تاريخ النشر: 2020-08-19 | 03:55
تاريخ النشر: 2020-08-19 | 03:55
واشنطن – وكالات: فاز جو بايدن رسمياً يوم الثلاثاء، بترشيح حزبه الديمقراطي لمنافسة الرئيس، دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرّرة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
وكما كان متوقعاً، فقد صوّت غالبية المندوبين الديمقراطيين لمصلحة نائب الرئيس السابق، وذلك في اليوم الثاني من المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي تستضيفه ميلووكي (شمالاً) وتجري وقائعه بشكل غير مسبوق افتراضياً بسبب وباء كوفيد-19.
وما إن أُعلنت نتيجة التصويت حتى خاطب بايدن في رسالة مباشرة عبر الفيديو المؤتمرين قائلاً لهم "شكراً لكم من صميم قلبي!".
Tonight made one thing clear: We need to restore real leadership to the White House — and we need to do it now. Chip in to help us make it happen. https://t.co/4o4OT4ugJn
— Joe Biden (@JoeBiden) August 19, 2020
وتعهد بايدن ببذل الجهود من أجل كسب المعركة من أجل الحفاظ على روح الأمة الأمريكية.
Folks, tonight we secured the 1,991 delegates needed to win the Democratic nomination. I'm going to spend every day fighting to earn your vote so that, together, we can win the battle for the soul of this nation. https://t.co/sl3wFGabpg
— Joe Biden (@JoeBiden) June 6, 2020
وقال الرئيسان الأميركيان السابقان بيل كلينتون وجيمي كارتر، يوم الثلاثاء، إن جو بايدن لديه الخبرة والنزاهة لاستعادة أميركا التي دمرها الوباء في الوقت الذي رشح فيه الديمقراطيون بايدن رسميا لخوض انتخابات الرئاسة خلال المؤتمر العام للحزب الديمقراطي.
واستهدف اليوم الثاني للمؤتمر، تحت عنوان "القيادة تهم"، إثبات أن بايدن سيمثل العودة للوضع الطبيعي بعد "فوضى" إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، على حد قول كلينتون.
وقال كلينتون في مقطع فيديو مسجل "في وقت مثل هذا، يجب أن يكون المكتب البيضاوي مركز قيادة... هو بدلا من ذلك مركز عاصفة. هناك فوضى فحسب. شيء واحد فقط لا يتغير قط، إصراره على إنكار المسؤولية وإلقاء اللوم".
وتخللت الليلة الأولى من المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي ينظّم بغالبيته عبر الإنترنت بسبب جائحة كورونا، انتقادات حادة للرئيس دونالد ترامب على لسان السيدة الأميركية السابقة ميشيل أوباما، والمنافس السابق لبايدن في الانتخابات التمهيدية، بيرني ساندرز، وآخرين بينهم عدد من الجمهوريين.
ويوم الأربعاء يُلْقي كلماتٍ كلٌ من الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، والمرشّحة الرئاسية الخاسرة في انتخابات 2016، هيلاري كلينتون، وسيناتور كاليفورنيا، كامالا هاريس، التي اختارها بايدن نائبة له.
ويختتم المؤتمر الخميس، بقبول بايدن البالغ 77 عاما ترشيح الحزب الديمقراطي له رسمياً لانتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية، وبخطاب له.
وفي خطاب مسجّل، حضّت ميشيل أوباما الأميركيين على دعم بايدن، نائب الرئيس السابق، في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
وأكدت أن بايدن "سيقول الحقيقة وسيثق بالعلم"، في انتقاد لترامب الذي توجه إليه اتّهامات بتجاهل نصائح العلماء حول كيفية التصدي للأزمة الصحية، التي أوقعت أكثر من 170 ألف وفاة في الولايات المتحدة وأفقدت الملايين عملهم.
ويحتاج أي مرشح إلى 1991 من أصوات مندوبي المجمعات الانتخابية على الأقل للحصول على ترشيح حزبه. وتخطى بايدن ذلك الرقم عندما ظهرت نتائج في وقت متأخر من مساء الجمعة بعد أن أجريت الانتخابات التمهيدية في سبع ولايات وفي العاصمة واشنطن.
وغرد بايدن قائلاً: "في هذه الليلة حصلنا على 1،991 مندوبًا ضروريًا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي. سوف أقضي كل يوم أقاتل من أجل كسب صوتكم حتى نتمكن، معًا، من كسب المعركة من أجل روح هذه الأمة"
وهذا الإنجاز يعد استكمالاً رسمياً لترشيح بايدن، بعد أن أصبح المرشح المفترض منذ أن انسحب منافسه الرئيسي بيرني ساندرز العضو في مجلس الشيوخ عن فيرمونت من السباق في أبريل/نيسان.
وقال بايدن: "لقد كان شرفًا لي المنافسة إلى جانب أحد أكثر مجموعات المرشحين عن الحزب الديمقراطي موهبة... وأنا فخور بأن أقول إننا سنخوض هذه الانتخابات العامة كحزب موحد".
ووعد بايدن، وهو عضو في مجلس الشيوخ ونائب سابق للرئيس في عهد باراك أوباما، بأن يختار امرأة لتشاركه السباق في منصب النائبة وهناك أكثر من مرشحة من أصل أفريقي في قائمة الترشيحات المرجحة.