تاريخ النشر: 2018-06-02 | 15:50
تاريخ النشر: 2018-06-02 | 15:50
تلك الرصاصة التي اخترقت جانبي الأيسر واخذت تلهو فيني حتى صعدت إلى رأسي تعبث بكافة محتوياته، هدأت قوة اندفاعها وهدأت أنا بإغماءة، وعندما افقت اخذت تروي لي، أنه بعدما تعِبت من اللهو ذهبت لتستريح في منتصف الرأس للتشابه بينه وبين غرفة المعيشة، فوجدت رصاصة أخرى بجوارها ولكن أثر الزمن واضح على لونها فسألتها، ماذا تفعلين؟
انطلقت بالخطأ، وفتوة نابض ما اوصلتني واستقرت بي على هذه الاريكة من تلافيف المُخَيخ ولا اقوى منذ زمن على الحركة.
وأنتِ ظاهر عليكِ الكثير من الإعياء رغم سطوع صُّفْرَتك، لِما؟
تعبت من كثرة التجوال، فالبداخل الكثير من الطرق دون أي لافتات أو اشارات للخروج، سلكتُ طريق احمر قاني لحظة اختراقي، وتجولت فيه فوجدت أنني إن توانيت سأسكنه، اسمه القلب، وأنا اكره هذا المكان مذ لحظة ما كنت استقر داخل بيت نار مسدساً كان دائماً تحت اِبط صاحبي، حيث صوت نبضاته كان يزعجني، ومنذ لحظات عند انطلاقي حاولت أن اخمده، ولكن جسارة نبضه وعنفوان دقاته دافعا عنه بإستماتة وازاحاني فقررت أن اهرب تجاه المخ واستقر...
عله يعيش...