تحية وطنية فلسطينية معبقة بروح النضال والعطاء والشهادة في سبيل الحرية والاستقلال ، تحية مجد وفخار لرواد العمل والفعل الوطني المؤثر والهادف ، تحية من القيادة السياسية للقيادة العسكرية باذرعها كافة التي ما إنفكت تزرع المجد الثوري فعلا وممارسة على أرض الواقع وصولا وتحقيقا للهدف المرجو في اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
اهلنا يا كل اهل فلسطين من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال ، يا من كنتم وما زلتم تسطرون أروع الملاحم البطولية وتوقعون الخسائر تلو الخسائر في صفوف الاحتلال الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه اللصوص ، يا من تتصدون بصدوركم العارية المؤمنة بحتمية النصر المؤزر باذن الله اعتى جبروت احتلالي في القرن الواحد والعشرون ، يا من ترفعون اسم الله خفاقا عاليا طالبين الشهادة نصرة للقدس والمقدسات ، رحم الله شهيد القدس والوطن والواجب الشهيد الحي فينا ما حيينا الشهيد / ياسر عرفات عندما قال على القدس رايحين شهداء بالملايين ، وها هو القائد العام الذي استلم الامانة من الشهيد / ياسر عرفات القائد المظفر الملهم الرئيس / محمود عباس يبرق لكم تحياته الحارة ويشد على أياديكم الطاهرة ويبلغكم رسالته ويقول لكم استمروا في النضال الشعبي الذي أقلق مضاجع الاحتلال الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه الحاقدين على الانسانية جمعاء ، استمروا يا ابناء واخوة الشهداء الاكرم منا جميعا ، استمروا بنضالكم الثوري الخالص لله وللشعب قاهر الاعداء الذي لا يعرف المستحيل ، فالقدس على مرمى حجر وهي امانة في اعناقنا جميعا ، اما ان نحيا تحت كنفها وهي محرره من دنس الاحتلال الاسرائيلي واما أن نفنى جميعا من دونها ، فهي أولى القبلتين وثان المسجدين وثالث الحرمين الشريفين مسرى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .
أما رسالة اخوتكم ابناء الاجهزة الامنية والعسكرية في السلطة الوطنية الفلسطينية ، يقولون لكم استمروا في النضال والكفاح الوطني فنحن منكم ومعكم وبكم نستطيع ان نحطم اسطورة العدو الذي لا يقهر ، فنحن ظهيركم القوي والمتين باذن الله ، اما ان نحيا بكرامة ام نموت واقفي كالاشجار ، فلا تولوا اهتمام للاشاعات المغرضة التي مصدرها الاحتلال الاسرائيلي ومن ارتضوا على انفسهم العيش بامارة صغيرة بعيدا عن القدس وفلسطين ومصلحة الشعب الباسل ، خذوا المعلومات من مصدرها الحقيقي والرسمي الا وهي السلطة الوطنية الفلسطينية حامية الحمى ومصدرة القرارات المدروسة السليمة التي لا تخرج عن مصلحة الشعب الفلسطيني الابي .
وفي الختام نوجه رسالتنا للاحتلال الاسرائيلي ونقول له اما السلام العادل واما أن تتحملوا نتيجة عنادكم وصلفكم وظلمكم لهذا الشعب التواق للحرية والاستقلال .
ملاحظة هامة / هذه الرسالة امانة برقابنا مطلوب منا توصيلها لكم من ولاة أمركم ، والله راعيكم وهو خير راع .