تاريخ النشر: 2017-08-21 | 09:20
تاريخ النشر: 2017-08-21 | 09:20
تتشابه الأيام والتواريخ .. ذكراتان في السنه لرحيل الغالي .
في مثل هذا اليوم وقبل 11 عامآ ليلة 20/12/2006 كنا علي أبواب عيد الأضحي المبارك كما اليوم 20/8/2017 وباقي لعيد الأضحي 10 أيام .. كنا نهم لشراء حاجيات العيد وملابس الأولاد وألعاب الأطفال ولكن المأجورين والخونه نفذوا خطتهم المشبوهه وأطلقوا نيران حقدهم الدفين في أجساد الشرفاء والمناضلين محمود وأشرف بعشرات الرصاصات التي فرغوا 74 منها في جسد الطاهر المتوضئ محمود و14 رصاصه في جسد الطاهر أشرف ليس لذنب إقترفوه إلا أنهم أثبتوا رجولتهم وإستطاعوا رغم صغر سنهم وكبر قامتهم حل مشكلة بين من كنا نظن بأنهم شركائنا بالوطن والأرض ولكن بأفعالهم المتكرره أقنعونا بأنهم إخوة أبو ليلة وتلاميذ أسياده وهذا ما ثبت في تحقيقاتهم وتنفيذ حكم الإعدام بأشرفهم بعد مقتل أحد أبنائهم علي يده .
نطالب سنوارهم بالتحقيق ومعرفة ربع الحقيقة ويترك لنا معرفة الباقي بطريقتنا التي يعرفونها ..!
لو كان يحياهم رجل وطني ويهمه معرفة الحقيقه عليه أن يبدأ التحقيق اليوم قبل الغد مع القاتل جعفر الطيار وهو إسم وهمي لأحد أبنائهم وإسمه ب. ص. حتي لا يشكك بمعلوماتي ويتقن بأننا نعلم جيدآ من هم القتله ومنهم من هم الأن في دار الحق وبعضهم ينتظر مصيره .
عهدآ لن نساوم علي دماء أبنائنا ووعدآ لن نسامح القتله حتي ينالوا عقابهم ولن نهادن ما داموا يتوهمون بأننا سننصاع لمن وعدوهم بدفع الأموال وتسوية الأمور .. نقول لهم هذه الأموال لن تشتري أرواح قتلت وهي تدافع عن الحق والحقيقه بل هي لشراء رقاب من قتلوا الحق وطمسوا الحقيقه .. للعلم مشعلهم إنشغل فترة لمعرفة أسباب مقتل أبنائنا ووصله تقرير مفصل عن الحادثة وكانت بعض الأكاذيب موجوده في التقرير ولكنه تجاهل كل شئ ولم يفعل إلا ما يرضي أسياده واليوم نسمع بأن سنوارهم مهتم بتنظيف صفوف كتائبهم وحركتهم الملغمه بالمأجورين وسماسرة الدم وتجار المخدارات والحبوب والدعاره .
وأخيرآ لا يسعني إلا أن أتقدم لشعبنا العظيم في غزة هاشم بقلب ملئ بالحزن لما وصل بهم الحال من إنقطاع دائك للكهرباء والمياه والعلاج وكثرة البطاله وما زالوا صامدين صامتين علي حقوقهم المسلوبه ويموتوا كل يوم لأجل أن يحيوا السماسره والمتسلقين وأصحاب القلوب العفنه والضمائر الميته .. رحم الله شهدائنا الأبرار وفك قيد أسرانا البواسل وشفي الله الجرحي والمرضي والمصابين وحرر أرضنا ومقداستنا من المحتلين والحاقدين .. حتمآ سنحتفل يومآ ما بك يا عيد .