تاريخ النشر: 2020-01-21 | 08:59
تاريخ النشر: 2020-01-21 | 08:59
غزة-متابعة خاصة: لا يزال المواطن في قطاع غزة يشعر بنقص غاز الطهي في محطات الغاز، وفي المقابل حكومة غزة تعمم على أصحاب المحطات بعدم التصريح بوجود أزمة.
المواطن في الشارع الغزي يتساءل :طالما تم الإعلان عن انتهاء الازمة ، ودخول غاز الطهي إلى قطاع غزة من الجانب المصري، لماذا لا نراه في بيوتنا ، ولا يتوفر منذ أكثر من عشرة أيام؟
يقول صاحب إحدى محطات توزيع الغاز في غزة لــ أمد للإعلام:" لم يدخل يوم الثلاثاء إلى قطاع غزة أي كميات جديدة من غاز الطهي المصري ،عبر معبر رفح البري، ولا نزال في حيرة متى ستنتهي الأزمة غير المعلنة؟
ويضيف:" قطاع غزة يستهلك 200- 250 طن يوميا ، واليوم لا يتوفر أي كمية ، رغم نفي وزارة اقتصاد حماس في غزة ، وجود أزمة في غاز الطهي .
وكان نفس المصدر قال في تصريحات صحفية سابقة لــ "أمد للإعلام" :" الحكومة في قطاع غزة طلبت من أصحاب المحطات التعتيم على مشكلة انعدام توفر الغاز .
وأضاف إن للأزمة شقين، الأول محدودية الاستيراد من الجانب الإسرائيلي لوجود طلب مضاعف للغاز ، واستهلاكه في فصل الشتاء في إسرائيل، واالثاني هو تقليص التوكيلات لاستيراد الغاز من اسرائيل، بعد دخول الغاز المصري، الذي رفعت الشركات المصرية سعره إلى 7 شواكل للأنبوبة الواحدة، وتم رفضه من الجانب الفلسطيني .
نشطاء عبر الفيس بوك تناولوا موضوع نقص غاز الطهي في قطاع غزة بسخرية، لأن حكومة حماس أعلنت عدم وجود ازمة، متسائلين هل نكذب أعيننا أننا لا نراه؟
الناشط محمود أبو شقفة كتب تدوينة فيسبوكية :" بالنسبة للناس إللي معندهمش غاز هانت الجماعة طلعولكم فتوة، صلو صلاة الإستسغاز وحتفرج ".
الناشط حسن نور عقب على ذلك يقول:" محور الكون غزة والي حاكمينها مش عارفين يدبرو العباد بغاز للطهي ، أكثر من هيك ذل شو ظايل ".
وهذه تعقيبات النشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك على نقص غاز الطهي تابعتها أمد للإعلام...
توقعت وزارة الاقتصاد التابعة لحكومة حماس في قطاع غزة ، يوم الثلاثاء، دخول غاز الطهي من الجانب المصري خلال الساعات القليلة القادمة.
وأكد الناطق باسم الوزارة عبد الفتاح أبو موسى، أنه من المحتمل دخول غاز الطهي من الجانب المصري اليوم.
وأضاف: " إذا استمرت الأزمة هناك مشاورات لتعبئة ستة كيلو غاز للمستهلك".
وقالت وزارة المالية في قطاع غزة، إن السلطات المصرية وعدت بإدخال كميات من الغاز خلال اليوم، لإنهاء أزمة الغاز في القطاع.