تاريخ النشر: 2018-03-08 | 23:35
تاريخ النشر: 2018-03-08 | 23:35
تحية طيبه : اما وقد اتخذتم قرارا بانعقاد مجلس وطنى فلسطينى فى رام الله استجابة لقرار المجلس المركزى الفلسطينى فى الثلاثين من ابريل القادم , ولنا ان نتساءل شعبنا فى الوطن والشتات عن ماهية هذا المجلس هل هو المجلس القديم الذى عقد جلسته الاخيره عام 1996 لان اجتماع المجلس عام 1998 كان اجتماعا احتفاليا يوم انعقد فى غزه بحضور الرئيس الامريكى كلنتون وزوجته هيلارى وتم تعديل الميثاق الوطنى من اجل عيون اوسلو . وتم انعقاد المجلس بمن حضر عام 2009 لاستبدال بعض اعضاء اللجنة التنفيذية فقط . وللعلم فقد رحل من اعضاء المجلس حتى الان حوالى 80 عضوا من المستقلين ومن بعض الفصائل . من يستبدل الاعضاء المستقلين .؟ ومن يستبدل الاعضاء من العسكريين ؟ السؤال الثانى : سيغيب عن المجلس الوطنى كل من الجهاد الاسلامى وحماس والجبهة الشعبية التى تحسب الان على تكتل المقاومه . وسيغيب عن المجلس اخرون من الممنوعين للدخول الى الضفة الغربيه وبالتالى سينعقد المجلس بمن حضر , فهل هذا المجلس بهذه الصيغة يمثل الشعب الفلسطينى فى الوطن والشتات ؟ واود ان اذكر الى اجتماع الفصائل فى بيروت التى اتفقت على ضرورة اعادة بناء منظمة التحرير وانتخابات المجلس الوطنى الفلسطينى بحضور حماس والجهاد الاسلامى وكل الفصائل . واتفق على وضع برنامج وطنى وتجديد الشرعية لمؤسسات العمل الوطنى ( المجلس التشريعى والرئاسة ) . وتدخلت القيادة المصرية وتم الاتفاق على انهاء الانقسام وبعد جهود كبيره بذلتها القيادة المصرية من اجل انهاء الانقسام الا ان المصالح الفئوية والشخصية حالت دون تحقيق هذا الهدف وانتهى الامر الى تشكيل لجنة تتولى هذا الملف بعد كل الاتفاقات والجهود وهذه اشارة لفشل كل الجهود لتحقيق المصالحه رغم الخطة الامريكحية وتحالف الادارة الامريكية مع العدو الصهيونى ورغم كل ما يدور من العدو الصهيونى على الارض الفلسطينية من عدوان وتهويد وقتل بالم البارد . كان يمكن لو صدقت النوايا ان نعزل ملف الانتخابات واعادة بناء مننظمة التحرير عن ملفات الموظفين والجباية والصحة والمياه والكهرباء وصولا الى مجلس وطنى توافقى تتمثل فيه كافة الفصائل بما فيها حماس والجهاد والجبهة الشعبية وتضع برنامج وطنى يتفق الجميع على خيار المقاومة الشعبية وتفعيل منظمة التحرير ومؤسساتها لنصل الى انتخابات لجنة تنفيذية بدماء جديدة شابه تطل على مرحلة جديدة فى العمل الفلسطينى بعد فشل اوسلو ووصول المقاومة المسلحة الى طريق مسدود وقرارات تررامب العنصرية الصهيونية تعيد بناء المنظمة على اسس من الشفافية والكفاءة المهنية والنضاليه بعيدا عن الفردية والمزاجيه وفق البرنامج الوطنى الذى يمكن ان ياتى من خلال مؤتمر شعبى مصغر يشارك فيه رموز وطنية ليحقق نقلة جديده فى التصدى للعدوان الصهيونى ويتجه للدائرة العربية والاسلامية والدولية على اسس من المصالح الوطنية بعيدا عن التجاوزات لمشروعنا الوطنى . المنظمة هى اداة النضال الفلسطينى وهى مرجعية شعبنا فى الوطن والشتات وهى المسؤلة عن اعادة بناء السلطة الوطنية لما يخدم شعبنا وقضيتنا . ومن هنا ياتى التساؤل اى مجلس وطنى نريد ؟ وما هو تصور اللجنة التنفيذية لهذا المجلس ؟
على ضوء ما تقدم وعلى فشل انهاء الانقسام سيكون هذا المجلس ليس المجلس الذى نريد ولا نستطيع ان نقول انه يمثل الشعب الفلسطينى فى الوطن والشتات واقترح ان يتم الاتصال بالاخوة فى مصر والاستعانة بهم من اجل انعقاد مجلس وطنى على الشكل الذى تم الاتفاق عليه فى بيروت والقاهره بالتوافق الوطنى لان هذا المجلس سيواجه مرحلة خطيره تتعرض فيها القضية الفلسطينية لتحقيق الاهداف الصهيونية فى اقامة الدولة اليهودية على انقاض شعبنا وحقوقنا . ان الشعب الفلسطينى عليه ان ينبه الى الاخطار التى تواجهنا فى استمرار الانقسام ويمكن تاجيل المجلس لانهاء المصاعب او جدولتها لنصل الى مجلس وطنى يتوازى مع مرحلة تهدد قضيتنا ونضال شعبنا .
اننى ادعو الرموز اوطنية للتواصل من اجل مجلس وطنى جامع وليس بمن حضر ولا بد لهذه الرموز والفصائل ومنظمات المجتمع المدنى والرموز المستقلة فى الوطن والشتات من اجل مجلس وطنى يستطيع ان يحمل اعباء المرحلة القادمة ليخرج لجنة تنفيذية فى حجم التحديات وفق برنامج وطنى على هديه نتصدى للاحتلال وانهائه .