سيدي اللواء الضميري: لسنا جاهلين بالعسكرية …فان فتح مدرسة في العسكرية...
نص المقال يا سيادة اللواء الضميري حفظه الله
تحية الثورة وبعد،،،،
الموضوع: الأوامر العسكرية وتبعاتها
نحن رجال الفتح تعلمنا الانضباط من أول يوم أسسنا الحركة وسلمنا السلطة لكم كي تقودوا منظومة وعقيدة عسكرية هدفها الدفاع عن كل إنسان فلسطيني أينما وجد وبان تدافعوا عن الأرض والعرض.
فليس بقطع الأرزاق تبنى العقيدة القتالية لدى الفدائي الأول ولا الجندي الذي تطوع من اجل الدفاع عن ارض الإباء والأجداد وان أخطا الجنود فالضابط الهمام يقودهم عبر الطريق الوعر.
فنحن عناصر فتح لا نهين ولا نستكين ولن نقبل أن يهان شبل على أرضنا.
فتبا لكل قراراتكم وأوامركم ولوائحكم العسكرية ففلسطين بعدها تحت الاحتلال، وان أردت جنودا للقتال فهيا امتشق سلاحك فأبناء غزة متمرسون ويسبقونكم في دقة الهدف والتزموا بأوامر القائد العام فى انتظار أوامر سيادته لتحرير الوطن وان خرجوا بسبب ظلم قراراتكم وإهمال إدارتكم العسكرية.
ونحن بحاجة إلى كل قطرة دم وان ضلت الطريق فمصيرها أن تجرى في عروق فلسطين الأبية
فلا تعلمنا ولا تملى علينا قراراتكم فانتم خدم للشعب بكافة فئاته وطوائفه
ان العسكرية هي في ميدان المعركة وليست ابتسامة في وجه العدو ولا نيشان يعلق على صدور من يفرون من الساحة التي عرفناها جيدا من عمان إلى لبنان إلى كافة أصقاع الأرض
فكن فلسطينيا اولا وتعلم من ظروف الشعب ولا تكن قاسيا، وان كنت فتحاويا فالذنب أعظم.
فلا يغرنك بعد المكان أو الزمان ففتح دائما بالمرصاد تصحح الأخطاء فلا تتمادى بالفحشاء .
فان رئيس دولة والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وقائد جيش التحرير الفلسطينى ليس بحاجة الى متملقين او مندوبين همهم شق الصفوف والفرقة بين من هم صابرون ومرابطون بانتظار عودة الرئيس يفدونه بارواحهم.
ولكم منا تحية الثورة.
وإنها لثورة حتى النصر
أخوكم
أبو الهدى
قوات اجنادين
الوحدة الخاصة الجنوب اللبنانى