أمد / وجه الموظفون في وزارة الزراعة المحافظات الجنوبية رسالة الى وزير الزرعة شوقي العيسة يناشدوه فيها رفع الظلم عنهم قالوا فيها :
في السويعات التي تفصلنا عن التعديل الوزاري " المفترض " ، نقول " مشينا ومشت بجوارنا الأحزان والجراح وكنا وكان الطريق طليق باتجاه باب مكتبك , لكننا لم نكن طلقاء, فنحن المأسورين منذ الثماني العجاف بغير ذنب , نحن المطعونون من القريب والبعيد ، من الصديق قبل العدو ، تفرقنا وتشتتنا وتناثرنا على خريطة جسم ممزق , فلم نكن سوى جسد تنهشه ديدان " الدخلاء " و"الجهلاء " و" المنافقين ، والخائنين العابثين والمتراقصين .
واثقون نحن من صوابية نهجنا وعدالة قضيتنا ، واثقين نحن أن الأيام دول وأن ضعيف اليوم قوي الغد هذه سنن كونية ونواميس إلهية ، صحيح أننا في هذه المرحلة عاجزون عن التغيير , فكل الأماميين والخلفيين والهامشين منا تم تسويفهم من قبل بطريقة أو بأخرى.
حتى أمنياتنا كانت أسيرة, ومعاملاتنا كانت حبيسة أدراج السادة المدراء والسادة الوزارء ، لقد وصل بنا الحال حتى أن الغفير صار عندما تتصل به يقولون لك في إجتماع " نحن نعرف ماهيته بل ونعرف كيف يتكلمون وماذا يلبسون وفي أي زاوية يجلسون " ، وقس على ذلك أغلب المستويات ، وعلى الرغم من ذلك تجد العجب العجاب مشاكل متراكمة لا تجد لها قلباً واسعاً لحلها ، ولا يداً حانية تمسح وجع السنين العجاف ، نعم قليلون جدا من يؤمنوا بالتوحد والزمالة و التآزر والنضال ، قليلون من لديهم بقايا من ضمير .
نتساءل دائماً في قرارة أنفسنا ، ماذا يريدون منا أن نقول ، هل نقول يا أخوتنا ، إغسلوا أيديكم جيداً من هذا الماء قبل أن يصدأ الماء ، وتميد الأرض بنا ، فقد ضاقت بنا الوسيعة برحبها ..أم يريدون منا أن نفتح معهم جرد حساب عن عذابات السنين وعن عزلنا وتركنا منسيين ، أم يريدوها قطيعة يتخلصون فيها منا إلى أبد الآبدين .
معالي الأخ الوزير ،،،
لن نطيل الحديث فمن موقعكم كحقوقي أنتم تعرفون حق المعرفة حجم الظلم الجاثم على الصدور ، أنتم وحدكم تعلمون بأن قراراتكم يتم تسويفها وإدخالها في دهاليز كي يتم الألتفاق عليها ، وأن مراسلاتكم وكتاباتكم لا تأخذ طريقها للتنفيذ بفعل فاعل مجهول معلوم ، أنتم تعلمون كما يعلم الجميع في هيئة الوزارة مدى مشروعية حقوقنا وإستحقاقاتنا ، ولكن بعد مضي أكثر من سنة على توليكم مقاليد وزارة الزراعة ألم يأن للذين هضمت حقوقهم أن يستعيدوها ، ألم يأن للذين ظلمونا أن يتوقفوا عن هذا الظلم وأن يتوقفوا عن ترديد عبارات من قبيل لا يعملون ، مبسوطون ، مكيفون ... إلخ ذلك من الإسقاطات الغير مسؤولة والغير صحيحة والتي تنم عن أحقاد دفينة أو وسيلة للهروب من الحقيقة الموجعة .
في النهاية نختصر ونقول ،،،
معالي الأخ الوزير في السويعات التي تفصلنا عن التغيير " إن حصل أم لم يحصل "
كلنا أمل إلى أن تعمدوا إلى إحداث تغيير درامتيكي لطريقة التعامل ولناحية تسوية ملف الحقوق ، فلقد توسمنا في معاليك الخير والحب والصدق في زمن قل فيه الصادقون ونأمل أن يكون لكم بصمة إيجابية تتوج فيها مسيرتكم وتدخل بها الفرحة في قلوب غادرها الفرح منذ سنين بفعل عبث العابثين .
ونختم لكل أحبتنا قائلين " لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أحلام الرجال تضيق "