تاريخ النشر: 2018-01-23 | 07:07
تاريخ النشر: 2018-01-23 | 07:07
أمد/ رام الله/ غزة - خاص: تغلق المدارس والمحال التجارية أبوابها في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة اليوم الثلاثاء، رفضاً لزيارة نائب الرئيس الأمريكي للقدس، وتصريحاته المساندة للاحتلال، واحتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وكانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية وعلى رأسها حركة فتح قد دعت للإضراب الشامل اليوم الثلاثاء.
ويشمل الإضراب الوزارات الحكومية، والقطاعات الخاصة من بنوك وشركات وغيرها، وقطاع المواصلات مستثنين قطاع الصحة والتعليم من الالتزام بالدعوة.
فيما أعلن اتحاد المعلمين في بيت لحم أن اضراباً شاملاً لجميع المدارس ضمن الفعاليات الوطنية الرافضة لزيارة نائب الرئيس الأمريكي، وتأكيداً على أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية والتزاماً بقرار القوى الوطنية.
من جهته أعلن المكتب الحركي للمعلمين، وبعد التشاور مع المكتب الحركي المركزي للمعلمين وبعض أمناء سر المكاتب الحركية الفرعية، عن تأييده لموقف القوى الوطنية بشمولية الاضراب لجميع مناحي الحياة، نظراً لتغيب الطلاب عن الدوام ومعرفتهم بالإضراب ويصبح لا جدوى من الدوام بسبب غيابهم، مع تعطل المواصلات وصعوبة وصول المعلمين إلى أماكن عملهم .
ويأتي الإضراب في ظل الزيارة غير المرحب بها من قبل القيادة والشعب الفلسطيني لنائب الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل، والتي تتضمن أداءه صلوات "تلمودية" عند حائط البراق بمدينة القدس الشرقية، كذلك زيارة المتحف الخاص بـ"محرقة اليهود" في المدينة.
ودعت لجنة القوى أهل القدس إلى رفض الزيارة، مؤكدةً أنها مستمرة في النضال لنيل كافة الحقوق.
وسبق أن أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، عن إضراب شامل، لكافة القطاعات، والمؤسسات، تنديداً بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بشأن القدس، وتنفيذاً لقرارات المجلس المركزي بتفعيل المقاومة الشعبية السلمية.
وكان ترامب أعلن في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقع مرسوماً لنقل سفارة بلاده إليها، ما أثار رفضا فلسطينياً وعربياً وإسلامياً شديداً.
من جانبه، دعا عضو المجلس الثوري لحركة فتح أسامه القواسمي، إلى الالتزام الشامل والتام في كافة القطاعات العامة والخاصة بالإضراب الذي أعلنت عنه القوى على الساحة الفلسطينية.
وأكد القواسمي، في تصريح صحفي، أن الإضراب يعكس رسالة رفض قوية لقرار ترامب المتعلق باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ورفضاً لزيارة نائبه بينس الذي يزور المنطقة.
وقال أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس:" إن زيارة بنس غير مرحب بها"، معتبرا أنها "تأتي ضمن محاولات الإدارة الأمريكية لطمس القضية الفلسطينية وتهويد القدس".
وجدد بحر التأكيد على رفض القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشدداً على أن قرار واشنطن "لا يغير من حقيقة التاريخ والدين شيئًا بأن القدس فلسطينية عربية".
كما دعت اللجنة للمشاركة في مسيرات الغضب اليوم الثلاثاء، في كافة المدن والقرى الفلسطينية، وذلك تعبيراً عن استمرار فعاليات انتفاضة القدس، والحريّة ضد قرارات ترامب وحكومة الاحتلال.
ووصل بنس، يوم السبت إلى مصر ومن ثم إلى الأردن ، إلى إسرائيل، ومنها توجه إلى إسرائيل، آخر محطة في جولته الشرق أوسطية التي تستمر 5 أيام، وتستثني الزيارة أراضي السلطة الفلسطينية، التي قررت مقاطعتها، رفضاً لقرار ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل في 6 كانون الأول 2017.
فيما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، أن واشنطن لن تكون وسيطاً في عملية السلام.
وكانت القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي قاطعت، أمس الاثنين، خطاب بنس أمام الكنيست، ورفعوا لافتات كُتب عليها "القدس عاصمة فلسطين"، حيث قام الأمن بإخراجهم من الجلسة.
وجاء في بيان أصدرته القائمة المشتركة في الكنيست التي تضم 13 نائب من أصل 120 أنّ "الولايات المتحدة لم تكن في أي يوم وسيطًا نزيهًا ذي مصداقية، لحل القضية الفلسطينية، إلا أنّ الإدارة الحالية تسجّل ذروة غير مسبوقة بالتبني الكلي لسياسة اليمين الاستيطاني الإسرائيلي المتطرف، وبنس وترامب وإدارتهما لا يختلفون عن الليكود وكتلة "البيت اليهودي" وليبرمان، وهذه الادارة تخلّت تمامًا حتى عن مظهر وادعاء الوساطة المحايدة".