جلباب ليس جلبابها، عبر "مكذبة فرض وصاية" مقررة من وراء الحدود، تحضر مدن الضفة لتعود متصدرة المشهد الكفاحي العام في مواجهة العدو القومي، جيشا وكيانا وسياسة.

ما بعد مرور "غزوة الأقصى"، همهمت بعض مدن الضفة لتبقي روح التحدي لدولة الفصل العنصري، في نابلس والخليل وجنين وبيت لحم، وبعض رام الله، بلدات ومخيمات، حراك لم يمر دون أن يسقط شهداء وجرحى، تلك التضحيات علها تدفع "دماء الغيرة" في شرايين من يفترض أنهم "قيادة رسمية"، وكذا مسميات مختلفة، رغم أن بعض من شهداء المسيرة هم من بين أبناء الكيانات الحزبية.

الضفة والقدس، لم تذهب للاسترخاء – الخمول الكفاحي بعد "غزوة الأقصى"، فحضرت لتؤكد أن ما تعتقده "الحكومة الفاشية" في دولة الكيان بفرضها ما تريد ليس سوى وهم وبعض "حلم خيالي"، فكانت المشاهد التي أعادت فرض فلسطين بقوة على الخريطة الإعلامية العالمية، خاصة مع مسار حرب أوكرانيا والعملية الروسية، المهيمنة بشكل طاغ على المشهد الإخباري الدولي.

حراك الضفة النسبي الأخير، تثبيت لعدم كسر عامود التحدي المقاوم للفلسطيني، وإن غابت عنه قواه التي تدعي تمثيله، حراك متحرك رغم غياب "التنسيق الذاتي" بين مكوناته، وتسير قاطرته كل وفق مكانها، دون موجه أو "مرشد" يدعي قيادتها.

حراك الضفة النسبي، ذهاب لفرض معادلة التفاعل الذاتي، وفق الممكن في هذه المحافظة أو تلك، لكن الخيط الرفيع الرابط بينها، عدم السماح لعدونا أن يسجل انتصارا ميدانيا – سياسيا، وأن يضع قواته الأمنية تحت وابل "الرجم الشعبي" الفلسطيني، بكل وسائل الممكن، من رصاصة الى حذاء، مرورا بحجر وبصقة.

بعد لقاء بيروت الافتراضي سبتمبر 2020، خرج الحضور، بالتأكيد على ضرورة تشكيل "قيادة موحدة للمقاومة الشعبية" في الضفة والقدس، واعتقد موقعي البيان أنهم وضعوا الحجر الأول لبناء وطني يضع نهاية للحالة الانقسامية – الانفصالية، خاصة وأن الرئيس محمود عباس كان حاضرا مع قيادات الفصائل بما فيهم حركتي حماس والجهاد.

ورغم ما حدث طوال عامين من مختلف أشكال المواجهة، تخللها حرب مايو 2021، لكن الحقيقة التي ثبتت سقوط كامل لقيام تلك الجبهة الموحدة، تعزيزا للفشل الذاتي الفصائلي، وأن الحراكات الفلسطينية المنتقلة من بلدة لأخرى، تسير وفق الضرورة وليس وفق رؤية مشتركة في مسار معلوم.

قيمة حراك الضفة والقدس، ما بعد غزوة الأقصى، تزامنه مع مناقشة برلمان دولة التطهير العرقي، لقوانين تؤكد أنها دولة خارج القانوني الدولي، ولن تكون يوما شريكة في سلام أو جوار مشترك، قانون اعدام منفذي العمليات العسكرية، رغم انه لم يمر، لكنه يكشف بعدا فاشيا جديدا يتنامى داخل ذلك الكيان، وكذا النقاش العار حول حظر علم فلسطين، المفترض أنه علم لدولة بينهما (اتفاقية واعتراف متبادل)، الى جانب قانون لـ "شرعنة احتلال" الضفة والقدس.

قوانين تناقش، لا يمكن لفلسطيني "سوي وطنيا" أن يبقى متفرجا عليها، دون أن يذهب لفعل يعيد "صواب الغازي المحتل" الذي غادر زمن "رخاوة وطنية"، الذي اعتقد أن نجاحه مع أمريكا والأداة الصغيرة، تمكن من "سرطنة الحالة الفلسطينية" بانقسام هو الهدية الأهم منذ 1967، التي حققت لمشروعهم التهويدي ما كان بعض خيال، بكونه "جدار حماية منع قيام دولة فلسطين"، برشوة فصيل عبر نتوء بمقاسه، يتم الانفاق عليه ليستمر حاضرا، ويقدم له كل أشكال الدعم ليبقى دون اكتراث لما يسمى ذاته.

قوانين تشرعن "الفاشية الجديدة"، ما كان يجب أن تمر بذلك "الهدوء الغريب جدا" للرسمية الفلسطينية، التي تذكرت أخيرا أن الوضع بات صعبا جديدا، وذهبت ترسل تهديدات لهذا وذاك، كأنها تبحث "استجداء ما" لينقذها من "ورطة تنفيذ قرارات المجلس المركزي"، بما سيتركه عليها من آثار.

"دولة فاشية" ترتكب جرائم حرب عبر اعدامات ميدانية وقوانين برلمانية، فيما يقابلها رسمية فلسطينية، تستنجد بمنجد لها من "تهديدها"، "الحقونا أو فقدتمونا"...بينما تتحرك بلدات الضفة والقدس في مسار الفعل المواجه، وليس في مسار فعل التهديد الذي فقد بريقه.

الضفة والقدس، تذهب لخلق حالة "اللاركود" رغم غياب التنسيق العام، فعل مناطقي لكنه تراكمي في مواجهة دولة الفصل العنصري...لأنه مسار الخيار الوطني وليس مسار الاختيار اللغوي.

ملاحظة: معقول قدر الوزير اليهودي الأمريكاني بلينكن يضحك على الرئيس عباس، وسحب منه تهديد "الوضع صعب يستمر" وصار بيقدر يستمر..لو صارت هيك لازم نقول "شدي حيلك يا بلد..ما في عتمة للأبد"!

تنويه خاص: "ما حك جلدك غير ظفرك"...زمان لما كان يقال الناس تعتبره فصل علاقة بين العروبة والفلسطنة...لكن مع اللي بيصير كأنه هالمثل أصدق أنباء من كل البيانات الصفراء اللي بتحكي انها بتدعم أهل فلسطين...سلاما لكما يا "خالدين"!

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط