الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة تقدير الى مصر حكومة وشعبا لمواقفها العربية وحفاظها على الأمن القومي العربي وعلى الثوابت الفلسطينية

رسالة تقدير الى مصر حكومة وشعبا لمواقفها العربية وحفاظها على الأمن القومي العربي وعلى الثوابت الفلسطينية

تاريخ النشر: 2020-07-20 | 04:17

غازي فخري مرار
غازي فخري مرار

تابعت اليوم وفى الايام الماضيه ما تقوم به مصر من تحرك سياسى وعسكرى بالاضافة الى الجهود فى محاربة وباء الكورونا . ومحاصرته ضمن بناء وتاسيس مئات المستشفيات وتوفير كافة اللوازم الطبيه للحد من انتشار الوباء . وقد اعلنت وزيرة الصحة ان نسبة الذين تعرضوا للحالات الحرجة انخفضت من 80% الى 20 % راجين لمصر ولشعبها الخلاص من هذا الوباء والتعافى نهائيا من اثاره .
كما تقوم مصر بمتابعة ملفات هامة تهدد امنها القومى منها الموقف التركى الذى يحشد الاف المرتزقة والارهابيين من داعش والاخوان من مختلف الجنسيات وتدربهم وتسلحهم وتلقى بهم فى الاراضى الليبية تهديدا للمناطق الغربية من الاراضى المصرية وهى تعمل من اجل استكمال الهلال الاسلامى الممتد من الحدود العراقية والسورية شرقا حيث تحشد قواتها ومرتزقتها من داعش والنصرة وتهدد وحدة سوريا والعراق بالاضافة للتامر على مياه الفرات وتعمل تركيا على امتداد نفوذها الى المغرب العربى وتصوب مؤامرتها نحو الاراضى الليبية لتحقيق عدد من الاهداف : بناء قواعد عسكرية فى الساحل الليبى من اجل السيطرة على الموارد البترولية والغاز فى البحر المتوسط وتهدد الامن المصرى فى شرق المتوسط كما تهدد قبرص واليونان .وقد بدات تحرك مرتزقتها فى كل من تونس والسودان وقد ادركت هذه الدول هذه التحركات والقت القبض على مئات العناصر المتسللة الى السودان وتونس ببالتعاون مع الاخوان واعوانهم . ولتركيا امتدادات اخرى فى ارتيريا والصومال وغيرها وهذا المخطط هو الذى وضعه الرئيس اوباما عام 2011 فيما عرف بالشرق الاوسط الجديد وقد وزعت هذا المخطط على موقعى على الفيس بوك وهو باختصار : تجنيد تركيا وايران بدعم من الاخوان المسلمين للاستيلاء على الحكم فى كل من تونس ومصر والمغرب وليبيا بترتيب مع تركيا وسيطرة ايران على العراق وسوريا واليمن وبالتالى تتعامل امريكا مع هاتين الدوالتين وتضع المخططات التى تحكم السيطرة على الامة العربية بعد ان يتم اقتسامها بين ايران وتركيا وامريكا ويستولوا على كافة خيراتها فى هذه الاوطان . لكن جيش مصر العظيم فى حركته فى 30 يونية افشل هذا المخطط يوم انحاز لشعب مصر وافشل هذا المخطط باعتراف هيلارى كلنتون فى مذكراتها التى كشفت فيها هذا المخطط وقالت : تحرك الجيش المصرى قبل ان ننفذ خطتنا بثلاثة ايام وسيطر على الامور فى مصر واسقط حكم الاخوان المسلمين ولم يكن بالامكان مواجهة هذا الجيش بحرا وبرا وجوا حيث شاهدنا الغواصات المثصرية تحاصرنا فى البحرين المتوسط والاحمر وشاهدنا طائرات الميج والسوخوى فى سماء مصر وانتهت الخطة . لكن المؤامرة لم تنته ., ما زالت فلول المجرمين من الاخوان وداعش بترتيب امريكى تركى تقوم بعمليات ارهابية فى سيناء وتستهدف امن مصر فى حدودها الشرقية . كما تستهدف فلول الاجرام فى كل من شمال سوريا والعراق وليبيا وتشرك مؤامرة سد النهضة التى تشترك فيها قيادات العدو الصهيونى للنيل من مياه مصر والادارة الامريكية لا تحرك ساكنا وتصمت على هذه المؤامرة . كما تصمت على تحركات تركيا فى ليبيا . تابعت اليوم التحرك السياسى للقيادة المصرية على الساحة الاردنية وغدا على الساحة الفلسطينية وكذلك على الساحة اليمنيه . اكدت قيادة مصر على الثوابت الفلسطينية رغم القضايا التى تواجهها مصر لكن عينها دائما على فلسطين وقد رفضت اى توجهات صهيونية فيماا يتعلق بالضم وصفقة القرن وفرض التجاوزات من جانب واحد . مصر مع الشعب الفلسطينى وقيادته الشرعيه . ومع حقوق الشعب الفلسطينى وفق قرارات الشرعية الدولية . ومصر مع تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس . قلت قبل يومين ستبقى مصر هى عمقنا الاستراتيجى وها هى تعود قاطرة لهذه الامة هى قادرة على الحفاظ على الامن القومى واعادة اتفاقية الدفاع العربى المشترك كوسيلة للحفاظ على كيان هذه الامة . ستبقى مصر التى تبنى بيد اقتصادها وتحقق الاف المشاريع على ارضها وتحمى شعبها وهى تقاوم القوى المعادية فى يدها الاخرى . ما زلت اراهن على مصر لما اشهده من حركة فى كل الاتجاهات وستنتصر مصر وشعبها وجيشها . حفظ الله مصر وحفظ جيشها وشعبها والنصر لامتنا باذن الله .
 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط