تاريخ النشر: 2015-05-18 | 15:01
تاريخ النشر: 2015-05-18 | 15:01
امد/ غزة: أرسل الموظفين العسكريين من تفريغات 2005 رسالة عبر "امد للاعلام" الى الرئيس محمود عباس مطالبين بحقوقهم المالية والادارية، واصدار مرسوم لتثبيت حقوقهم..
وجاء في الرسالة:
لا احد يستطيع أن ينكر الانجازات التي قامت بها قيادتنا الشرعية برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس , وما تتمتع به من مصداقية ومهنية ... لكن هذا لا يمنع يا فخامة الرئيس من صدور بعض القرارات المخالفـــــة للقانــــون !!!
ولذلك نأمل من سيادتكم إعادة النظر في القرار القاضي بوقف رواتب الموظفين العسكريين من تفريغات 2005 واستبداله بمبالغ مالية على بند المكافأة ( الـ1500شيكل ) , ونؤكد على عدم قانونية هذا الإجراء استنادا لنصوص القانون .
فالمادة 86 من القانون الأساسي والتي تنص على "يكون تعيين الموظفين العموميين وسائر العاملين في الدولة وشروط استخدامهم وفقاً للقانون" وقد تم تعيين الموظفين عام 2005م بناء على قرار رئاسي وخضعنا للفحص الطبي والأمني ودورات عسكرية وتم توزيعنا على الأجهزة الأمنية ولا زلنا ملتزمين بالشرعية الفلسطينية إضافة إلى انه تم صرف رواتبنا منذ تاريخ التعيين من قبل الحكومة التاسعة برئاسة الأخ أبو علاء قريع وبذلك أصبح تعييننا قانونياً
وذلك وفقاً لنص المادة 153 /1 من قانون الخدمة في قوى الأمن رقم (8)لسنة 2005م "يبدأ صرف الراتب لضابط الصف والفرد من تاريخ تعيينه"
و تنص المادة 95 على ما يلي " يعين القانون قواعد منح المرتبات والمعاشات والتعويضات والإعانات والمكافآت التي تتقرر على الخزينة العامة ،والجهات التي تتولى تطبيقها ، لا يجوز صرف أي مبالغ استثنائية إلا في الحدود المعينة قانونياً" الأمر الذي يؤكد عدم قانونية الصرف على بند المكافآت المؤقت لما يتضمنه من إهدار لحقوقنا المالية
ولذلك نطالب السيد الرئيس بإعادة النظر في هذا القرار المجحف و الغير قانوني والذي تم تطبيقه علينا كموظفين من سكان قطاع غزة , ونطالب بإعادة حقوقنا من الراتب والتأمينات والترقيات وسنوات الخدمة وبأثر رجعى .
ونقول لقيادتنا الفتحاوية ان ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند .... لقد سئمنا المناشدات دون جدوى , والوعود دون وفاء , قضية أبنائكم من تفريغات 2005 وما بعدها والملتزمين بالشرعية قضية عادلة وقانونية فلا تخيبوا آمالنا , فنحن مازلنا نثق بكم وإذا كانت القضايا التي تطرح في المجلس الثوري واللجنة المركزية مهمة ومصيرية , فإن قضيتنا أيضا لا تقل أهمية عن كل ما طرح ...
نجدد البيعة والولاء للقائد الأعلى الأخ الرئيس أبو مازن , ونقول له امض ِ ونحن من خلفك من اجل قيادة هذا الشعب نحو الاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المجيدة من خلال حركتنا العملاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح ,والتي ثبت للجميع أنها وحدها القادرة علي حمل الأمانة والعبور بنا لبر السلامة وبأجندة فلسطينية فلسطينية.
نطالب برفع الظلم عنا ونرفض أن تحول قضيتنا إلي قضية إنسانية بحتة , لأننا أصحاب حقوق و مطالبنا عادلة وقانونية ولا يجوز تهميش قضيتنا لا أدبيا ولا أخلاقيا ولا قانونياً .
أبناء الفتح منتسبي الأجهزة الأمنية تفريغات (2005 وما فوق)