الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالتي إلي الفصائل الحقوا أنفسكم قبل فوات الأوان

رسالتي إلي الفصائل الحقوا أنفسكم قبل فوات الأوان

تاريخ النشر: 2018-09-10 | 14:57

كل بداية ولها نهاية ولكل أجل كتاب هذا يؤخذ على البشر ويؤخذ أيضاً على الدول والممالك والأحزاب والجماعات ، باستثناء الأديان لأنها معتقدات إيمانية منجذرة في الأرواح وحاجة إنسانية تتوارث من خلال الإنسان ومستمرة مع بقاء استمراره، بإستثناء بعض الكيانات من ممالك ودوّل استمرت لفترات طويلة من الزمن وهذه الإستثناءات كانت بسبب مواكبة حركة التطور الحضاري والعلمي والبحث عن المعرفة ومصادرها ومعالجة الداء الذي ينذر بإنتهاء هذه الكيانات من خلال الدواء المذكور أعلاه بإستثناء الحماقة والمكابرة كما قال المتنبي لكل داءٍ دواء يستطب به .

 إلا الحماقة أعيت من يداويها ان كل من  يواكب المعرفة ويجاري حركة التطور وحركة الزمن سيبقي ، والعكس صحيح،  بعد ما يقارب أكثر من خمسين عام من النضال الوطني بفعل هذه الأحزاب أثبت بما لا يدع مجالاً للشك  بأنها فشلت مجتمعة في الحصول على الحد الأدنى من حقوق شعبنا قياساً في التضحيات والنتائج.

ولم تستخلص العبر من خلال كل التجارب التي تعرضت لها أثناء مسيرتها ولم تقم بمراجعات حقيقية وفعلية تتناول سبب هذا الفشل المتراكم برغم إدعاء البعض بذلك

إلا أنه إدعاء زائف ومازلوا مكابرين غير أبهين لحالة التراجع التي تسببوا بها وباتت تهدد حتي وجودهم ولم يذكروا بأن العلاقة الباقية بينهم وبين ما تبقي من أتباعهم علاقة جزء منها نفعي قائم على المصلحة وجزء منها له علاقة في الإنتماء الحزبي الأيدلوجي القائم على  قلة النضوج وغياب الوعي وهذه الفئات باتت مكشوفة وأصبحت قلة في ظل إنتاج شعبنا لأكثر من جيل أصبح لا يؤمن بكل ما هو موجود إضافة للقوة الكامنة والصامتة ،

أتوقع بأن لا يلقى مقالي هذا استحسان الكثيرين لأنه لربما يمس معتقداتهم السياسية وعواطفهم ومن الممكن أن يتعرضوا لي ويتهمونني بالتآمر والخذلان والادعاء بسبب المصالح والإنتماء الذي غيب العقول وأنتج أفكار سطحية ليس له عمق وليس له علاقة في قراءة الواقع وليس لها علاقة في البعد الأستراتيجي لمستقبل القضية الفلسطينية لذلك المنطق يؤكد بأن بأن هذه الأحزاب والجماعات  النمطية والتقليدية المتأخرة في مواكبة حركة التطور ستنتهي وستغادر إن لم تعيد إنتاج ذاتها وتطوير برامجها بما يتناسب مع فقه الواقع الإجتماعي والسياسي علي الصعيدين الداخلي والخارجي.

 وإن إستمرت هذه الأحزاب والجماعات بشكلها الحالي بدون تحديث لن يكون لها مستقبل ولن يكون له تأثير في المستقبل القريب ، في ظل حركة التغير بات من الواضح بأن شعبنا لم يعود متقبلا لفكرة المفاوضات مع الإحتلال بشكلها الحالي المهين ولم يعود يؤمن في أساليب النضال المتوفرة بما فيها المقاومة بشكلها الحالي ، ولم يعود فشل هذه الأحزاب وهذه الجماعات بتحقيق الوحدة الوطنية مبرر ومقبول ،ولم يعود فشل الأحزاب بعدم إبتكار وإنتاج أساليب نضالية تراعي موازين القوى وتحاكي فقه الواقع السياسي والاجتماعي مبرراً لدي هذه الأجيال الناضجة حتي هذه الأحزاب فشلت في ظل حركة التطور

في العمل على تعزيز دور المرأة و الشباب في المشاركة السياسية و إعطائهم فرصة التقدم في القيادة من أجل تحديث وتطوير الحركة الوطنية وأساليب نضالها، إن قمة الفشل الذريع لهذه الأحزاب والجماعات يكمن في الادعاء بعدم وجود خيارات وبدائل وهذا يدلل على حالة الشيخوخة السياسية التي أصابت هذه الأحزاب والأخطر من ذلك المكابرة وعدم الإعتراف بهذا العجز.

ملاحظة : المؤسف بأن أحد أهم الإبداعات في تطوير حركة النضال ضد الاحتلال لم تكن من إنتاج هذه الأحزاب والجماعات ومنها وليس حصراً حركة مقاطعة إسرائيل BDS التي يقودها بعض الوطنيين الفلسطينيين وبعض اليهود اليساريين وقادة من مختلف حركات التحرر في العالم هذه الحركة الوطنية حققت نتائج عظيمة وأصبحت تشكل خطر إستراتيجي علي الإحتلال بدون أي عنف يذكر، وبدون أي تكلفة مع تحقيق إنجازات كبيرة بتوازي مع التكلفة .

الحالة الفلسطينية لم يبقي منها ينبض سوي رحمها الذي يحتاج لنطفة جديدة طاهرة لتكن بذرة صالحة متقدمة في الوعي النضالي والوطني لتستطيع إقناع هذه الأجيال التي لم تعد تؤمن في كل هذه الاحزاب والجماعات تؤكد حركة التاريخ عندما تتوالى الإنهيارات والنكبات السياسية يكون ذلك أحد العوامل المساعدة في قيام حركات التصحيح والساحة الفلسطينية أصبحت تنتظر وفاتحة ذراعيها لأي حركة إعتراضية تصحيحية تأخذ على عاتقها قيادة الشعب الفلسطيني .

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط