تاريخ النشر: 2017-01-24 | 10:51
تاريخ النشر: 2017-01-24 | 10:51
ما من شكّ بأن موضوع نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس بات يشغل الكثيرين من السياسين ويشعل سخط الشارع الفلسطيني على قرار كهذا، لأن نقل السفارة يعني بأن القدس ستصير عاصمة لإسرائيل، وأن قضية القدس ستكون في الباي باي، ولهذا فإن موضوع نقل السفارة ما زال يأخذ حيزا في أروقة الساسيين الفلسطينيين الذين يرون بأن خطوة كهذه ستدمر حل الدولتين، لكن حتى اللحظة لم يتبين بعد ما هو جدية نقل السفارة إلى مدينة القدس، لأن بناءها ربما يستغرق عدة سنوات، وربما هناك خيارات أخرى لدى الرئيس الأمريكي الجديد.
فالفلسطينيون يرون بأنه لو تم تحويل قنصلية أمريكا في القدس الشرقية إلى سفارة أمريكا لدى دولة فلسطين، أي في القدس الشرقية، التي هي عاصمة فلسطين فسيكون هذا خيارا مفضلا لدى الفلسطينيين، لكن لم يسبق بأن طرحه أي مسؤول أمريكي وأن إسرائيل قامت برفضه .. فهذا الخيار يعتبر مفضلا للفلسطينيين، لأن في النهاية سيعترف العالم بأن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين.
لا شكّ بأن نقل السفارة سيكون له تداعيات على مجمل عملية السلام، ويمكن أن تحذو باقي الدول في نقل سفارتها إلى القدس، مما يجعل قضيتنا تتراجع إلى الخلف بدلا من أن يصنع سلام حقيقي من خلال حل الدولتين.
فالفلسطينيون ما زالوا ينتقدون قرار نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس، لأنه سيضر كثيرا بعملية السلام، التي هي متعثرة جراء سياسة حكومة إسرائيل المتغولة في بناء المزيد من المستوطنات على أراضي الضفة، والتي لم يتبق منها شيء، ولهذا فإن موضوع السفارة ونقلها ما زال يتداول في أروقة الشارع الفلسطيني، الذي يرى بأنه سيضر بعملية السلام..