تاريخ النشر: 2025-11-16 | 12:19
تاريخ النشر: 2025-11-16 | 12:19
بكل الاعتزاز والتقدير، أتوجه إلى الكاتبة السعودية المبدعة والمتألقة مرفت بخاري بالشكر والعرفان على ما خطّته في مقالها المعنون «مملكة الإنسانية وفجر فلسطين» المنشور في صحيفة الجزيرة، بتاريخ 16/11/2025 م، والذي عبّر بصدقٍ وإخلاص عن نبض الإنسانية، وعمق الوعي، ونبل الانتماء العربي الأصيل تجاه فلسطين وشعبها.
لقد جاءت كلماتها مفعمةً بروح التضامن الصادق، متوشّحةً بحسّ إنساني رفيع، يعكس تقديرها لمعاناة الفلسطينيين، ووقوفها بجانب نساء فلسطين وأطفالها، وآمالهم في فجر الحرية والعودة وتقرير المصير.
إنَّ هذا الخطاب الرفيع ليس مجرّد مقالة، بل رسالة ضوء تُسهم في ترسيخ حضور القضية الفلسطينية في الوجدان العربي، وتعزيز روايتها العادلة في مواجهة الظلم والعدوان.
كما نثمّن عاليًا إشادتها بالمواقف المشرفة للدول العربية والإسلامية التي بادرت للاعتراف بدولة فلسطين، وتأكيدها على الدور التاريخي الذي قامت به الدبلوماسية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، واستمرار المملكة في أداء دورها المحوري نصرةً للعدل والسلام.
إن كلمات الأستاذة مرفت بخاري جاءت امتدادًا لموقفٍ سعوديّ نبيل، لطالما كان سندًا لفلسطين وداعمًا لصمود شعبها.
كما أن حضورها الإنساني والوطني في هذا المقال يعكس مسؤولية المثقف العربي، ودوره في إحياء الأمل، وصون الرواية الفلسطينية، وتعزيز الوعي الجمعي بقيمة الحرية وكرامة الإنسان.
لذلك، أتقدم لها بأسمى معاني الشكر والتقدير، متمنيًا لها المزيد من الإبداع والتميز، ولسيول كلماتها المتوهجة أن تظل منارةً تُضيء درب الحقيقة والإنسانية.