الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة موجهة إلى الدكتور صبري صيدم معالي وزير التربية التعليم والتعليم العالي

أعرف جيداً ثقل الحمل الذي قبلت حمله وأعرف تمام المعرفة أن حمل وزارة التربية والتعليم يحتاج إلى مجموعة من الوزراء مع كادر استشاري وتخصصي كبير. لكني وفي نفس الوقت أؤمن بك وبقدراتك وبفهمك العميق لأسباب نجاح العملية التعليمية وتحقيقها المطلوب بتخريج جيل قادر على أن يكون بمستوى طالب الجامعة الذي يفهم ويدرك أن الجامعة معناها المقدرة على البحث العلمي والاعتماد على الذات وغير ذلك من متطلبات الدراسة البحثية العلمية. لقد سمعتك كثيراً تصف التعليم ونظام التعليم بالثورة وهذا ما دعاني كي أكتب إليك هذه الرسالة وأتمنى أن تأخذ حقها من القراءة وردة الفعل التي تستحقها:

بما أننا متفقين أن التعليم بكل أشكاله وأدواته المنهجية وغير المنهجية هي ثورة فلا بد أن تعتمد على أسلوب علمي وأساس متين وناضج والحال في مدارسنا، ليس فقط في مرحلة ما يسمى بالتوجيهي بل في كل مراحل الدراسة الأساسية والإعدادية والثانوية على حد سواء. نظام التوجيهي الذي ما زلنا نعتمد عليه لتقييم الطالب هو نظام متقادم عفا عليه الزمن ولم يعد صالحاًً كأداة لتقييم موضوعي للطالب الذي يقضي أثنا عشرة عاماً وينتهي مصيره بامتحان لا تتجاوز عدد أيامه الأسبوعين على أبعد تقدير..! كما أن الطالب يخسر سنتين من عمره على الأقل وأعني من سن الرابعة إلى سن السادسة بدون أي فائدة بالرغم ومن تجارب في كل البلدان المتقدمة كانت نتيجتها أن استيعاب الطفل في هاتين السنتين لا يقل عن درجة استيعابه في السنوات التي تلي سن السادسة فلماذا نضيع على هذا الطالب سنتين من عمره دون مدرسة..؟

الواقع يقول دكتور صبري أن نستفيد من تجارب الآخرين وأن أجيالنا لها أهمية استثنائية ليست موجودة في حالات الدول العربية الشقيقة لسبب بسيط وهو وجود احتلال بغيض أكثر ما يزعجه مسيرة العلم التي يطمح إليها ويسعى إليها طلابنا ومع كل معيقات التعليم التي يضعها هذا المحتل أمام طلابنا وطالباتنا، مما يستدعي خطة شاملة كنت قد عرضت بعضاً من عناصرها على الأستاذ الدكتور مروان عورتاني - رئيس جامعة فلسطين التقنية وأيضاً على الدكتور سعيد عساف الذي طلب مني إرسال الفكرة إليه حتى يقوم بدراستها وهي تتلخص بالتالي:

1-      اعتماد نظام التقييم بدل التلقين في كل مراحل الدراسة المدرسية وفي كل المستويات مع اختيار مجموعة من "Indicators" لمساقات مهمة منهجية وغير منهجية يتم تقييم الطالب في كل منها من الصف الأول وحتى الصف الثامن (هناك عدة برامج جاهزة ومستخدمة لهذا التقييم بعيداً عن النمط التقليدي المتبع حالياً في هذا التقييم يمكنني نقاشة مع معاليكم أو مع لجان متخصصة)،

2-      البدء بدخول المدرسة الأساسية من عمر أربع أو على الأكثر من عمر الخمس سنوات (ويمكن عمل نموذج تجريبي في بعض المدارس مبدئياً قبل تنفيذ هذا الإجراء)،

3-      اعتماد التقييم في السنة الثامنة لتحديد مستوى الطالب والاتجاه الذي يمكن أن يسلكه سواء بترفيعه لمستوى المدرسة الإعدادية المؤهلة للدراسة الأكاديمية أو لاتجاه الدراسة المهنية أو التجارية أو الصناعية أو غير ذلك،

4-      أحترام اهتمامات الطالب منذ سن مبكرة وصقل موهبته هذه في شيء يمكن أن يبدع فيه وعدم إضاعة السنوات الطويلة دون فائدة وكذلك مراعاة احتياجات السوق من خلال توجيه الطالب للطريق الذي يتوافق مع موهبته وطموحاته،

5-      إلغاء برنامج الثانوية العامة "التوجيهي" نهائياً واستبداله بنظام تقييمي آخر يأخذ بالاعتبار ما ورد في النقاط السابقة وفقط للطلبة الذين يتأهلون للتعليم الأكاديمي فقط وهناك نظام أوروبي مستخدم منذ فترة طويلة أثبت نجاحه بشكل كبير ويسمى "CITO" يمكن أن يستنسخ منه نظام عربي فلسطيني يتناسب مع واقعنا وظروفنا واحتياجات طلابنا.

هذه بعض من الخطوط العريضة لفكرتي مع الاستعداد التام لنقاشها بشكل مفصل مع معاليكم أو مع من يهتم بشؤون التعليم في وطننا الحبيب والله من وراء القصد

 

متخصص بالتنمية المستدامة

باحث في جامعة وخنينجن الهولندية

مستشار في احتياجات السوق

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط