الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة مقاتل الى الرئيس عباس

السيد الرئيس.. القائد العام .. حفظه الله

تحية الثورة .. والوطن .. والدولة.. وبعد

أعرف يا سيدي همومك  وكثرة لقاءاتك واتصالاتك وحجم الضغوط  التي تمارس عليك ، وأعرف سيدي جيداً ودون الغير أنني معك ، لأن مشوارك الطويل مختصر في كوفية سمراء لا تستطيع نسيانها ، أو التغاضي عنها،لأنها الولادة ونور الصباح المفجر للعتمة وقت تزاحم الخطابات ، والبيانات ،والأحزاب وأنهزام العدم في ثورة المستحيل ، فكنتم وكنا الملهفين أن نمر مع طفولتنا البريئة في حقول الألغام ، أشبالاً يهربون من زمن البراءة الى واحة الموت ،والثورة ، تعلمنا وتدربنا وألتزمنا وأصبنا وأسرنا وأستشهد الأكرمين منا ، وحفظناالعهد ، وكي لا ننسى ، لن أهبط يا سيدي الرئيس بسقف العناوين، وسأبقى محافظاً على أدبيات ما تعلمت من أسرار البحار، والغوص ليلاً من مخيم ، الى مخيم ، بزورق يحمل أسم فلسطين ، وتقوده رجال تعلموا وعلموا أن المسافة مختصرة أمام القدس.

رجالٌ تمردوا على الموت مراراً ، وهاجموا وناوروا وساروا على درب الشهادة ، بإبتسامة طفل يلهوا ، قادة ياسيدي ، بل عمالقة في قول اللا,,والنعم الوحيدة لوالد ختيار أنحنت له الدنيا شموخاً، وكرماً ووفاءاً للبيان الأول، ولن يكون الأخير.

القائمة طويلة يا سيدي الرئيس و الأسماء كبيرة ولن ننكر لهم شيئاً ، ومن حيث أبحر منذر ليلاً من شواطيء غريبة فمات غريباً على شواطيء الغير بطلاً ، ووقف الحاج حسن شامخاً بين الصخور ينادي في صحراء التيه فأرتقى شهيداً ، يهزم صخور الجبل ، وأمتداد الساحل، ويركب السفينة المفقودة حتى الأن مبحراً ، في سترة العتمة ولكنه تاه بإختلاف الشواطيء، وحرف البوصلة ولم يأتي حتى الأن ، أتصدق يا سيدي أن صورة جواد ابو الشعر معلقة على أبواب المخيم، وأن من صدّ العدوان ،عن جنوب لبنان ذكريات عزمي ، وبلال الاوسط ، ودماء الاشبال في الرشيدية ، هل تصدق أن الأمي فينا كان قائداً ويركب الموت كأرجوحة يتألق في قياداتها حسب العادات والتقاليد والأعراف ولا أحد نفى صراحه في صيدا ، بوابة الإنهزام لإنتصار الدم على السيف ، في أبو حسن اللهيبي ، وهروب الواقع الى فناء السماء ، ويد الظلام تمتد لتطال أبو الوليد ويغتسل على طاولة الحقيقة ، والصراحة الكاملة والفتنة الكامنة ، لن أوخرك يا سيدي الرئيس ولكني أعلم أننا نسمات الهواء في ساحة العباسيين الدمشقية داعبت أجفاني مراراً ، ومن حلاوة الصرير ، كدت أنام ، ولكن حراستي تمنعني ، من التمتع في منتصف الليل ، خوفاً من انفجار الضوء وانعكاس الشرارة وتبدد الأمل ، ويقرأ في ذلك مجيد الأغا ، وصراخ موسى عرفات ، والقانوني غازي ، وكاتم السر أبو أحمد الجزائري ، ولا حكاية من عبث يا سيدي الرئيس.

فمن وضع العبوة بالبرميل للأمير الأحمر أبو حسن سلامة كان واهماً، وأندثر في قبرص ، ومن اغتال عاطف بسيسو ، لن نرشه يا سيدي بالعطر الباريسي ، وصبر أمين الهندي ،أرداه شهيداً ، ومرض زياد الأطرش ، اعطاه المغفرة ، وسر الأخرة ، وقتل سميح المدهون ، صفحة جديدة على بروز الأمل والتجدد ، ودلال العروس المكتملة بالعشق في ثوب مطرز ، قبلت عشق التراب ، بين يافا وحيفا ، ولم تهزمها شارات المرور الملونة ، أين ومتى وكيف نحن لا نرتب الأسماء لأنهم واحة ، وأرواحهم طيورنا ، وطائراتنا ونحن الساعين الى الحق المبين .

سيدي لديك الكثير من المساحة ، ولديك الأكثر من الذين عاشوا وما بدلوا تبديلا ، واسماءهم سر المرحلة ،فأين ومتى لا ندري ، زمانهم زمانك ، وطريقهم نفس الطريق ودرب الأشواك مر ، ولكنه يهون أمام الوفاء ، ولا زالت الأسماء تتزاحم وتمتد وتطول ، والقائمة طويلة والأسماء كبيرة ، وأبو جندل شهيداً ، وشاستري شهيداً ، وعبد المعطي شهيداً وأبو حميد شهيداً والمجايدة شهيداً وابو العبد شهيداً ولم يبقى إلا أن نعترف أن القائمة طويلة والأسماء كبيرة ، ولن اسألك من اغتال والدي ، ومن أطلق الرصاص على أبو جهاد ، او من وضع العبوة لماجد ،أو من سرق عصا ابو علي أياد ، أو من أغتال السرطاوي ، أو من تأمر على صلاح خلف ، وابو الهول ، ومن سار بالجنازة ، لن أقول لك يا سيدي أين مات فيصل الحسيني ، ولماذا ندم ابو صالح ، ومن عقّ بالعاصفة ، ومن استمر بالهدف ، لن أسألك يا سيدي عن مكان قبورهم ولون الورود عليها ، فالألأف يا سيدي ألوانهم لا تختلف في حديقة الكوفية السمراء والباقية في الذهن انتماء وبالذاكرة ولاء ، وبالحقيقة حلم لن يكتمل بعد.

لازلنا نحلم يا سيدي والاحلام من الطموح والهدف واضح يحتاجنا ، والعهد قسم ، وأنت سيدي ومن القافلة فسر، ولن نهون ولن ننسى ولن نغفر، سر بدفاترنا ، واحلامنا وذكرياتنا واسماءنا الى الأمام وسر فلا زلنا نقرأ أشعار محمود درويش ونسمع عالرباعية وننشد بلادي ، والرتب لا تزيل "فدائي".

لن نتكلم بالسياسة بل نقول سياسة ، لمن يحمل عبء القائمة ويحفظ عددهم وعهدهم ، فسر ولن ازيد في الهم ولكنني لن أختصر فرائحة البرتقال في أنفي ، والبارود على يدي ، ورائحة الدم في صبرا عابقة ، واسماء الشهداء متراصة ، والصحف لا تكفي لسداد الحاجة من العناوين ، فسر بنا الى حتف أو وطن ، ما عاد متسع بالوقت للتوبة ، نحن هكذا كنا ولا زلنا وسوف نستمر حتى الدولة ، حلم الأب والشيخ والدكتور والحكيم، والفارس.

سيدي الرئيس لن نخون ولن نهون والله معنا.

 

عقيد أمني تقاعد مبكر / صلاح محمود عطاالله 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط