تاريخ النشر: 2018-01-04 | 16:47
تاريخ النشر: 2018-01-04 | 16:47
سقطت شهيدا يا مصعب على أرض بلدتك دير نظام، حينما أطلق عليك جنود الاحتلال رصاص مزّق جسدك، وأصابكّ رصاصهم في مقتل، فخيّم على بلدتك الحزن يا مصعب.. فأهالي بلدتك حزنوا عليك، وما زال الحزن جليا في عيونهم.. فأهلكَ يا مصعب ما زالوا يبكون على رحيلك، فالحزن ما زال يخيم على بلدتك دير نظام البلدة الصامدة في وجه الاحتلال..
فيا مصعب اغتالتك رصاصات الحقد من جنود محتلين لا لشيء، فقط لأنكَ كنت تدافع عن أرضك.. فجماهير شعبنا يا مصعب ها هم يشيّعونك في بلدتك دير نظام الصامدة، فالاحتلال قتلكَ برصاصِه من مسافة أمتار عدّة.. فيا مصعب نم قرير العين، فبرحيلك يا مصعب سيظلّ الحزن مخيّما على بلدتك، وأهلك سيظلون يبكون على رحيلكَ، لكنهم سيظلون يتذكرونكَ إلى الأبد، وصورك ستظلّ معلقةً على جدرانِ منزلكَ..