اليوم الاربعاء ينعقد اجتماع المجلس المركزي ل م ت ف في رام الله لمناقشه الاوضاع الداخليه وكل المسائل الوطنيه والسياسيه وهنا لا بد من رساله كي لا يمر هذا الاجتماع كغيره من الاجتماعات بلا جدوى وبلا قرارات ..لان الوضع الداخلي الفلسطيني لم يعد يحتمل مزيدا من مضيعه الوقت والاستهتار بالاوضاع العامه وبالشعب وتطلعاته الوطنيه والمطلبيه ...نعم اذا لم يحدد المجلس المركزي اليوم خطه طريق للوضع الداخلي تفضي الى الخروج من مازق المصالحه وتوحد الشعب والوطن .ويضع خطه وطنيه للمسار السياسي والنضالي بعيدا عن اوهام المراهنه على المفاوضات وعلى وعودات كاذبه من الاداره الامريكيه ...وتراهن على شعبنا الفلسطيني وتستنهض طاقاته وتفتح الابواب للنضال الوطني والمقاومه الشعبيه والمقاطعه وتعبئه الشعب لمرحله صمود يتحمل اعباءها كل الشعب الفلسطيني وفئاته الاجتماعيه بعداله القدره والامكانيات ...وتفتح الطريق للمواجهه الفعليه للاحتلال في كل المحافل الدوليه الممكنه وعلى الارض ..نعم اذا لم يحصل هذا فالحق يجب ان يقال ..ان لا ولايه لاحد علينا بعد اليوم .. ولن تبقى لكم بيعه باعناقننا وليذهب من كان يمثل الشعب الفلسطيني وبلا اسف