تاريخ النشر: 2021-04-12 | 06:47
تاريخ النشر: 2021-04-12 | 06:47
طهران - وكالات: أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف صباح يوم الاثنين، ضرورة عدم الوقوع في الفخ الذي نصبته إسرائيل، "الساعية للانتقام من إيران على النجاحات التي حققتها".
وقال ظريف: "لن نسمح لإسرائيل بالانتقام من النجاح في مسار رفع العقوبات عبر حادثة نطنز"، مشيرا إلى أن "إيران ستنتقم من الصهاينة على ممارساتهم".
جاء ذلك في تصريحات ظريف خلال اجتماعه يوم الاثنين، مع لجنة الأمن الوطني في مجلس الشورى الإيراني، بحسب وكالة "إيرنا" الإيرانية.
وأضاف ظريف: "يخطئ العدو إذا اعتقد أن الحادثة ستضعف موقفنا في المفاوضات النووية في فيينا"، لافتا إلى أن "العمل التخريبي في نطنز سيجعل موقف طهران في المفاوضات أكثر قوة".
وشدد على أن "طهران لن تقع في الفخ الإسرائيلي الذي نصب لها بعد النجاح الذي يتحقق في مباحثات فيينا".
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنه "على الأطراف المتفاوضة أن تدرك أنها إن كانت تتعامل مع الجيل الأول من أجهزة الطرد المركزي، فإنها ستتعامل مستقبلا مع أجهزة أكثر تطورا، وبقدرة أعلى على تخصيب اليورانيوم".
ومن جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين، إن بلاده سترد على إسرائيل في الزمان والمكان المناسبين، وذلك عقب تعرض مفاعل نطنز النووي الإيراني لهجوم.
وأكد المتحدث أن حادثة نطنز لم تسجل أي إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي، معتبرا أن الحادث يهدف إلى التشويش على مسار مفاوضات فيينا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنه "إذا كان الهدف من الهجوم على منشأة نطنز هو دفع صناعتنا النووية إلى الوراء فنؤكد أن الهجوم لم يكن ناجحا".
وكشف أن الحادث أدى إلى تعطيل أجهزة طرد مركزي من الجيل الأول وسيتم استبدالها بأجهزة أكثر تطورا، مجددا التأكيد أن حادثة نطنز "إرهاب نووي" على الأراضي الإيرانية، ونحتفظ بحق الرد في إطار القوانين الدولية.
ولفت المتحدث إلى أن حادثة مفاعل نطنز النووي، كانت ستؤدي إلى كارثة وجريمة ضد الإنسانية في حال أدت إلى تلوث إشعاعي.
وأفاد مصدر مطلع في وزارة الأمن الإيرانية يوم الاثنين، بأنه تم التعرف على منفذ حادثة نطنز فجر أمس الأحد، ويجري العمل على اعتقاله.
وأكد المصدر المطلع لوكالة "نورنيوز" الإيرانية، أن فريق التحقيق في منشأة نطنز توصل إلى الطريقة التي تم بها إيجاد الخلل في قسم توزيع الكهرباء بالمفاعل.
وأضاف: "تم التعرف على هوية الشخص الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن إحدى قاعات مفاعل نطنز للتخصيب واتخذنا الإجراءات اللازمة لاعتقاله".
وقال المصدر إنه تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات اللازمة لإعادة المنشأة المتضررة إلى دائرة العمل من جديد.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، قال اليوم الاثنين، إن بلاده سترد على إسرائيل في الزمان والمكان المناسبين على هجوم نطنز، مشيرا إلى أن الحادثة كانت ستؤدي إلى كارثة وجريمة ضد الإنسانية في حال أدت إلى تلوث إشعاعي.
وكانت الإذاعة العامة الإسرائيلية أفادت نقلا عن مصادر استخباراتية قولها، بأن جهاز الموساد يقف وراء حادث نطنز.
وأكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أن شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز تعرضت فجر الأحد لحادث، فيما قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي بأن الحادث كان بفعل فاعل، ووصفه بأنه "تحرك شائن وإرهاب نووي مدان".